عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2014-03-29, 10:55 PM
الجودي12 الجودي12 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-25
المكان: فلسطين - قطاع غزة
المشاركات: 368
افتراضي


الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون
صحيح مسلم - الفضائل - من فضائل موسى - رقم الحديث : ( 4379 )
- حدثنا : ‏ ‏هداب بن خالد ‏ ‏وشيبان بن فروخ ‏ ‏قالا ، حدثنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏، عن ‏ ‏ثابت البناني ‏ ‏وسليمان التيمي ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك : ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : أتيت وفي رواية ‏ ‏هداب ‏ ‏مررت على ‏ ‏موسى ‏ ‏ليلة أسري بي عند ‏ ‏الكثيب ‏ ‏الأحمر وهو قائم ‏ ‏يصلي في قبره.
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4379&doc=1
مسند أحمد - باقي مسند.... - مسند أنس.... - رقم الحديث : ( 12046 )
‏- حدثنا : ‏ ‏حسن ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حماد ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏سليمان التيمي ‏ ‏وثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أتيت على ‏ ‏موسى ‏ ‏ليلة أسري بي عند ‏ ‏الكثيب الأحمر ‏ ‏وهو قائم ‏ ‏يصلي في قبره.
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...um=12046&doc=6
سنن النسائي - قيام الليل.. - ذكر صلاة نبي... - رقم الحديث : ( 1613 )
‏- أخبرنا : ‏ ‏محمد بن علي بن حرب ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏معاذ بن خالد ‏ ‏قال : ، أنبئنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏، عن ‏ ‏سليمان التيمي ‏ ‏، عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏ ‏أتيت ليلة أسري بي على ‏ ‏موسى ‏ ‏(ع) ‏ ‏عند ‏ ‏الكثيب ‏ ‏الأحمر وهو قائم ‏ ‏يصلي في قبره.
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4379&doc=1
سنن النسائي - ذكر صلاة.... - وذكر الخترف.... - رقم الحديث : ( 1614 )
- أخبرنا : ‏ ‏العباس بن محمد ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏يونس بن محمد ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏، عن ‏ ‏سليمان التيمي ‏ ‏وثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس : ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏ ‏أتيت على ‏ ‏موسى ‏ ‏(ع) ‏ ‏عند ‏ ‏الكثيب ‏ ‏الأحمر وهو قائم ‏ ‏يصلي ‏، قال ‏أبو عبد الرحمن :‏ ‏هذا أولى بالصواب عندنا من حديث ‏ ‏معاذ بن خالد ‏ ‏، والله تعالى أعلم.
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4379&doc=1
أبي نعيم الإصبهاني - ذكر خبر إصبهان - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 83 )
40365 - حدثنا : علي بن محمود ، ثنا : عبد الله بن إبراهيم بن الصباح ، ثنا : عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبى بكير ، ثنا : يحيى بن أبى بكير ، ثنا : المستلم بن سعيد ، عن حجاج ، عن ثابت البنانى ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله (ص) : الأنبياء في قبورهم يصلون.
الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=553537
الألباني - أحكام الجنائز - رقم الصفحة : ( 213 )
- بل قد جاء ما يبطل إطلاق القول به ، وهو صلاة موسى عليه الصلاة والسلام في قبره كما رآه رسول الله (ص) ليلة أسري به على ما رواه مسلم في صحيحه ، وكذلك صلاة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مقتدين به في تلك الليلة ، كما ثبت في الصحيح بل ثبت عنه (ص) : إنه قال : الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ، أخرجه أبو يعلى بإسناد جيد ، وقد خرجته في الأحاديث الصحيحة ( 622 ).
- بل قد جاء عنه (ص) ما هو أعم مما ذكرنا ، وذلك في حديث أبي هريرة في سؤال الملكين للمؤمن في القبر : فيقال له : إجلس ، فيجلس قد مثلت له الشمس وقد أذنت للغروب ، فيقال له : أرأيتك هذا الذي كان فيكم ما تقول فيه ؟ وماذا تشهد عليه ؟ فيقول : دعوني حتى أصلي ، فيقولان : إنك ستفعل ، أخرجه إبن حبان في ( صحيحه ) ( 781 ) والحاكم ( 1 / 379 - 380 ) وقال : صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ! وإنما هو حسن فقط ، لأن فيه محمد بن عمرو ولم يحتج به مسلم وإنما روى له مقروناً أو متابعة ، فهذا الحديث صريح في أن المؤمن أيضاًً يصلي في قبره ، فبطل بذلك القول بأن الموتى لا يصلون ، وترجح أن المراد بحديث إبن عمر : إن المقبرة ليست موضعاًً للصلاة ، والله أعلم.
الرابط:
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=9066
إبن حجر - فتح الباري - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 532 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وقد جمع البيهقي كتاباً لطيفاً في حياة الأنبياء في قبورهم أورد فيه حديث أنس الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ، أخرجه من طريق يحيى
بن أبي كثير وهو من رجال الصحيح ، عن المستلم بن سعيد وقد وثقه أحمد وإبن حبان ، عن الحجاج الأسود وهو بن أبي زياد البصري وقد وثقه
