عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-04-11, 03:02 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي زواج المتعة أصله وحرمته ومضاره


[align=center] زواج المتعة أصله وحرمته ومضاره [/align]
فأولا : سنتكلم عن حكم زواج المتعة !!!
: فحكم زواج المتعة حرام إلى يوم القيامة ومع الأدلة !!!!!
ونقلا عن فتوى شرعية(أولا) :
وقد نقل أئمة المسلمين الإجماع على تحريم المتعة.
قال الإمام ابن المنذر:(جاء عن الأوائل الرخصة فيها ولا أعلم اليوم أحدا يجيزها إلا بعض الرافضة، ولا معنى لقولٍ يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم) أ.هـ.
فهنا ذكرنا حكم حرمته وسنهب في الأدلة لاحقا –بإذن الله - !!!!
ثانيا سنذكر نبذة زواج المتعة !!!
وسنتحدث الآن عن أصل زواج المتعة وسببه ومتى حلل وكيف حرم حرمة أبدية ؟؟!!!!!!!!!
فزواج المتعة حلل فترة وجيزة في بداية الإسلام لعلة ما وفي حالة ما !!! ثم وبعدها فحرم حرمة أبدية !!!!!!
ولكن !!! كيف ؟ ولماذا ؟حلل زواج متعة ؟؟؟ وفي أي علة ولأي سبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فزواج المتعة أولا : وعندما حلل !!! فحلل في حالة جهاد !!! وهي حالة حرب مسلمين مع كفار فقط !!!!!!!!
وثانيا : فحلل زواج متعة بدءا في بداية الإسلام !!!لعلة الحرب والبعد عن الديار!!! ومدة طويلة !!!
وهو بين مؤمن وكافرة فقط !!!!
ففي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء، فقلنا: ألا تختصي؟ فنهانا، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل، ثم قرأ عبد الله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .
فهنا نرى ما البيئة وما الصورة التي احل بها زواج المتعة !!!!!!!!!!!!!!
فهنا وجب ذكر تنبيهات وتحذيرات !!!!
فوجب هنا التنبه !!! أن زواج المتعة حلل في بيئة حرب وبعيدا عن الديار !!! ولفترة طويلة !!!
ثم التنبيه الثاني !!!!!!!!
زواج المتعة الذي حلل كان بين مسلم وكافرة !!!!!!!!!!!(وقد يكون كتابيات ممن كفروا بدعوة الرسول )!!!!!!!!
فهنا التنبيه الشديد : أن زواج المتعة وأنه كان بين مسلم وكافرة لأجل !!!!
فعلى هذا : فزواج المتعة بين المؤمنين غير جائز بتاتا !!!!
وعدا و أنه حرام وعلى عهد البعثة حرمة أبدية !!!!!!
ولكنه حلل فترة وجيزة في بداية الإسلام ثم حرم !!!!!!!!!!!!
وهنا نرى وأنه وبعد استتباب دولة الإسلام صار ملك اليمين !!!! فهو مشروع ومشروط بشروط !!!
فملك اليمين وفقط في حالة الحرب !!! فيجوز للمسلم أن يتسرى فيما أجاز له الشرع وبما ملكت يمينه !!!
وملك اليمين يكمن من الغنائم والتي تقسم بالعدل !!! والنصيب المفروض !!!
وعلى هذا فمن وقع في نصيبه شرعا وصدقا وعدلا ملك يمين من النساء واستبرءها بحيضه فيجوز له التسري بها (وهو الوطأ) !!!!!
وعلى هذا فمن غل مسلم ولو إبرة من غنائم المسلمين فقد ارتكب كبيرة !!!! فما بالك بمن يغل –والعياذ بالله – امرأة ؟؟؟؟!!!!!!!!
وعن حرمة زواج المتعة من القرآن :
(1) ففي قوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). والمرأة المتمتع بها ليست زوجة، لأن علاقة الزوجية توجب التوارث بين الطرفين، كما توجب على الزوجة العدة في الوفاة والطلاق الثلاث، وهذه أحكام الزوجية في كتاب الله تعالى، والقائلون بالمتعة من الروافض يرون أنه لا توارث بينهما ولا عدة. وهي ليست بملك يمين، وإلا لجاز بيعها وهبتها وإعتاقها، فثبت أن نكاح المتعة من الاعتداء المذموم.
(2) ومن دلالة القرآن على ذلك أيضاً قوله تعالى: (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله) [النور: 33]. ولو كانت المتعة جائزة لم يأمر بالاستعفاف ولأرشد إلى هذا الأمر اليسير، وقد تحققنا قيام أمر الشريعة على اليسر ونفي الحرج.
(3) وكذلك قوله تعالى: (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم……) إلى قوله: (ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم) [النساء: 25] فلو جازت المتعة لما كانت حاجة إلى نكاح الأمة بهذين الشرطين. عدم الاستطاعة وخوف العنت.
وأما استشهادهم بقوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) [النساء: 24] فهذا لا حجة لهم فيه، بل الاستدلال بذلك على المتعة نوع من تحريف الكلام عن مواضعه ، فسياق الآيات كلها في عقد النكاح الصحيح، فإنه لما ذكر الله تعالى المحرمات من النساء قال: (وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) إلى أن قال: (ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات……) [النساء: 25]، فالسياق كله في النكاح.
فهنا الحكم والمعنى في زواج بين مؤمن ومؤمنة في عقد تام الشروط كامل البنيان !!!!!!!!!

وحرمة زواج المتعة من السنة فهو :
(1) فما رواه مسلم في صحيحه من حديث سَـبُرة الجهني أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً".
(2) وما رواه البخاري ومسلم من حديث الحسن وعبد الله ابني محمد ابن الحنفية عن أبيهما أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لابن عباس: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية".
(3) وعن سَـبُرة الجهني أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وقال: (ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة، ومن كان أعطى شيئاً فلا يأخذه) رواه مسلم.
فهذه الأحاديث تدل على أن تحريم المتعة هو آخر الأمرين، وأنه محرم إلى يوم القيامة.
وهنا فقد وضح الإمر يإذن الله تعالى !!!!!!
وعليه فكل مضار وقبائح الزنى وشنائعه ورجسه ونجسه فهي نفسها مضار وقبائح الزنى ورجسه ونجسه !!!!!!!
رد مع اقتباس