عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2014-04-02, 09:05 PM
عمرر البكري عمرر البكري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-01
المشاركات: 4
افتراضي

جاءت الفتوى التي أصدرها الشيخ الدكتور سلمان العودة، بشأن تحليل إحدى صيغ الزواج العرفي مؤخرًا، كالبلسم لمعاناة الكثير من الناس الذين هم بحاجة للرخص، وأثارت حفيظة الكثيرين أيضًا ممن يرفضون هذا الزواج، وبين المؤيدين والمعارضين يزداد الجدل في أوساط المجتمع السعودي، الذي يرفض في أغلبيته، نظرًا لطبيعته المحافظة، مصطلح الزواج العرفي من الأساس، بغض النظر عن تعريفه وصيغه… «سيدتي» تستطلع الآراء حول هذه الفتوى.








صيغة الزواج العرفي التي أفتى بحلها الشيخ سلمان العودة، تكتمل بها - حسب رأيه - شروط الزواج الصحيح، من ولي وشهود وإشهار، ولكنها لا توثق رسميًا، وبالمقابل شدد د.العودة على حرمة الزواج العرفي الذي يتم بين الفتاة والشاب، والذي يقوم على الاتفاق بينهما بتوقيع ورقتين، وحرم أيضًا أن تهب الفتاة نفسها لشاب كزميل دراسة أو عمل، أو غير ذلك، في ورقة بدون وجود وليها أو معرفته بالأمر، وفي بعض الأحيان يتواجد الشهود للتوقيع على العقد، وينتهي هذا النوع من الزواج – حسب كلام الشيخ العودة- في أغلب حالاته بالفشل، حيثُ يتملص الرجل منه ومن تبعاته، إما بإخفاء الورقة، أو بالهروب، لتبقى الفتاة وحدها تواجه المجهول.



تلك الفتوى التي تناولتها الكثير من الصحف ومواقع الإنترنت والمنتديات، كانت ردًا على سائلة عن مشروعية الزواج العرفي، في برنامج «الحياة كلمة»، فكان رده بمشروعيته، وهو ما يعتبر سابقة لأحد مشايخ السعودية.



عن رأيه في الفتوى، يقول زويد الجمعة، المدير التنفيذي لـ «صدى الإعلامية»: "أعتقد أن هذا الزواج هو زواج عادي، لأن التوثيق هدفه التماشي مع الحداثة، ولكل دولة طريقتها وإجراءاتها في التوثيق، والغرض من الشهود هو توثيق الزواج في المجتمع، بغض النظر عن الإجراءات الرسمية، ولو رجعنا بذاكرتنا إلى الماضي، قبل 100 عام، لوجدنا أجدادنا تزوجوا بهذه الطريقة، كل رجل أو شيخ يحكم على القضية التي يواجهها من خلال تداعياتها الخاصة، فالتعميم وإطلاقه قد يكون خطأ، وقد لا أملك أنا والكثيرون غيري العلم لإصدار الحكم بالحلال أو الحرام، ولكن أعتقد أنه لا بأس فيه إذا اكتملت به أركان الزواج".

جاءت الفتوى التي أصدرها الشيخ الدكتور سلمان العودة، بشأن تحليل إحدى صيغ الزواج العرفي مؤخرًا، كالبلسم لمعاناة الكثير من الناس الذين هم بحاجة للرخص، وأثارت حفيظة الكثيرين أيضًا ممن يرفضون هذا الزواج، وبين المؤيدين والمعارضين يزداد الجدل في أوساط المجتمع السعودي، الذي يرفض في أغلبيته، نظرًا لطبيعته المحافظة، مصطلح الزواج العرفي من الأساس، بغض النظر عن تعريفه وصيغه… «سيدتي» تستطلع الآراء حول هذه الفتوى.








صيغة الزواج العرفي التي أفتى بحلها الشيخ سلمان العودة، تكتمل بها - حسب رأيه - شروط الزواج الصحيح، من ولي وشهود وإشهار، ولكنها لا توثق رسميًا، وبالمقابل شدد د.العودة على حرمة الزواج العرفي الذي يتم بين الفتاة والشاب، والذي يقوم على الاتفاق بينهما بتوقيع ورقتين، وحرم أيضًا أن تهب الفتاة نفسها لشاب كزميل دراسة أو عمل، أو غير ذلك، في ورقة بدون وجود وليها أو معرفته بالأمر، وفي بعض الأحيان يتواجد الشهود للتوقيع على العقد، وينتهي هذا النوع من الزواج – حسب كلام الشيخ العودة- في أغلب حالاته بالفشل، حيثُ يتملص الرجل منه ومن تبعاته، إما بإخفاء الورقة، أو بالهروب، لتبقى الفتاة وحدها تواجه المجهول.