أحمد وإبن معين ، عن ثابت عنه وأخرجه أيضاًً أبو يعلى في مسنده من هذا الوجه وأخرجه البزار لكن وقع عنده ، عن حجاج الصواف وهو وهم
والصواب الحجاج الأسود كما وقع التصريح به في رواية البيهقي وصححه البيهقي ، وأخرجه أيضاًً من طريق الحسن بن قتيبة ، عن المستلم وكذلك أخرجه البزار وإبن عدي والحسن بن قتيبة ضعيف وأخرجه البيهقي أيضاًً من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أحد فقهاء الكوفة.
- عن ثابت بلفظ آخر قال : أن الأنبياء لا يتركون في قبورهم بعد أربعين ليلة ولكنهم يصلون بين يدي الله حتى ينفخ في الصور ومحمد سئ الحفظ.
- وذكر الغزالي ثم الرافعي حديثاًًًً مرفوعاًً أنا أكرم على ربي من أن يتركني في قبري بعد ثلاث ولا أصلي له ، ألا إن أخذ من رواية بن أبي ليلى هذه وليس الأخذ بجيد ، لأن رواية بن أبي ليلى قابلة للتأويل ، قال البيهقي : إن صح فالمراد أنهم لا يتركون يصلون إلاّ هذا المقدار ثم يكونون مصلين بين يدي الله ، قال البيهقي وشاهد الحديث الأول ما ثبت في صحيح مسلم من رواية حماد بن سلمة.
- عن ثابت ، عن أنس رفعه مررت بموسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره ، وأخرجه أيضاًً من وجه آخر ، عن أنس فإن قيل هذا خاص بموسى قلنا قد وجدنا له شاهداً من حديث أبي هريرة ، أخرجه مسلم أيضاًً من طريق عبد الله بن الفضل.
- عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رفعه لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني ، عن مسراي الحديث وفيه وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء ، فإذا موسى قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعد كأنه ، وفيه وإذا عيسى بن مريم قائم يصلي أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم فحانت الصلاة فأممتهم.
- قال البيهقي وفي حديث سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة : أنه لقيهم ببيت المقدس فحضرت الصلاة فأمهم نبينا (ص) ثم إجتمعوا في بيت المقدس.
- وفي حديث أبي ذر ومالك بن صعصعة في قصة الإسراء : أنه لقيهم بالسماوات وطرق ذلك صحيحة فيحمل على أنه رأى موسى قائماًً يصلي في قبره ثم عرج به هو ومن ذكر من الأنبياء إلى السماوات فلقيهم النبي (ص) ثم إجتمعوا في بيت المقدس فحضرت الصلاة فأمهم نبينا (ص) قال : وصلاتهم في أوقات مختلفة وفي أماكن مختلفة لا يرده العقل ، وقد ثبت به النقل فدل ذلك على حياتهم قلت وإذا ثبت أنهم أحياء من حيث النقل فإنه يقويه من حيث النظر كون الشهداء أحياء بنص القرآن والأنبياء أفضل من الشهداء.
- ومن شواهد الحديث ما أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة رفعه وقال فيه : وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ، سنده صحيح.
- وأخرجه أبو الشيخ في كتاب الثواب بسند جيد بلفظ : من صلى على عند قبري سمعته ومن صلى علي نائياً بلغته
- وعند أبي داود والنسائي وصححه بن خزيمة وغيره ، عن أوس بن أوس رفعه في فضل يوم الجمعة ، فأكثروا على من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي قالوا : يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ، قال : أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء،
- ومما يشكل على ما تقدم ما أخرجه أبو داود من وجه آخر ، عن أبي هريرة رفعه : ما من أحد يسلم علي إلاّ رد الله علي روحي حتى أرد عليه ، ورواته ثقات ، ووجه الأشكال فيه أن ظاهره أن عود الروح إلى الجسد يقتضي إنفصالها عنه وهو الموت ، وقد أجاب العلماء عن ذلك بأجوبة ، أحدها : أن المراد بقوله رد الله علي روحي أن رد روحه كانت سابقة عقب دفنه لا أنها تعاد ثم تنزع ثم تعاد ، الثاني : سلمنا لكن ليس هو نزع موت بل لا مشقة فيه ، الثالث : أن المراد بالروح الملك الموكل بذلك ، الرابع : المراد بالروح النطق فتجوز فيه من جهة خطابنا بما نفهمه ، الخامس : أنه يستغرق في أمور الملأ الأعلى فإذا سلم عليه رجع إليه فهمه ليجيب من سلم عليه ، وقد إستشكل ذلك من جهة آخر وهو أنه يستلزم إستغراق الزمن كله في ذلك لإتصال الصلاة والسلام عليه في أقطار الأرض ممن لا يحصي كثرة ، وأجيب بأن أمور الآخرة لا تدرك بالعقل وأحوال البرزخ أشبه بأحوال الآخرة والله أعلم.
الرابط:
http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...&SW=لطيفاً#SR1
الشوكاني - نيل الأوطار - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 178 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ووجه الإستدلال بها : أنه (ص) حي في قبره بعد موته كما في حديث : الأنبياء أحياء في قبورهم ، وقد صححه البيهقي وألف في ذلك جزءاً.
- قال : الأستاذ أبو منصور البغدادي : قال : المتكلمون المحققون من أصحابنا : إن نبينا (ص) حي بعد وفاته ، إنتهى ، ويؤيد ذلك ما ثبت أن الشهداء أحياء يرزقون في قبورهم ، والنبي (ص) منهم ، وإذا ثبت أنه حي في قبره كان المجئ إليه بعد الموت كالمجئ إليه قبله.
الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...=253&CID=97&SW



