محسن الأمين " [gdwl]بايع الحسين عشرون ألفاً من[gdwl] أهل العراق [/gdwl]، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه[/gdwl] " { أعيان الشيعة 34:1 }.
وايضا في الكتب الشيعيه نجد :
و لما رأى الحسين نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى و مددهم لقتاله أنفذ إلى عمر بن سعد أني أريد أن ألقاك فاجتمعا ليلا فتناجيا طويلا ثم رجع عمر بن سعد إلى مكانه و كتب إلى عبيد الله بن زياد. أما بعد فإن الله قد أطفأ النائرة و جمع الكلمة و أصلح أمر الأمة [gdwl]هذا حسين قد أعطاني عهدا أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده فيرى فيما بينه و بينه رأيه و في هذا لكم رضى و للأمة صلاح. [/gdwl]
الإرشاد ج : 2 ص :-87
ما قاله يزيد عند سماعه بخبر قتل الحسين:
فأطرق يزيد هنيهة ثم رفع رأسه فقال قد كنت أرضى من طاعتكم [gdwl]بدون قتل الحسين أما لو أني صاحبه لعفوت عنه.[/gdwl]
الإرشاد ج : 2 ص :119
ينقل المفيد كلام يزيد لعلي بن الحسين:
لما أراد يزيد أن يجهزهم دعا علي بن الحسين ع فاستخلاه ثم قال له :[gdwl] لعن الله ابن مرجانة أم و الله لو أني صاحب أبيك ما سألني خصلة أبدا إلا أعطيته إياها و لدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت[/gdwl] و لكن الله قضى ما رأيت
الإرشاد ج : 2 ص : 122
..
خطبة زينب بنت علي بن ابي طالب بحضرة أهل الكوفة... في ذلك اليوم تقريعا لهم وتأنيبا عن حذيم بن شريك الاسدي) قال لما اتي علي بن الحسين زين العابدين بالنسوة من كربلاء، وكان مريضا، واذا نساء اهل الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب، والرجال معهن يبكون. فقال زين العابدين عليه السلام - بصوت ضئيل وقد نهكته العلة -: [gdwl]ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم،[/gdwl] فاومت زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام إلى الناس بالسكوت. قال حذيم الاسدي: لم ار والله خفرة قط انطق منها، كأنها تنطق وتفرغ على لسان علي عليه السلام، وقد اشارت إلى الناس بان انصتوا فارتدت الانفاس وسكنت الاجراس، ثم قالت - بعد حمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وآله - اما بعد [gdwl]يا اهل الكوفة يا اهل الختل والغدر، والخذل[/gdwl] ! ! الا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة، انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم هل فيكم الا الصلف والعجب، والشنف [gdwl]والكذب[/gdwl]، وملق الاماء وغمز الاعداء او كمرعى على دمنة او كفضة على ملحودة[gdwl] الا بئس ما قدمت لكم انفسكم ان سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون، اتبكون اخي؟ ! اجل والله فابكوا فانكم احرى بالبكاء فابكوا كثيرا، واضحكوا قليلا، فقد ابليتم بعارها، ومنيتم بشنارها ولن ترحضوا ابدا وانى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ومعدن الرسالة، وسيد شباب اهل الجنة، وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم ومقر سلمكم، واسى كلمكم ومفزع نازلتكم، والمرجع اليه عند مقاتلتكم ومدرة حججكم ومنار محجتكم، الاساء ما قدمت لكم انفسكم، وساء ما تزرون ليوم بعثكم،[gdwl] فتعسا تعسا ! ونكسا نكسا ! لقد خاب السعي، وتبت الايدي، وخسرت الصفة، وبؤتم بغضب من الله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة، اتدرون ويلكم اي كبد لمحمد صلى الله عليه وآله فرثتم؟ ! واي عهد نكثتم؟ ! واي كريمة له ابرزتم؟ ! واي حرمة له هتكتم؟ ! واي دم له سفكتم؟[/gdwl] ! لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ! لقد جئتم بها شوهاء صلعاء، عنقاء، سوداء، فقماء خرقاء كطلاع الارض، او ملا السماء
[/gdwl]
الى الان يبكون نفاقا وكذبا ... وهم قتلة الحسين و 20 الف بايعوه وغدرو به ..
محسن الأمين " [gdwl]بايع الحسين عشرون ألفاً من[gdwl] أهل العراق [/gdwl]، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه[/gdwl] " { أعيان الشيعة 34:1 }.
__________________
ما ابتلي أحدآ من أمة محمد  بمثل ما ابتلي به علي ابن ابي طالب وذريته (يجعلونه الرافضه النواصب الاثني عشريه غطاء لمهاجمة القران والصحابه وزوجاته النبي  والروافض عندي انجس من الكلب ..)
شيعيه مهتديه الى سنة محمد
|