الموضوع: لماذا ؟
عرض مشاركة واحدة
  #73  
قديم 2014-03-25, 08:34 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

جئتك بنقلين يبينان تصريحاً ضعف سهل بن زياد، وهذين النقلين من عمودين من أعمدة علم الرجال عندكم، وقد أكدت أنت بنفسك ذلك بنقل ثالث، وما وثقه إلا واحد، وحتى هذا الواحد ضعفه في أكثر من مناسبة، والحقيقة أني لا أعلم إن كان للكليني كتاب اسمه الفهرست، فإن كان عندك فأرسله لي على الخاص، ولا تضع رابطه هنا لأن هذا ممنوع.
أزيدك من الشعر بيتاً، وأنقل لك تضعيف شيخ الطائفة الطوسي لسهل بن زياد:
((329- سهل بن زياد الآدمي الرازي، أبو سعيد ضعيف، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عنه، و رواه محمد بن الحسن بن الوليد عن سعد، و الحميري عن أحمد بن أبي عبد الله عنه.)) ا.هـ

اقتباس:
باقل من خمسة من الصحابه العدول وحديث الكساء رواه ابي سعيد الخدري و أنس بن مالك وام المؤمنيين ام سلمى وام المؤمنيين عائشة
لا أدري هل هنا تريد أن تعلمني علم الحديث؟ أم تريد أن تعلمني العد؟ أم تريد أن تعلمني العربية؟
قلت أقل من خمسة، وكلامك هذا يعني أن الواحد يحقق التواتر، هذا كلامك وليس كلامي، والطريف في الأمر أن قولك يوحي بأنك ستأتي بخمسة أسماء، وإذا بي أجد أربعة فقط، وليتك ذكرتهم ممن استشهدت بهم سابقاً، فأين الحسن بن علي رضي الله عنهما؟ أم كونه مذل المؤمنين عندكم فلا تستشهدون به؟ وإن كان أبو سعيد وأنس وعائشة رضي الله عنهم أجمعين قد ذكروا الحديث، فلماذا لم تستشهد بروايتهم من كتبكم؟ أم أن عدم وجود رواياتهم في كتبكم هو ما منعك عن ذلك؟
ثم لمعلوماتك يا من تحدثت عن أن " إنما " تفيد الحصر، ألم تعلم أن كلمة " ابي " يجب أن تكون " أبو " لأنها من الأسماء الستة؟ وهذه الكلمة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو إن لم تكن تعلم؟ ثم أم المؤمنين اسمها أم سلمة وليس أم سلمى، فـ " سلمة " اسم ابنها وهو اسم مذكر، أما " سلمى " فهو اسم مؤنث وليس اسماً لابنها رضي الله عنها، أهكذا يتعرف المؤمن على أمه؟ أم أن قولك أم المؤمنين وراءه غاية إنكار ما أنتم فيه على الحقيقة؟
ثم أتتهمني بالنسخ؟ أما عن اتهامك لي فقد أرسلت لك في رسالة خاصة عنوان موقع لتبحث فيه عن رجالكم، فهل ألام إن نقلت من موقعكم ثم تأكدت مما نقلت بالنظر في مكتبتي؟ لكن في المقابل فأنا لا أذكر أني قرأت لك كلمة فيها همزة وكتبتها، فكيف دخلت الهمزة إلى كلمة " أنس " وغابت عن معظم الكلمات البقية؟
الآن يا من تريد أن تعلمني علم الحديث، فالمتواتر هو رواية جمع عن جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب، ولم أعلم أن أحداً قال بأن التواتر يتحقق بأقل من خمسة، بل إن الثابت عندي نقلاً عن شيخي أبي جهاد الأنصاري حفظه الله أنه يرى (على ما أذكر) أن العشرة هو حد التواتر، وقد بين السبب في أن العرب يطلقون لفظ الكثير على ما كان عشرة فأكثر، ومع ذلك تعال لنرى التواتر بأربعة رواة، فأنت إلى الآن ذكرت راويين من الصحابة رضوان الله عليهما، هما أم المؤمنين أم سلمة وسبط رسول الله الحسن بن علي رضي الله عنهم أجمعين الذي ما ذكرته يوم ادعيت التواتر، وفي كلا الحديثين علة قادحة، ففي الأسانيد إلى أم سلمة رضي الله عنها راو إما كذاب وإما مجهول، وفي السند إلى الحسن راو ضعيف وضاع للحديث، وأزيدك مما تحفظه ذاكرتي أنه أيضاً فاسد المذهب غال، فكيف تقول بعد ذلك أن أم سلمة والحسن رضي الله عنهما رويا حديث الكساء؟ هل كنت ستكفّر علياً إن جاءك مجموعة من النواصب الوضاعين للحديث عن أربعة من الصحابة يقولون فيها بكفر علي ؟

اقتباس:
هل أفهم من كلامك أن كل رواة البخاري معصومين لان الحديث لا يصح الا أذا كان مصدره راوي معصوم حتى لو كان هذا الراوي حفيد رسول الله ؟
بالتأكيد لا، وأنا لست مسؤولاً عن فهمك، ودعني أعيد الشرح لك للمرة الثالثة:
أبو عبد الله عليه السلام ولد عام 80 هـ على ما أذكر، ورسول الله مات في 11 هـ، وحادثة الكساء بالتأكيد وقعت قبل وفاة رسول الله ، أي أن بين الحادثة حادثة الكساء وولادة الإمام أبي عبد الله أكثر من 69 سنة، فكيف لأبي عبد الله عليه السلام أن يعلم أن هذه الحادثة وقعت بالفعل؟ هذا يحتمل أمرين:
1- إما أن يكون نقل هذه الرواية بسنده عمن حضرها، فإن كان كذلك فأين هذا السند؟ ألا يمكن أن يكون قد نقلها عن أحد الكذابين؟ ربما، فكيف أعلم إن لم يوجد سند؟
2- أو أن يكون أبو عبد الله عليه السلام معصوم، فروايته بهذا الشكل تقبل، لكن أين دليل عصمته؟ في نفس الحديث الذي أدرسه، والذي وجد فيه مجهول وكذاب ووضاع وضعيف وفاسد المذهب وغال.
وعليه فلا تصلح رواية أبي عبد الله لحديث الكساء قبل أن تثبت حديث الكساء.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.