وهذا اجمل هديه اقدمها لكم
الشيخ الصدوق - كمال الدين وتمام النعمة - رقم الصفحة : ( 262 )
9 - حدثنا : أبي (ر) قال : ، حدثنا : سعد بن عبد الله ، قال : ، حدثنا : يعقوب إبن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبان بن تغلب ، عن سليم إبن قيس الهلالي ، عن سلمان الفارسي (ر) قال : دخلت على النبي (ص) فإذا الحسين بن علي على فخذه ، وهو يقبل عينيه ويلثم فاه ويقول : أنت سيد إبن سيد أنت إمام إبن إمام ، ( أخو إمام ) أبو أئمة ، أنت حجة الله إبن حجته وأبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم.
هههههه هل تريدون نقرا السند يااحبه ..طيب
[COLOR="rgb(72, 61, 139)"]الشيخ الصدوق وابيه هم من اعلم الشيعه رضي الله عنهما
- قـال النجاشي المتوفى سنة 450 ه في رجاله : ( ابو جعفر القمي , نزيل الري ,شيخنا وفقيهنا, ووجـه الـطـائفـة بخراسان , وكان ورد بغداد سنة 355ه , وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن , وله كتب كثيرة )، (1)
- قال السيّد بحر العلوم(قدس سره) في فوائده الرجالية:( شيخ مشايخ الشيعة، وركن من أركان الشريعة، رئيس المحدّثين، والصدوق فيما يرويه عن الأئمّة الصادقين(عليهم السلام)).
- قال الشيخ الطوسي(قدس سره) في الفهرست:(كان جليلاً حافظاً للأحاديث، بصيراً بالرجال، ناقداً للأخبار، لم ير في القمّيين مثله في حفظه وكثرة علمه).
- وقال شيخ الطائفة المتوفى سنة 460ه في رجاله : ( جليل القدر حفظة بصيربالفقه والاخبار والرجال) ، (2) .
- وقـال فـي الفهرست :(جليل القدر, يكنى ابا جعفر, كان جليلا حافظاللاحاديث , بصيرا بالرجال , ناقدا للاخبار, لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه , له نحو من ثلاثمائة مصنف وفهرست كتبه معروفة )، (3) .
- وقـال الـخطيب البغدادي المتوفى سنة 463ه في تاريخه :( نزل بغدادوحدث بها عن ابيه , وكان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة , حدثنا عنه محمدابن طلحة النعالي) ،(4) .
- وقـال ابـن شـهـر آشوب المتوفى سنة 588ه في معالم العلما: ( مبارزالقميين , له نحو من ثلاثمائة مصنف) ، (5) .
- وقـال ابن ادريس المتوفى سنة 598ه في السرائر في كتاب النكاح :(فانه ـاي ابن بابويه ـ كان ثقة جليل القدر, بصيرا بالاخبار, ناقدا للاثار, عالما بالرجال ,حفظة , وهو استاذ شيخنا المفيد محمد بن محمد بن النعمان )، (6) .
- وقال الحسن بن علي بن داود المتوفى سنة 707ه في رجاله : (ابو جعفر,جليل القدر, حفظة , بصير بالفقه والاخبار, شيخ الطائفة وفقيهها ووجهها بخراسان ,كان ورد بغداد سنة 355ه , سمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن , له مصنفات كثيرة , لم ير في القميين مثله في الحفظ وفي كثرة علمه ) ، (7) .[/COLOR]
سعد بن عبد الله
قال النجاشي ،
سعد بن عبد الله ابو القاسم، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها وثقتها كان سمع من حديث العامة شيئا كثيرا وسافر في طلب الحديث، لقي من وجوههم: الحسن بن عرفة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا حاتم الرازي، وعباس الترقفي، ولقي مولانا أبا محمد عليه السلام، ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي محمد ويقولون هذه حكاية موضوعة عليه، والله أعلم. وكان أبوه عبد الله بن أبي خلف قليل الحديث، روى عن الحكم بن مسكين، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى.
13778 - يعقوب بن يزيد:
قال النجاشي: " يعقوب بن يزيد بن حماد الأنباري السلمي، أبو يوسف:
من كتاب المنتصر، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، وانتقل إلى بغداد، وكان ثقة صدوقا، له كتاب البداء، وكتاب المسائل، وكتاب نوادر الحج، كتاب الطعن على يونس، أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن محمد ابن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، بكتبه ".
حماد بن عيسى
الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء السابع || القسم : الرجال || القرّاء : 963
3972 - حماد بن عيسى: قال النجاشي: " حماد بن عيسى أبو محمد الجهني: مولى، وقيل عربي، أصله الكوفة سكن البصرة، وقيل: إنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام عشرين حديثا، وأبي الحسن والرضا عليهما السلام، ومات في حياة أبى جعفر الثاني عليه السلام، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا ولا عن أبي جعفر عليهما السلام، وكان ثقة في حديثه، صدوقا، قال: سمعت من أبي عبد الله عليه السلام، سبعين حديثا، فلم أزل أدخل الشك على نفسي، حتى اقتصرت على هذه العشرين، وله حديث مع أبي الحسن موسى عليه السلام في دعائه بالحج، وبلغ من صدقه أنه روى عن جعفر بن محمد، وروى عن عبد الله بن المغيرة، وعبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، له
عبد الله بن مسكان
أبو محمّد ، مولى عنزة ، ثقة ، عين ، روى عن أبي الحسن موسى عليهالسلام ، وقيل : إنّه روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، وليس بثبت ؛ له كتب ، منها كتاب في الإمامة ، وكتاب في الحلال والحرام وأكثره عن محمّد ابن علي الحلبي ؛ عنه محمّد بن سنان والحسين بن هاشم ؛ مات ابن مسكان في حياة أبي الحسن عليهالسلام قبل الحادثة ، جش (١).
صه إلى قوله : ليس بثبت ، وزاد قبل وقيل : وقال جش ؛ ثمّ زاد : وقال جش : روي أنّه لم يسمع من الصادق عليهالسلام إلاّ حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ ، قال : وكان من أروى أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام وزعم أبو النضر محمّد بن مسعود أنّ ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله عليهالسلام شفقة أن لا يوفيه حقّ إجلاله ، وكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وإعظاما (٢).
وفي ست : ثقة له كتاب ، رويناه عن جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن أبي عمير وصفوان جميعا ، عنه (٣).
وفي كش حكاية إجماع العصابة (٤).
وفيه أيضا : محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن
__________________
(١) رجال النجاشي : ٢١٤ / ٥٥٩ ، وفيه : مات في أيام.
(٢) الخلاصة : ١٠٦ / ٢٢.
(٣) ورد ذكره في الفهرست طبعة جامعة مشهد : ١٩٦ / ٤٢٣ ، وذكر السيّد الخويي قدسسره في المعجم : ١٠ / ٣٢٤ هذا الطريق مع طريق آخر نقلا عن النسخة المخطوطة للفهرست ، والطريق الآخر ذكره القهبائي بخصوصه في مجمع الرجال : ٤ / ٥٣ نقلا عنه.
(٤) رجال الكشّي : ٣٧٥ / ٧٠٥.
ابان بن تغلب
أبوسعيد بن رباح البكريّ الجريريّ الكِنديّ الرّبعيّ الكوفيّ، الأديب، القارئ، الفقيه، المفسّر، وأحد المحدّثين المشهورين عند الإماميّة. ولا توجد لدينا معلومات دقيقة عن تاريخ ولادته ومحلّها. وأمضى جُلّ عمره مع التّابعين وأفاد منهم، لذا عدّه ابن حبّان من مشاهير أتباعهم بالكوفة.
أدرك أبان الإمامَ السّجّاد، والإمام الباقر، والإمام الصّادق عليهم السّلام، وأخذ منهم العلوم المتداولة يومئذٍ كعلم الحديث، ونال منزلة رفيعة في مدرسة الإمام الصّادق عليه السّلام، وكان معروفاً بكثرة الرّواية عنه عليه السّلام حتّى قيل إنّه روى ثلاثين ألف حديث. وكان من أعاظم القرّاء، بل كان يقرأ القرآن الكريم بطريقة خاصّة عُرفت بين القرّاء.
وكان يُعدّ من أُولي الرأي الحصيف في القرآن، والحديث، والفقه، والأدب، واللغة، والنّحو. ونقل الشّيخ الطّوسيّ أنّ الإمام الصّادق عليه السّلام انتدبه مرّةً لمناظرةٍ أدبيّة مع أحد المدّعين، وكان قال له: «اجلس في مسجد المدينة وأفتِ الناس، فإنّي أحبّ أن يُرى في شيعتي رجلٌ مثلُك».
وثّقه علماء الرّجال الشّيعة، وأيّد وثاقته محقّقو الرجال من أهل السّنّة كأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبي حاتم، والنَّسائيّ. كانت وفاته سنة (141 هـ) .
وسلمن الفارسي
قال رسول الله ص الجنه تشتاق لاربع علي وسلمان وابو ذر والمقداد ولاداعي ان اورد وثاقته فالكل يعرفه سلام الله عليه
ولاتعيدونها بعد مااشي حبايبي هههههههه
|