عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-03-30, 06:36 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي الزميل jon، تفضل أثبت لنا صحة حديث الكساء

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
بناء على طلب ضيفنا بأن يتم الحوار حول حديث الكساء والعصمة بموضوع مستقل، فإليك هذا الموضوع لتثبت فيه ما تريد، وأصل موضوعنا على الرابط التالي:
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=46536

كنت قد طالبتك بأن تأتيني بحديث الكساء صحيحاً من كتبكم وعلى قواعدكم، فكان ردك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jon مشاهدة المشاركة
* (الكافي) ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني (ت 329/ عصر الغيبة الصغرى):
عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع:
(.. لكنّ الله عزوجل أنزله في كتابة تصديقا لنبيه ص {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فكان علي والحسن والحسين وفاطمة ع، فأدخلهم رسول الله ص تحت الكساء في بيت أم سلمة، ثم قال: اللهم إنّ لكل نبي أهلاً وثقلاً وهؤلاء أهل بيتي وثقلي، فقالت أم سلمة: ألست من أهلك؟ فقال: إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي..).
* (الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن علي بن الحسين ع عن أم سلمة قالت:
(نزلت هذه الآية في بيتي وفي يومي، كان رسول الله ص عندي فدعا علياً وفاطمة والحسن والحسين ع وجاء جبرئيل ع فمد عليهم كساءً فدكياً، ثمّ قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. قال جبرئيل وأنا منكم يا محمد؟ فقال النبي ص: وأنت منّا يا جبرئيل. قالت أم سلمة فقلتُ يا رسول الله وأنا من أهل بيتك؟ وجئتُ لأدخل معهم، فقال: كوني مكانك يا أم سلمة إنّك إلى خير، أنت من أزواج نبي الله. فقال جبرئيل اقرأ يا محمد {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ع).
* (الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين ع - في حديث طويل- أنّ الحسن ع قال:
(فلما نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله ص أنا وأخي وأمي وأبي، فجللنا ونفسه في كساء لأم سلمة خيبري، وذلك في حجرتها وفي يومها، فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي وهؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً...).
* (الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن عبد الله بن مغيرة مولى أم سلمة زوج النبي ص أنّها قالت:
(نزلت هذه الآية في بيتها {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} أمرني رسول الله ص أنْ أرسل إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ع فلمّا أتوه اعتنق علياً بيمينه، والحسن بشماله والحسين على بطنه وفاطمة عند رجله، فقال: اللهم هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، قالها ثلاث مرات، فقلتُ فأنا يا رسول الله، فقال إنّك على خير إن شاء الله).
* (تفسير العياشي) محمد بن مسعود العياشي (ت320 هـ):
في رواية أبي بصير عن أبي جعفر ع:
(... ولكن أنزل الله في كتابه {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فكان على والحسن والحسين وفاطمة ع تأويل هذه الآية، فأخذ رسول الله ص بيد على وفاطمة والحسن والحسين فأدخلهم تحت الكساء في بيت أم سلمة، وقال: اللهم إنّ لكل نبي ثقل وأهل فهؤلاء ثقلي وأهلي، فقالت أم السلمة: ألست من أهلك؟ قال: إنك إلى خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي...).
* (تفسير فرات الكوفي) فرات بن إبراهيم الكوفي (القرن 3 الهجري / عصر الغيبة الصغرى):
عن شهر بن حوشب قال: أتيتُ أم سلمة زوجة النبي ص لأسلم عليها فقلتُ:
(أما رأيت هذه الآية يا أم المؤمنين {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}, قالت: كنت أنا ورسول الله ص على منامة لنا تحتنا كساء خيبري فجاء‌ت فاطمة ومعها الحسن والحسين وفخار فيه حريرة، فقال: أين ابن عمك؟ قالت: في البيت. قال فاذهبي فادعيه. قالت: فدعته فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه فأخذ جميعه بيده فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأهذب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. وأنا جالسة خلف رسول الله ص فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأنا؟ قال: إنك على خير).
* (تفسير القمي) علي بن إبراهيم القمي (القرن 3 الهجري/ عاصر الإمام العسكري ع):
في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ع في قوله: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قال:
(نزلت هذه الآية في رسول الله ص وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ع وذلك في بيت أم سلمة زوجة النبي ص فدعا رسول الله ص علياً وفاطمة والحسن والحسين ع ثم ألبسهم كساءً خيبرياً ودخل معهم فيه ثم قال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" نزلت هذه الآية فقالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله، قال أبشري يا أم سلمة إنك إلى خير).
فكان ردي:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
في معرض مناقشتي للروايات حسب مباني الرافضة، سأكتفي بذكر علة واحدة فقط في كل مصدر، لأنها كفيلة بإسقاط الدليل، باستثناء الشاهد الأول.
اقتباس:
* (الكافي) ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني (ت 329/ عصر الغيبة الصغرى):
عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع:
ننقل سند الرواية وهو:
((علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس وعلي بن محمد، عن سهل ابن زياد أبي سعيد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ...))
