عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2009-10-25, 08:37 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
انا وضحت ما هو المقصود
وهذا الحديث أوله العلامة المجلسي في بحار الانوار
وقبل قليل راجعت مرآة العقول
و الذي يظهر من الأخبار هو أن داود عليه السلام لم يستمر على هذا بل حكم به في بعض الوقائع، و سيأتي في كتاب القضاء عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن داود عليه السلام قال: يا رب أرني الحق كما هو عندك حتى أقضي به، قال: إنك لا تطيق ذلك فألح على ربه حتى فعل، فجاء رجل يستدعي على رجل فقال: إن هذا أخذ مالي فأوحى الله عز و جل إلى داود أن هذا المستعدي قتل أبا هذا و أخذ ماله فأمر داود بالمستعدي فقتل و أخذ ماله و دفعه إلى المستعدى عليه، قال: فعجب الناس و تحدثوا حتى بلغ داود عليه السلام و دخل عليه من ذلك ما كره، فدعا ربه أن يرفع ذلك ففعل، ثم أوحى الله عز و جل إليه أن احكم بينهم بالبينات و أضفهم إلى اسمي يحلفون به.<o:p></o:p>
و روى الراوندي (ره) في القصص بإسناده الصحيح إلى هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال: كان على عهد داود عليه السلام سلسلة يتحاكم الناس إليها، و إن رجلا أودع رجلا جوهرا فجحده فدعاه إلى السلسلة فذهب معه إليها و قد أدخل الجوهر في قناة فلما أراد أن يتناول السلسلة قال له: أمسك هذه القناة حتى آخذ السلسلة فأمسكها و دنا الرجل من السلسلة فتناولها و أخذها و صارت في يده، فأوحى الله إلى داود عليه السلام أن احكم بينهم بالبينات و أضفهم إلى اسمي يحلفون به و رفعت السلسلة

امر اخر الرواة موثقة وهناك فرق بين الموثق والصحيح
أمركم غريب يا روافض

تهربون من الجواب

سألتك عن معنى الشرع فهربت وسألك الأخ أبو سهم بتفصيل فهربت ثم جئت تهرف علينا بشعوذات المجلسي وتأويله
1 - لم تريدنا أن نترك المعنى المباشر الواضح البين ونبحث عن التأويل؟
ألم تعلم قول الله تعالى: فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
( مع أن المجلسي يهرف ولا علاقة لما جئت به بموضوعنا)
2 - هل نزل كتاب الله تعابلى لنحكم به أم لنتركه ونحكم بشرائع السابقين؟
3 - الراوندي عندكم مرة فاسق وأخرى ثقة
4 - هشام بن سالم مرة ثقة ومرة مجسم

أين آخرتها معكم ؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس