لا يشترط ليكون أبو بكر الصديق

على الصواب أن يكون معصوماً، فهو فعل فعلاً بناء على حديث صحيح عندنا، وأظنه أيضاً صحيح عندكم لكني لست متأكداً.
قولك أن لعلماء الحديث عندكم مقاييس مختلفة عن مقاييسنا، وذكرت موضوع القرائن القرآنية والتاريخية .. الخ، فليتك تطبق هذا على موضوع حديث الكساء، فتفضل.
أما ما ذكرته عن الإمام محدث العصر الألباني رحمه الله، فأنا أقسم بالله العظيم أنك ما نقلت من كتابه ولا حتى اطلعت عليه، وإنما تتبعت ما قاله أبناء ملتك، فنسخت ولصقت ولم تعرف فيم قيل هذا الكلام، بل وهذا النص بهذا الشكل ليس موجوداً في الكتاب بل هو منقول بتصرف، ودفاعاً عن أهل الحديث والمحدثين، الذي يصب في نهاية المطاف بالدفاع عن الدين أقول أن الإمام الألباني رحمه الله تحدث عن أحاديث ضعيفة في ذاتها، ارتقت إلى درجة الصحيح لغيره، وقد عرف هذا الارتقاء الإمام ابن الصلاح رحمه الله، فقال في معرض حديثه عن الحديث الحسن ((فمنه -أي ضعف الحديث- ما لا يزول بالمتابعات، يعني لا يؤثر كونه تابعاً أو متبوعاً، كرواية الكذابين والمتروكين، ومنه ضعف يزول بالمتابعة، كما إذا كان راويه سيء الحفظ))، فإلى أي نوع من أنواع الضعف ينتمي حديث الكساء في كتبكم -هذا إن أردت تطبيق قاعدتنا على رواياتكم-؟
في سندي روايتي الأمالي عن أم سلمة والحسن رضي الله عنهما يوجد كذابان وضاعان، وفي سند رواية فرات الكوفي عن أم سلمة رضي الله عنها يوجد مجهول، فأين سيء الحفظ هنا؟ أما باقي الروايات فلم يصل السند إلى من حضر الحادثة فلا يحتج بها، ناهيك عن أن روايتين منها دون سند، والثالثة فيها غال كذاب.
أخبرنا كيف صار حديث الكساء عندكم صحيحاً لغيره؟
بقي لي ملاحظتان:
1- نحن نقسم بالله العظيم، ولا نقسم لا بكتب سماوية ولا برسل ولا بأولياء.
2- من رمى الكتب في دجلة هم التتار الوثنيون الذين استوزروا الطوسي الرافضي، والذين دخلوا إلى بغداد بخيانة ابن العلقمي الرافضي أيضاً.
تم تجديد المهلة لأسبوع آخر.