وفي الأثر علتان:
الأولى نقلية في سهل بن زياد المجمع على ضعفه، ناهيك عن قول بعضهم بأنه كذاب غال في المذهب، قال النجاشي: ((سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفا في الحديث، غير معتمد عليه فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها)) وقال ابن الغضائري: ((سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي: كان ضعيفا جدا فاسد الرواية والمذهب، وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أخرجه عن قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه، ويروى المراسيل، ويعتمد المجاهيل))
وأما العلة الثانية فهي عقلية في كون أبي عبد الله عليه السلام لم يحضر الحادثة ليعلم أوقعت أم لا، فأنتم هنا افترضتم عصمة أبي عبد الله رضوان الله وسلامه عليه دون بينة، وبناء على هذا الافتراض صححتم الرواية التي يستفاد منها عصمته، أي أنكم بنيتم الطابق الثاني قبل الأول، وقلتم بما أنه طابق ثاني فيجب أن يكون هنالك أول، وهذا لا يصح عقلاً.
اقتباس:
* (الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن علي بن الحسين ع عن أم سلمة قالت:
ننقل سند الرواية وهو:
((وبهذا الاسناد، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، ...))
وبالعودة في الكتاب لنعلم ما معنى قوله ((وبهذا الإسناد)) وجدنا:
((أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي، قال: حدثني أبي أبو الحسن علي بن علي ابن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن علي الخزاعي (رضي الله عنه) ببغداد سنة اثنتين وسبعين ومائتين، قال: حدثنا سيدي أبو الحسن علي بن موسى الرضا بطوس سنة ثمان وتسعين ومائة، وفيها رحلنا إليه على طريق البصرة، وصادفنا عبد الرحمن بن مهدي عليلا، فأقمنا عليه أياما، ومات عبد الرحمن بن مهدي وحضرنا جنازته، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر، ورحلنا إلى سيدي أنا وأخي دعبل، فأقمنا عنده إلى آخر سنة مائتين، وخرجنا إلى قم.
قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال:))
وفي الأثر علل كثيرة، منها أبو الفتح الحفار وهو ضعيف، ومنها أبو القاسم الدعبلي وهو أيضاً ضعيف بل قيل عنه أنه كذاب، ومنها أبو الحسن الذي لم يذكر أحد حديثه سوى الشيخ عن طريق الضعفاء، وأكتفي بنقل حال إسماعيل بن علي الدعبلي، فمن لم ينتفع بالقليل ما أغناه الكثير.
قال النجاشي ((إسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقا الخزاعي ابن أخي دعبل، كان بواسط مقامه، وولي الحسبة بها، وكان مختلطا، يعرف منه وينكر، له كتاب تاريخ الأئمة، وكتاب النكاح))
وقال الشيخ ((إسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقا الخزاعي، أبو القاسم ابن أخي دعبل، كان بواسط مقامه، ولي الحسبة بها، كان مختلط الامر في الحديث، يعرف منه وينكر، وله كتاب تاريخ الأئمة عليهم السلام أخبرنا عنه برواياته كلها: الشريف أبو محمد المحمدي، وسمعنا هلالا الحفار يروي عنه مسند الرضا عليه السلام وغيره، فسمعنا منه، وأجاز لنا باقي رواياته))
وقال ابن الغضائري ((إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي، ابن أخي دعبل، كان بواسط مقامه، وولي الحسبة بها، كان كذابا وضاعا للحديث، لا يلتفت إلى ما رواه عن أبيه عن الرضا عليه السلام، ولا غير ذلك ولا بما صنف))
اقتباس:
* (الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين ع - في حديث طويل- أنّ الحسن ع قال:
ننقل سند الرواية وهو:
((حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (رضي الله عنه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة وسألته، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري، قال. حدثنا علي بن حسان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن كثير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام)، قال: ...))
وأكتفي هنا بذكر حال عبد الرحمن بن كثير، ولن أدقق في موضوع علي بن حسان، هل هو حقاً الواسطي أم أنه الهاشمي، طالما أن الرواية تسقط دون هذا البحث.
قال النجاشي ((عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، مولى عباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، كان ضعيفا غمز أصحابنا عليه، وقالوا: كان يضع الحديث)).
اقتباس:
* (الأمالي) للشيخ الطوسي (ت 460هـ):
عن عبد الله بن مغيرة مولى أم سلمة زوج النبي ص أنّها قالت:
ننقل سند الرواية وهو:
((أخبرنا أبو عمر، قال: حدثنا أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مغيرة (3) مولى أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) أنها قالت: ...))
وهذا -بالنسبة لي- سند غامض، فما عرفت من هو أبو عمر، ولا عرفت شيخه أحمد، وما عرفت من هو أحمد بن يحيى، ومن شيخه عبد الرحمن، ولا عرفت من هو أبوه ومن هو أبو إسحاق، فكل هذه الأسماء أسماء مشتركة بين العديد من الشخصيات، وقد عددت لأبي إسحاق أكثر من 25 اسماً، لذلك أرجو من محاوري التكرم بالتعريف بهؤلاء.