تلك الفتوى التي تناولتها الكثير من الصحف ومواقع الإنترنت والمنتديات، كانت ردًا على سائلة عن مشروعية الزواج العرفي، في برنامج «الحياة كلمة»، فكان رده بمشروعيته، وهو ما يعتبر سابقة لأحد مشايخ السعودية.



عن رأيه في الفتوى، يقول زويد الجمعة، المدير التنفيذي لـ «صدى الإعلامية»: "أعتقد أن هذا الزواج هو زواج عادي، لأن التوثيق هدفه التماشي مع الحداثة، ولكل دولة طريقتها وإجراءاتها في التوثيق، والغرض من الشهود هو توثيق الزواج في المجتمع، بغض النظر عن الإجراءات الرسمية، ولو رجعنا بذاكرتنا إلى الماضي، قبل 100 عام، لوجدنا أجدادنا تزوجوا بهذه الطريقة، كل رجل أو شيخ يحكم على القضية التي يواجهها من خلال تداعياتها الخاصة، فالتعميم وإطلاقه قد يكون خطأ، وقد لا أملك أنا والكثيرون غيري العلم لإصدار الحكم بالحلال أو الحرام، ولكن أعتقد أنه لا بأس فيه إذا اكتملت به أركان الزواج".

جاءت الفتوى التي أصدرها الشيخ الدكتور سلمان العودة، بشأن تحليل إحدى صيغ الزواج العرفي مؤخرًا، كالبلسم لمعاناة الكثير من الناس الذين هم بحاجة للرخص، وأثارت حفيظة الكثيرين أيضًا ممن يرفضون هذا الزواج، وبين المؤيدين والمعارضين يزداد الجدل في أوساط المجتمع السعودي، الذي يرفض في أغلبيته، نظرًا لطبيعته المحافظة، مصطلح الزواج العرفي من الأساس، بغض النظر عن تعريفه وصيغه… «سيدتي» تستطلع الآراء حول هذه الفتوى.








صيغة الزواج العرفي التي أفتى بحلها الشيخ سلمان العودة، تكتمل بها - حسب رأيه - شروط الزواج الصحيح، من ولي وشهود وإشهار، ولكنها لا توثق رسميًا، وبالمقابل شدد د.العودة على حرمة الزواج العرفي الذي يتم بين الفتاة والشاب، والذي يقوم على الاتفاق بينهما بتوقيع ورقتين، وحرم أيضًا أن تهب الفتاة نفسها لشاب كزميل دراسة أو عمل، أو غير ذلك، في ورقة بدون وجود وليها أو معرفته بالأمر، وفي بعض الأحيان يتواجد الشهود للتوقيع على العقد، وينتهي هذا النوع من الزواج – حسب كلام الشيخ العودة- في أغلب حالاته بالفشل، حيثُ يتملص الرجل منه ومن تبعاته، إما بإخفاء الورقة، أو بالهروب، لتبقى الفتاة وحدها تواجه المجهول.



تلك الفتوى التي تناولتها الكثير من الصحف ومواقع الإنترنت والمنتديات، كانت ردًا على سائلة عن مشروعية الزواج العرفي، في برنامج «الحياة كلمة»، فكان رده بمشروعيته، وهو ما يعتبر سابقة لأحد مشايخ السعودية.



عن رأيه في الفتوى، يقول زويد الجمعة، المدير التنفيذي لـ «صدى الإعلامية»: "أعتقد أن هذا الزواج هو زواج عادي، لأن التوثيق هدفه التماشي مع الحداثة، ولكل دولة طريقتها وإجراءاتها في التوثيق، والغرض من الشهود هو توثيق الزواج في المجتمع، بغض النظر عن الإجراءات الرسمية، ولو رجعنا بذاكرتنا إلى الماضي، قبل 100 عام، لوجدنا أجدادنا تزوجوا بهذه الطريقة، كل رجل أو شيخ يحكم على القضية التي يواجهها من خلال تداعياتها الخاصة، فالتعميم وإطلاقه قد يكون خطأ، وقد لا أملك أنا والكثيرون غيري العلم لإصدار الحكم بالحلال أو الحرام، ولكن أعتقد أنه لا بأس فيه إذا اكتملت به أركان الزواج".
رد مع اقتباس