ي اخي هذه عقيدتهم الرجعه .. وهي كفرا بواح وتعدي على الرب بالقوال الصراح .. من رواياتهم الكفر فاح .. فلا ترجي من هولاء القوم الفلاح . قومآ قالوا بالبداء والحلول والرجعة ومتعة السفاح .
سفيههم نباح . وجامع اخماسهم مرتاح .. كانهم الاغنام في المراح .. وعقول لابسات الوشاح . يجرون على الحسين العويل والنياح .. ومعمميهم في الليالي الملاح .. ويأتمرون بمذهب ابن سبآ وميمون القداح .
فلا عجب > قال المقريزي في المواعظ والاعتبار (2/356): «إن عبد الله بن سبأ قام في زمن علي - رضي الله عنه - وأحدث القول برجعة علي بعد موته إلى الدنيا، وبرجعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أيضًا». وهذه نبذة مختصره للرجعه وهي من معتقدات اليهود لاشك ولاريب ..
نبدى ب نبذه بسيطه من عقيدة اليهود
تعتبر عقيدة الرجعة من أصول العقائد عند اليهود، وتنقسم عقيدة الرجعة عند اليهود إلى:
1- رجعة بعض الأموات في زمن موسى - عليه السلام -.
2- رجعة بعض الأموات من اليهود في زمن المسيح الدجال.
3- قدرة الأنبياء والحاخامات على إرجاع من شاء إلى الحياة.
وأسوق بعضًا من نصوص أسفار اليهود وتلمودهم التي تبين ذلك المعتقد:
أ- جاء في الإصحاح السابع والثلاثين من سفر حزقيال: «وأنزلني في وسط البقعة وهي ملآنة عظامًا، وأمرني عليها، وإذا هي كثيرة جدًا على وجه البقعة ويابسة جدًا، فقال: يا ابن آدم، ما هذه العظام؟ فقلت: يا سيد، الرب أنت تعلم، فقال: تنبأ على هذه العظام وقل لها: أيتها العظام اليابسة اسمعي كلمة الرب هكذا، قال السيد الرب لهذه العظام: هاأنذا أدخل فيكم روحًا فتحيون، وأضع عليكم عصبًا وأكسوكم لحمًا، وأبسط عليكم جلدًا، وأجعل فيكم روحًا، فتحيون وتعلمون أني الرب...».
وهذا النص يوضح تنبؤات حزقيال، ويبين كيف تجتمع العظام ثم تكسى باللحم وتخرج من قبورها.
ب- جاء في التلمود: «إن أحد الخامات قتل حاخامًا آخر في حالة سكر، ثم أتى بمعجزة فأعاد الحاخام القتيل إلى الحياة». [التلمود تاريخه وتعاليمه ص87].
جـ- هذا فضلاً عن قدرة الربانيين عندهم على إعادة الحياة إلى الذين ماتوا، ففي التلمود: «إن ربانيًا قطع رأس أفعى بسنه ولمها ثانية بحَجِرِهِ فرجعت إليها الحياة، بل إنه كان يلمس بهذا الحجر الطيور التي ماتت فتعود إليها الحياة وتطير ثانيه».
مما سبق يتضح رسوخ عقيدة الرجعة عند اليهود، وهذا ما توضحه أسفارهم ويؤكده تلمودهم.
الرجعة عند الشيعة الإمامية تعني ، العودة بعد الموت . وهي من أصول المذهب الشيعي الاثني عشري، يقول ابن بابويه في الاعتقادات [ص90]: (واعتقادنا في الرجعة أنها حق )، وقال المفيد: (واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات )[أوائل المقالات: ص51] . ويستدلون ب ايات من قصص السابقين وكذلك ب الايه .. لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ وهي تعني ميعاد يوم القيامه ولكن القوم اصحاب هوى ويلووون ارقاب الايات لتوافق هواهم نسأل الله السلامه من خرافات القول ..