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر استغفرت لكم" رواه البزار.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون".اهـ أورده الحافظ ابن حجر على أنه ثابت في الفتح وذلك لما التزمه أن ما يذكره من الأحاديث شرحا أو تتمة لحديث في متن البخاري فهو صحيح أو حسن ذكر ذلك في مقدمة الفتح.

روى الإمام مسلم في صحيحه كتاب الفضائل، باب من فضائل موسى عليه السلام قال: حدثنا هدّابُ بنُ خالد وشيبانُ بنُ فَرّوخٍ قالا: حدّثنا حماد بنُ سَلَمةَ عن ثابتٍ البُناني وسُليمان التميمي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتيتُ (وفي رواية هدّابٍ: مررتُ) على موسى ليلةَ أُسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يُصلي في قبره". اهـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي من بعيد أُعلمته". قال الحافظ في الفتح وسنده جيد.اهـ

ورواه البيهقي في حياة الأنبياء بلفظ من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى عليَّ عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا منه أُبلغته".

وقال الإمام أحمد بن زيني دحلان في كتابه الدرر السُّنية في الرد على الوهابية: اعلم رحمك الله أن زيارة قبر نبينا صلى الله عليه وسلم مشروعة مطلوبة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة أما الكتاب فقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً} دلت الآية على حث الأمة على المجيء إليه صلى الله عليه وسلم والاستغفار عنده واستغفاره لهم وهذا لا ينقطع بموته.اهـ

فإن قال قائل: إن هذا خاص بحياته صلى الله عليه وسلم، قلنا: هذا تخصيص ودعوى التخصيص تحتاج إلى دليل، والدليل قائم على خلاف ذلك، والذي يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر استغفرت الله لكم". هذا الحديث رواه البزار ورجاله رجال الصحيح كما قال الحافظ الهيثمي في مجمعه.

وقال الحافظ السيوطي في الخصائص الكبرى سنده صحيح وكذلك قال عنه الحافظ زين الدين العراقي إسناده جيد كما في طرح التثريب وكذلك ابنه ولي الدين.
رد مع اقتباس