
2014-04-12, 05:05 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
|
|
السلام على من اتبع الهدى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسيني الهوى 11
- حدثنا : قتيبة ، حدثنا : حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً ، فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ، قال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان ، فقال رسول الله (ص) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ألا إنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياً فأتاه وبه رمد فبصق في عينه فدفع الراية إليه ففتح الله عليه وأنزلت هذه الآية ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم الآية ، دعا رسول الله (ص) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناًً ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
|
طبعا سيد حسيني الهوى فلا يهمنا غير الحق والصحيح !!!
وننقل رواية مسلم ، ومتى وجدت فهي أولى مما دونها !!! إلا بعلة حقيقة !!!
وهو ما أخرجه مسلم في صحيحه " باب فضائل علي " عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال : " سأل معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب؟ فقال: أمّا ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسُبّهُ ، لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له و خلّفه في مغازيه فقال له عليّ: يا رسول الله، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوّة بعدي ". وسمعته يقول يوم خيبر:" لأُ عْطينَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله ، قال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه ". ولمّا نزلت هذه الآية { قل تعالوْا ندعُ أبْناءنا وأبْناءَكم...}دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحُسيناً فقال: اللهم، هؤلاء أهلي ".
ونحن نعلم أن سعدا كان من الصحابة الذين اعتزلوا الفتنة !!!
وهنا فيريد معاوية لما التقى سعدا !!! بعد الفتنة !!! فأراد أن يعرف قول وحكم سعد على علي ، وأراد تلمس بعض حق من سعد وهو الصحابي الجليل المعروف وذو الفضل الكبير !!! ولم يزد معاوية على قول سعد شيئا !!!
|