عرض مشاركة واحدة
  #57  
قديم 2014-03-24, 12:39 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد الإمام علي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
يا زميلنا الجزائري
الشيعة تجل وتعظم شأن الصحابة ولهم المقام الرفيع عندنا ولكن إختلافنا عنكم هو أننا لا نساوي الجميع بنفس القدر
فما نقل لنا من كتب الحديث والسير بين لنا تفاوت الجميع في الإيمان والعمل..وهذا ليس إتهاما منا لهم
فصحاحكم وكتبكم وعلماؤكم نقلوا عنهم بأكثر مما نقلنا نحن..أحوالهم وأفعالهم وبعض مواقفهم
ولتسأل نفسك لماذا نحن نجل بعض الصحابة الى درجة كبيرة كسلمان رضوان الله عليه ..أنتم تتهموننا أننا نبغض الصحابة وهذه تهمة تعممونها علينا وهو ليس الواقع..
الآن حضرتك تستشهد بالقرآن الكريم لتعمم على الصحابة ما تريد تعميمه..
نقول لك حسنا..إن كلام الله تعالى هو الفيصل ..فهل ترضاه لو نقلنا لك جملة من الآيات الكريمة التي تحكي واقع بعض الصحابة
سنورد لك الكثير من الآيات والأحاديث التي وردت عندكم وحسب ترتيب نزولها وأسباب نزولها وقصة نزولها ونخلص بالتالي الى نتيجة تعرف من خلالها رأي الشيعة تماما في هذا الموضوع
فلا تتمسك سيدي الكريم بقول واحد وتعرض عن عشرات
ولاتفسر آية بما تشاء وتذر الكثير منها
الباحث يأخذ الموضوع كليا لا جزئيا
فهل تريد ان نبدأ أم لا
وشكرا لك
مسكين هذا الرافضي
الصحابة بعشرات الألاف و هو يجل عدد لا يكاد يُذكر حتى لا يتجاوز أصابع اليدين
أما الثاني:

اقتباس:
مميت البدعة:
الكتب » تفسير البغوي » سورة التوبة » تفسير قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض

[ ص: 48 ] ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ( 38 ) إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير ( 39 ) .

قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض ) الآية ، نزلت في الحث على غزوة تبوك ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف أمر بالجهاد لغزوة الروم ، وكان ذلك في زمان عسرة من الناس ، وشدة من الحر ، حين طابت الثمار والظلال ، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة ، غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد ، واستقبل سفرا بعيدا ، ومفاوز هائلة ، وعدوا كثيرا ، فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة عدوهم ، فشق عليهم الخروج وتثاقلوا فأنزل الله تعالى : ( ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم ) أي : قال لكم رسول الله : ( انفروا ) اخرجوا في سبيل الله ( اثاقلتم إلى الأرض ) أي : لزمتم أرضكم ومساكنكم ، ( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ) أي : بخفض الدنيا ودعتها من نعيم الآخرة . ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) .

ثم أوعدهم على ترك الجهاد ، فقال تعالى : ( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ) في الآخرة . وقيل : هو احتباس المطر عنهم في الدنيا . وسأل نجدة بن نفيع ابن عباس عن هذه الآية ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنفر حيا من أحياء العرب ، فتثاقلوا عليه ، فأمسك عنهم المطر ، فكان ذلك عذابهم ( ويستبدل قوما غيركم ) خيرا منكم وأطوع . قال سعيد بن جبير : هم أبناء فارس . وقيل : هم أهل اليمن ، ( ولا تضروه شيئا ) بترككم النفير . ( والله على كل شيء قدير )

هذا حالهم
فلا أدري ماذا يريد بهذه المداخلة

يُرفع لأصحاب عقيدة جمع بين التناقضات
رد مع اقتباس