الموضوع ليس بتسوية القبور وانما الموضوع بقدرات أصحاب القبور .
كان المشركين يعتقدون بقدرات ارواح الأصنام وقد حطمها أبراهيم عليه السلام ليثبت لهم عجزهم عن حماية أنفسهم ولا ينطقون بمن فعل هذا بهم . بالعربي عاجزين وكيف تدعون العاجزين من دون الله .
نفس المثال لعباد القبور ... أي تقديس لها ...أي اعتقاد بقدراتهم . والله لا يستطيعون حمايتها من التهديم ولا يستطيعون ان ينطقوا ليخبروا من حطم قبورهم . أي عاجزين يدعونهم .