روى المجلسي عن علي بن الحسين عن أبيه إلى عطية الأبزاري قال: «طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالكعبة فإذا آدم - عليه السلام - بحذاء الركن اليماني، فسلم عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم انتهى إلى الحجر، فإذا نوح - عليه السلام - بحذاء رجل طويل فسلم عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ». [بحار الأنوار 27/304].
وفي بصائر الدرجات: «عن الحسين بن علي عن أبي الحسن الرضا، قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هاهنا والتزمته». [بصائر الدرجات ص294].
ففي بصائر الدرجات (ص296)، عن سماعة، قال: كنت عند أبي الحسن - عليه السلام - فأطلت الجلوس عنده فقال: أتحب أن ترى أبا عبد الله - عليه السلام -؟ فقال: وددت والله، فقال: قم وادخل ذلك البيت فدخلت البيت فإذا أبو عبد الله - عليه السلام - قاعد».
وهذا كذبا صراح على رسول الله جزاهم الله بمايستحقون ..
وقلت : هذا الأمر الذي اتفقت عليه الشيعة الإمامية مخالفة صريحة للكتاب والسنة التي نصتا على أن من قضى نحبه وانتهى أجله أنه لا يعود مرة أخرى حتى يبعث الناس من قبورهم يوم القيامة كقوله تعالى : {قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت * كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} وقوله تعالى : {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون } صريح في أن الناس بعد موتهم يمكثون في البرزخ حتى تقوم الساعة .
وجنوح الشيعة الإمامية لتأصيل هذه العقيدة وبثها في نفوس الشيعة، من باب تصبير الشيعة وتثبيتهم على معتقدهم، لما يرون من حالات الضعف والمهانة التي لقوها من الناس عبر التاريخ، وهي تبعث الأمل لدى الشيعة الإمامية بأن هناك يوماً ما سينتقم فيه الشيعة الإمامية من أعدائهم، وتكون الغلبة لهم .
وفي باديء الأمر كان المعتقد في الرجعة هو عودة الإمام ورجعته وهذا ما ذهبت إليه السبئية والكيسانية، ولكن الاثني عشرية لم تقصره على الأئمة؛ بل جعلته عامة للإمام والناس .
وقد رصد الأولوسي وأحمد أمين هذا التحول وحددوه بالقرن الثالث الهجري [روح المعاني: 20/27، ضحى الإسلام : 3/237] .
ولذلك قسم الشيعة الإمامية رجوع الناس بعد الموت إلى ثلاثة أصناف :
الأول : رجوع المهدي أو خروجه من مخبئه، وكذلك رجوع الأئمة بعد موتهم .
الثاني: رجوع خلفاء المسلمين الذين اغتصبوا الخلافة ! ، والاقتصاص منهم .
الثالث : رجوع أصحاب الإيمان المحض (وهم الشيعة الإمامية ومن تابعهم ) ، ورجوع أصحاب الكفر المحض (وهم جميع من لم يؤمن بمذهبهم ، وعلى رأسهم أهل السنة بلا شك)، ويستثنى من ذلك المستضعفين (وهم النساء، والبله، ومن لم تتم عليه الحجة كأصحاب الفترة وهؤلاء عند الشيعة الإمامية مرجون لأمر الله إما يعذبهم أو يتوب عليهم [انظر بحار الأنوار: 8/363، والاعتقادات للمجلسي ص 100]) .
قلت : وهذا التقسيم يؤيد ما قلته آنفاً : فبرجعة الأئمة يفرح الشيعة الإمامية بملاقاة أئمتهم وخصوصاً المهدي الذي طالما اشتاقت إليه نفوسهم، وبعودة الأئمة تكون الغلبة لهم والرفعة لهم .
وبرجعة الخلفاء الذين اغتصبوا الخلافة، تطيب نفوسهم، وتشفى صدورهم بالانتقام ممن اغتصب الخلافة من علي وهم أبو بكر وعمر وعثمان –رضي الله عن الجميع-.
وفي رجعة المؤمنين (أي الشيعة الإمامية أهل الإيمان المحض ! )، والكافرين (وهم غير الشيعة الإمامية) تتمة لسرورهم برؤية أعدائهم وهم يعذبون وينكل بهم .
