السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ومن قال أننا نغضب لذلك أنا شخصيا لو كان أبي وأمي متزوجان متعة وأنجباني وقال لي أحد ذلك فهذا لا يغضبني فالذي يغضبني إن قال أحد ذلك وأنا لست كذلك، فغضبي مبعثه الكذب الصادر منه ، لأن النبي صلى الله عليه وآله قال لا يكذب المؤمن وهو مؤمن.
وبما أن الموضوع عن المتعة فكان من الأليق ان يكون النقاش هكذا:
أليس الموضوع هو عن المتعة ؟ أظن أن الجواب هو نعم.
وعليه يجب أن نناقش هل هو مباح أم حرام ؟ هل أبيح ثم حرم ؟ هل أبيح ولم يحرم ؟ فإن أبيح فمن أباحه ؟ وأين ذلك ؟ وإن لم يبحه أحد فعلى من يدعي بأنه أبيح أن يأتي بالدليل ؟ ومن يدعي أنه أبيح ثم حرم فعليه أن يأتي بالدليل ، من أباحه وأين ؟ ومن حرمه وأين ؟ هذا هو نقاش المسلمين والعقلاء.
وبالتالي مارأيكم أن نبدأ بأول سؤال وهو:
هل أبيح زواج المتعة في عهد النبي ام لا ؟ وإن كان الجواب بنعم ، فمن أباحه وأين ذلك ؟ دون التحدث هل حرم فيما بعد أم لا، حتى ننتهي من الجواب عن السؤال الأول.
وشكرا للجميع.
|