اقتباس:
* (تفسير العياشي) محمد بن مسعود العياشي (ت320 هـ):
في رواية أبي بصير عن أبي جعفر ع:
هذه رواية ذكرت من دون سند، حتى حينما تتبعت في الكتاب وجدت في الهامش أنها ذكرت في البحار، فعدت إلى البحار فوجدته قال ((12 - تفسير العياشي: في رواية أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام ...)) أي أن رواية البحار نقل عن التفسير، ولا سند في البحار كما هو حال التفسير.
وفي الهامش أيضاً وجدت أنها ذكرت أيضاً في البرهان، فإن كان البرهان هو البرهان في تفسير القرآن، فحاله كحال سابقه، لا سند له.
لذلك أطلب من ضيفنا أن يأتيني بالرواية مسندة مع ذكر مصدرها.
اقتباس:
* (تفسير فرات الكوفي) فرات بن إبراهيم الكوفي (القرن 3 الهجري / عصر الغيبة الصغرى):
عن شهر بن حوشب قال: أتيتُ أم سلمة زوجة النبي ص لأسلم عليها فقلتُ:
ننقل سند الرواية وهو:
((قال: حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي [قال: حدثنا الحسين بن الحكم الحبري قال: حدثنا سعيد بن عثمان قال: حدثني أبو مريم قال: حدثنا داود بن أبي عوف. ح]: عن شهر بن حوشب قال: أتيت أم سلمة ...))
فيه داود بن أبي عوف، وهو مجهول الحال، فإن لم يوافق ضيفنا على ذلك فليذكر لنا من وثقه.
اقتباس:
* (تفسير القمي) علي بن إبراهيم القمي (القرن 3 الهجري/ عاصر الإمام العسكري ع):
في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ع في قوله:
ليس لهذه الرواية سند، فهلا يتفضل علينا ضيفنا ويأتينا بسندها؟
وعلى الرغم من أن ضيفنا أراد الطعن في ضعف سهل بن زياد إلا أنه فشل في ذلك، وجئته بالمزيد، فليراجع هناك لم أراد.

ثم حاول ضيفنا أن يقول أن حديث الكساء على الرغم من ضعف سنده عندهم إلا أنه يبقى صحيحاً، ثم حاول أن يقول أن هذا موجود عندنا نحن أهل السنة، فقال:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jon مشاهدة المشاركة
والجميل انني وجدت ان بعض علماء الحديث عند السنة يعتمدون على هذا المنهج ففي قصة المسيح الدجال للالياني المشهور بتصحيح الاحاديث الضعيفة يقول في الصفحه 6 هذا نصه
(( ان الحديث وجدته ضعيف السند لا يمكن الاعتماد عليه وحده ولكني درست الحديث فقرة فقرة ولفظه لفظه وذكرت الاحاديث المقويه لكل فقرة ولكل لفظه وتخريجها تلك الاحاديث المقوية على اسانيدها صحيحها وضعيفها حسب قواعد الحديث وتتبعت الشواهد جميعها فوجدت الحديث صحيح لغيره بل وجدت كثير منها متواتر عن رسول الله ))
فكان ردي عليه:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
أما ما ذكرته عن الإمام محدث العصر الألباني رحمه الله، فأنا أقسم بالله العظيم أنك ما نقلت من كتابه ولا حتى اطلعت عليه، وإنما تتبعت ما قاله أبناء ملتك، فنسخت ولصقت ولم تعرف فيم قيل هذا الكلام، بل وهذا النص بهذا الشكل ليس موجوداً في الكتاب بل هو منقول بتصرف، ودفاعاً عن أهل الحديث والمحدثين، الذي يصب في نهاية المطاف بالدفاع عن الدين أقول أن الإمام الألباني رحمه الله تحدث عن أحاديث ضعيفة في ذاتها، ارتقت إلى درجة الصحيح لغيره، وقد عرف هذا الارتقاء الإمام ابن الصلاح رحمه الله، فقال في معرض حديثه عن الحديث الحسن ((فمنه -أي ضعف الحديث- ما لا يزول بالمتابعات، يعني لا يؤثر كونه تابعاً أو متبوعاً، كرواية الكذابين والمتروكين، ومنه ضعف يزول بالمتابعة، كما إذا كان راويه سيء الحفظ))، فإلى أي نوع من أنواع الضعف ينتمي حديث الكساء في كتبكم -هذا إن أردت تطبيق قاعدتنا على رواياتكم-؟
في سندي روايتي الأمالي عن أم سلمة والحسن رضي الله عنهما يوجد كذابان وضاعان، وفي سند رواية فرات الكوفي عن أم سلمة رضي الله عنها يوجد مجهول، فأين سيء الحفظ هنا؟ أما باقي الروايات فلم يصل السند إلى من حضر الحادثة فلا يحتج بها، ناهيك عن أن روايتين منها دون سند، والثالثة فيها غال كذاب.
أخبرنا كيف صار حديث الكساء عندكم صحيحاً لغيره؟
والآن أطلب من ضيفنا أن يذكر لنا كيف صار حديث الكساء صحيحاً عندهم.


ملاحظة للجميع:
الحوار ثنائي يشرف عليه مشرفنا الفاضل أبو أحمد الجزائري.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس