اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
الحسن تنازل لكن نسله ما ذنبهم
أنحكم على الأبناء بذنوب الأباء
قال الله تعالى:
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 164 الأنعام
ما رأيك
|
السادة الكرام : بما أن الإمارة انتقلت بحكم الواقع المفروض بعد مقتل الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى ولده الحسن (الذي تنازل عن إمارته وعدم توليه الخلافة ) برأيي أن ما حصل لا يمنع أن يتولى أبناؤه أو أبناء الحسين الإمارة وبما أن الحسن والحسين سبطي الرسول الكريم جدي ومولاي المصطفى محمد صلوات ربي وسلامه عليه وبما أنهم من بني هاشم الذين كانوا يتداولون السلطة وراثياً ينبطق عليهم شاء ومن شاء وأبى من أبى لقب السيد والشريف وبحكمه ينطبق عليهم الإمارة والقيادة