لا خير فيهم ابداً .
ندعوهم الى كتاب الله ويرفضون . ندعوهم الى اقوال النبي ويرفضون . لا يريدون الا اقولاً حرفها الزنادقه مثل زرارة وابن باوية وهاشام ابن الحكم ونسبها للأمام . المصيبة ان كل اقوالهم متناقضة بعضها ينقض بعض . والمصيبة الاكبر انهم يتهمون صفوة الخلق بالتحريف . يتهمون ابابكر وعائشة وعثمان رضي الله عنهم بالتحريف والكذب ولا يتهمون الناقلون لهم بالتحريف .
وهب الله الانسان العقل وجعل له الخيار . من اختار طريق الضلالة فلا يلوم الا نفسه .
هل تعلم عزيزي ان كل المهتدين الى الحق من الرافضة الاثني عشر قد اهتدوا بكتاب الله . وجدوا ان كتبهم ومؤلفاتهم تناقض القرآن . وان الدعوة جنة ونار . فمن اراد النجاة لنفسه نجا بإذن الله ومن أراد الهلاك لنفسه هلك بإذن الله .