فكان الأولى أن تسمى عقيدة التنكيل والانتقام بدلاً من عقيدة الرجعة، لأنها مبنية على الانتقام والتشفي. ويدل لذلك ما رواه في بحار الأنوار [53/40] أن أبا عبد الله قال : (كأني بحمران بن أعين، وميسر ابن عبد العزيز، يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة !) .
وأما زمن الرجعة فمنهم من خصها بزمن قيام المهدي [انظر أوائل المقالات للمفيد ص95]، ومنهم من أبى ذلك وقال الرجعة غير الظهور، فالإمام الغائب حي وسيظهر، والرجوع غير الظهور .
ومنهم من قال بأن مبدأ الرجعة يكون عند رجوع الحسين بن علي –رضي الله عنهما-، فـ :[gdwl] (أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا، الحسين بن علي عليه السلام ) [/gdwl][بحار الأنوار: 53/39] .
وانتم تعلمون يامسلمون من هو اول من تنشق الارض عنه .. هذا والله التنقيص والحقد على الاسلام ..
وبعض الرويات حددت الرجعة بهدم الحجرة النبوية وإخراج جسد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ففي بحار الأنوار [53/104-105] أن منتظرهم يقول : (وأجيء إلى يثرب، فأهدم الحجرة،( قبر الرسول ) وأخرج من بها وهما طريان، ( ابو بكر وعمر ) فآمر بهما تجاه البقيع، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما، فتورقان من تحتهما، فيفتتن الناس بهما أشد من الأول، فينادي منادي الفتنة من السماء: ياسماء انبذي، ويا أرض خذي، فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن [أي شيعي]ثم يكون بعد ذلك الكرة والرجعة ) .؟؟؟
وأما رجعة بعض الصحابة بهدف تعذيبهم قبل خروج مهديهم المنتظر، فأبو بكر وعمر يخرجان من قبريهما في كل موسم حج ليرجمهما الأئمة عند الجمرات، وأما معاوية - رضي الله عنه - فقد خرج من قبره وفي عنقه سلسلة وسأل أبا جعفر أن يسقيه، فأبى أن يسقيه». [بصائر الدرجات ص305].
- والأحداث التي تصاحب الرجعة كثيرة وغريبة : فالأنبياء والرسل يكونون جنداً لعلي بن أبي طالب ، فتقول روياتهم :[gdwl] (لم يبعث ا لله بنبياً ولا رسولاً إلا رد جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين )[/gdwl] [بحار الأنوار : 53/41] .
قلت : صفوة الخلق، ورسل الله إلى خلقه يكونون جنداً لعلي بن أبي طالب ! . اللهم نبرأ إليك مما يقولون .
- وفي الرجعة يخير الشيعي بين المقام في قبره مكرماً وبين الرجعة، ويقال له : (يا فلان هذا إنه قد ظهر صاحبك[gdwl] فإن تشأ أن تلحق به فالحق وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم[/gdwl] ) [الغيبة للطوسي ص 276، وبحار الأنوار : 53/92] .
قلت: ومع هذا فالشيعة الإمامية تتقي وتنكر أن يكون الرجعة من مذهبها وعقيدتها، فقد جاء في بعض كتب الشيعة عن أبي جعفر قال : ( لا تقولوا الجبت والطاغوت، ولا تقولوا الرجعة، [gdwl]فإن قالوا لكم فإنكم قد كنتم تقولون ذلك فقولوا: أما اليوم فلا نقول[/gdwl] ) .
وهذا من باب التقية التي تعبد الله بها عبادة في زمن الأوصياء ). [بحار الأنوار: 53/39]
لولا خشيتي من الاطاله لـ احضرت وثائق تجعل من القارى يلعن كل من يعتقد هذه العقيده وهم يعتقدونها كلهم ولكن ( التقـــــــيه سلاح القوم الخفي ) فتنبه يارعاك الله
اختم ب، ((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)) [العنكبوت: 57