عرض مشاركة واحدة
  #59  
قديم 2009-10-25, 03:55 PM
الراية الخضراء الراية الخضراء غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-02
المشاركات: 62
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة

يا راية أحد الإخوة كتب التالي فبم ترد عليه؟



النبي يكره ولاية علي

من الكافي

نقرأ هذه الرواية

4- (مجلسي حسن3/250 -


عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ أَبِي الْجَارُودِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ فَرَضَ وَلَايَةَ أُولِي الْأَمْرِ فَلَمْ يَدْرُوا مَا هِيَ فَأَمَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله ) أَنْ يُفَسِّرَ لَهُمُ الْوَلَايَةَ كَمَا فَسَّرَ لَهُمُ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ الْحَجَّ

فَلَمَّا أَتَاهُ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ

ضَاقَ بِذَلِكَ صَدْرُ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله )

وَ تَخَوَّفَ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْ دِينِهِمْ وَ أَنْ يُكَذِّبُوهُ

فَضَاقَ صَدْرُهُ وَ رَاجَعَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ

ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ

فَصَدَعَ بِأَمْرِ اللَّهِ ..................


الكافي : المجلد الأول ............ صفحة (290)

اقول
فى هذه الرواية
النبي يضيق صدره عندما امره الله بولاية علي
هذا ليس من صفات المؤمنين
فمن صفات المؤمنين

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا (36)


بل امرهم الله بالتسليم مع طيب النفس
للنبي وبالتالي النبي اولى بهذا الامر مع الله


ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا (65)

) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)

ولكن النبي هنا لم يسمع ولم يطع

بل راجع ربه فى هذا الامر
الاسئلة حول هذه الرواية
اليس الاولى بالنبي ان يفرح بولاية علي لا ان يضيق صدره
عندما امر بها
اليست هذه الولاية هى التى اكملت الدين
اليس هذا مما يفرح به النبي
لماذا راجع النبي ربه

هل كان يريد الغاء هذا الامر

النبي كان يخاف على امته من الضلال والردة

فهل النبي اشفق بامته من الله

هذه الرواية تثبت بعد نظر النبي لان ما خاف منه النبي وقع وهو الردة

فهل بهذا يكون النبي اعلم بالناس من الله

ألاتنسف هذه الرواية العصمة

لان النبي راجع ربه وضاق صدره باوامر الله

ولم يفعله الا بعد التهديد كما تقول الرواية

الا تقدح هذه الرواية فى علم النبي بالله

لانه راجع ربه وهو يعلم انه لا يبدل القول لديه

انا أشهد الله ان هذه الرواية مذكوبة وهى تطعن فى النبي بل وفى ربه

فهل تشهدون معى يا إمامية
الطيب

تخصص كافي


<!-- / message -->
يا صهيب اتقي الله فيما تقول ان سبب ضيق صدر الرسول(صلى الله عليه وآله) ليست من علي (عليه السلام)
بل هو الخوف عليه اكمل قراءة الاية
وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
__________________
رد مع اقتباس