عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2014-04-04, 07:53 AM
الجودي12 الجودي12 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-25
المكان: فلسطين - قطاع غزة
المشاركات: 368
افتراضي أفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين عجل فرجهم ياكريم واجعلهم شفعاءنا يوم الدين واهد بهم التائهين المضللين واللعن الدائم على أعدائهم ومبغضيهم اجمعين
-===



أخرج المفسّرون والحفّاظ: أ نّه لما نزل قوله تعالى: (إنّ الذين آمنوا وعملوا الصّالحات اُولئك هم خير البريّة) قال النبي(صلى الله عليه وآله): "أنت يا علي وشيعتك".(1)

____________

1- تفسير الطبري: 30/171، الدر المنثور للسيوطي وقال: أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبدالله، قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) فأقبل علي(عليه السلام)، فقال النبي(صلى الله عليه وآله): "والذي نفسي بيده، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة"، ونزلت: (إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات اُولئك هم خير البرية)، فكان أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله)إذا أقبل علي(عليه السلام)، قالوا: جاء خير البرية، وقال أيضاً: وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال: لما نزلت: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اُولئك هم خيرالبرية)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي: "هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين"، وذكر ان ابن مردويه أخرج في تفسير الآية قوله(صلى الله عليه وآله): "أنت وشيعتك موعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الاُمم للحساب، تدعون غراً محجلين".
قول النبي (صلى الله عليه وآله): "من أطاعني فقد اطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني".(1) وقوله (صلى الله عليه وآله): "أنا وعلي حجة الله على عباده"(2).

وقوله (صلى الله عليه وآله): "اُوحي إليَّ في عليٍّ ثلاث: إنه سيد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجلين"(3).

وقول النبي (صلى الله عليه وآله): "علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة".

وقوله وقد مرّ علي (عليه السلام): "الحق مع ذا، الحق مع ذا"(4).

من هذه النصوص وأمثالها، فهم اُولئك الأصحاب أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله)يثبت لعلي (عليه السلام)أمراً بالغ الأهمية، وهو كونه على الحق، ومع الحق وأنّهما لا يفترقان، وقد مرّ فيما سبق أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قد قرن أهل بيته بالقرآن في حديث الثقلين، وأخبر بأنهما لا يفترقان حتى يردا عليه الحوض، ثم خصّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) علياً بذلك، فقال: "علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض"(5).

فإذا كان القرآن حقّاً لا ريب فيه، وكان عليّ مع القرآن، فهو مع الحق بداهة، وطالما كان هو على الحق، فإنّ اتّباعه يصبح واجباً، لوجوب اتّباع الحق.

____________

1- المستدرك على الصحيحين: 3/121 عن أبي ذر وقال: هذا حديث صحيح الإسناد: 3/128، الرياض النضرة: 2/167.

2- كنوز الحقائق للمناوي: 43، تاريخ بغداد: 2/88، الرياض النضرة: 2/193، ذخائر العقبى: 77 وقال: أخرجه النقاش.

3- المستدرك: 3/137 وقال: هذا حديث صحيح الاسناد، كنز العمال: 6/157، الإصابة:
4 / 33، اُسد الغابة: 1/69، 3/116، الرياض النضرة: 2/177، حلية الأولياء: 1/66، تاريخ بغداد: 13/122، الاستيعاب: 2/657، مجمع الزوائد: 9/102، فيض القدير للمناوي: 4/358 وغيرهم.

4- تاريخ بغداد: 14/321، المستدرك: 3/119، 124، جامع الترمذي: 2/298، مجمع الزوائد: 9/134، 7/235، وقال الفخر الرازي: أما إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يجهر بالبسملة، فقد ثبت بالتواتر، ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى، والدليل عليه قوله (صلى الله عليه وآله): "اللهم أدر الحق مع علي حيث دار"، التفسير الكبير: 1/204، مبحث الجهر بالبسملة.

5- المستدرك: 3/124، مجمع الزوائد 9/124، كنز العمال: 6/153، فيض القدير: 4/356.
رد مع اقتباس