طيب ما دام عندكم الرجولة و على فرضية أن هذه الرويات مكذوبة
من الذي أبقاها في كتبكم إلى الأن يا رافضة
لما لا تتوجهون إلى الساهرين
على طبع و نسخ و توزيع ألاف الكتب المؤلفة
ما رأيناكم مرة وقفتم طابورا أمام أسيادكم
هل عندكم الشجاعة أن تقولوا نفس الكلام إلى معمميكم
أليسوا هم حراس عقيدكم
لما لا يحذفون هذه الطعون و الخزعبلات
حتى لا يحتج عليكم الوهابية بها
يوهمون أنفسهم أنهم أسود و هم أمام أسيادكم أرانب
|