عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2014-04-13, 01:25 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسيني الهوى 11 مشاهدة المشاركة
المشكله عندكم لاتقتنعون بأقوال علمائكم وكتبكم وتنعتونا بالكذب ولاتعلمون انكم اولى ان تكذبو علمائكم لا،،ا ننقل عنهم
سنذكر لك أقوال لابن تيمية :
حتى تعرف أين تقف :
يقول في منهاج السنة -أي ابن تيمية- في ج4 ، ص499-500 " ثم يقال لهؤلاء الرافضة لو قالت النواصب(يقصد الخوارج - لأنهم ناصبوا عليا العداء!!!) علي قد استحل دماء المسلمين وقاتلهم بغير أمر الله ورسوله على رياسته وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" وقال " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " فيكون علي كافرا لذلك لم تكن حجتكم أقوى من حجتهم لأن الأحاديث التي احتجوا بها صحيحة وأيضا فيقولون قتل النفوس فساد فمن قتل النفوس على طاعته كان مريدا للعلو في الأرض والفساد وهذا حال فرعون والله تعالى يقول " تلك الدار الأخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعقبة للمتقين" القصص، 83فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من السعادة في االأخرة".اهـ...
وقول آخر لبن تيمية :
وهذا نص آخر من منهاج السنة ج4 ص389" وأما الرافضي فإذا قدح في معاوية -رضي الله عنه - بأنه كان باغيا ظالما قال له الناصبي وعلي أيضا كان باغيا ظالما لما قاتل المسلمين على إمارته وبدأهم بالقتال وصال عليهم وسفك دماء الأمة بغير فائدة لهم في دينهم ولا في دنياهم وكان السيف في خلافته مسلولا على أهل الملة مكفوفا عن الكفار"اهـ،،،،
وقال أيضا :
وقال أيضا في ج4 ص383-384"وعلي -رضي الله عنه -كان عاجزا عن قهر الظلمة من العسكرين ولم تكن أعوانه يوافقونه على ما يأمر به وأعوان معاوية يوافقونه وكان يرى أن القتال يحصل به المطلوب فما حصل به إلا ضد المطلوب "اهـ

ثم قال بن تيمية ك
بين رحمه الله سبب موافقة اعوان معاوية رضي الله عنه له في قتال عسكر علي رضي الله عنه فقال:" لكن قاتلوا مع معاوية لظنهم أن عسكر علي فيه ظلمة يعتدون عليهم كما اعتدوا على عثمان وأنهم يقاتلونهم دفعا لصيالهم عليهم، وقتال الصائل جائز، ولهذا لم يبدؤوهم بالقتال حتى بدأهم أولئك. ولهذا قال الاشتر النخعي: إنهم ينصرون علينا لآنا نحن بدأناهم بالقنال !!!!!!!
: هل لمن ينقل الروايات أن يضع إستادها كاملة فكتب التاريخ لا يعول عليها ففي كتب التاريخ الغث والسمين .

ثانيا أنه لا يعرف بنقل صحيح أن معاوية رضي الله عنه تعرض لعلي رضي الله عنه بسب أو شتم أثناء حربه له في حياته ، فهل من المعقول أن يسبه بعد انتهاء حربه معه ووفاته ، فهذا من أبعد ما يكون عند أهل العقول وأبعد منه أن يحمل الناس على سبه وشتمه .

الثالث : أن معاوية رضي الله عنه كان رجلاً ذكياً ، مشهور بالعقل والدهاء ، فلو أراد حمل الناس على سب علي وحاشاه من ذلك ، أفكان يطلب ذلك من مثل سعد بن أبي وقاص او من اي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من هو في الفضل والورع ، مع عدم دخوله في الفتنة أصلاً !! فهذا لا يفعله أقل الناس عقلاً وتدبيراً ، فكيف بمعاوية ؟!!

الرابع : أن معاوية رضي الله عنه انفرد بالخلافة بعد تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما له واجتمعت عليه الكلمة والقلوب ، ودانت له الأمصار بالملك ، فأي نفع له في سب علي ؟! بل الحكمة وحسن السياسة تقتضي عدم ذلك ، لما فيه من تهدئة النفوس وتسكين الأمور ، ومثل هذا لا يخفى على معاوية رضي الله عنه الذي شهدت له الأمة بحسن السياسة والتدبير .

الخامس : أنه كان بين معاوية رضي الله عنه بعد استقلاله بالخلافة وابناء علي من الألفة والتقارب ما هو مشهور وفي كتب السير والتاريخ ..

ومن ذلك أن الحسن والحسين وفدا على معاوية فأجازهما بمائتي ألف ، وقال لهما : ما أجاز بهما أحد قبلي ، فقال له الحسن : ولم تعط أحد أفضل منا . البداية والنهاية ( 8 / 139 ) .

ودخل مرة الحسن على معاوية فقال له : مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر له بثلاثمائة ألف . المصدر نفسه ( 8 / 140 ) .

السادس : لماذا لم يخرج الحسن والحسين طيلة حكم معاوية والذي كان لعقدين من الزمن وهو الذي سب أباهما على المنابر( حسب زعم الشيعة ) ؟ .

وهذا مما يقطع بكذب ما ادعي في حق معاوية رضي الله عنه من حمله الناس على سب علي رضي الله عنه ، إذ كيف يحصل هذا مع ما بينه وبين أولاده من هذه الألفة والمودة والاحتفاء والتكريم

زمما ذكر من القصصا الكاذبة في سب علي نذكر التالي :

أسيد بن كرز القسري بالفتح أيضا ذكره ابن منيع وقد تقدم نسبه في أسد وهو جد خالد بن عبد الله القسري وقيل : أسد وهو الصحيح وروى خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسيد عن أبيه عن جده أسيد بن كرز وكان خالد ممدحا ؛ إلا أنه كان يبالغ في سب علي فقيل : كان يفعله خوفا من بني أمية وقيل غير ذلك وكان أمير العراق لهشام بن عبد الملك بن مروان) أسد الغابة 1/57
الرد : أين الإسناد حيث لا إسناد لها ,ولم يتواتر هذا الأمر في كتب التاريخ

وأما الروايات التي جاءت في أن علي بن أبي طالب يسب في المنابر وفي الأندية كثيرة، سأورد مارواه ابن عساكر في تاريخه رغم أن فيه نصبا: (عن أبي عبد الله الجدلي قال قالت لي أم سلمة أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فيكم على المنابر قال قلت وأي ذلك قالت أليس يسب علي ومن يحبه فأشهد أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يحبه(.
الرد : أبو عبد الله الجدلي من الشيعة ولا تقبل روايته في تشيعه
أبي كثير قال: كنت جالساً عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال: لقد سب عند معاوية علياً سباً قبيحاً رجل يقال له: معاوية بن حديج، فلم يعرفه قال: إذا رأيته فائتني به. قال: فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال: أنت معاوية بن حديج؟ فسكت فلم يجبه ثلاثاً ثم قال: أنت الساب علياً عند ابن آكلة الأكباد؟ أما لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنه مشمراً حاسراً عن ذراعيه، يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم.) وقد سبق وأن ذكرناها عن ابن سعد
الرد : هذه الرواية ضعيفة ولا يستدل بها وقد ذكر الهيثمي (4/139)
وعن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيُسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم؟ قلت: معاذ الله، أو سبحان الله، أو كلمة نحوها. قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سب علياً فقد سبني". رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله الجدلي وهو ثقة.الرد : أبو عبد الله الجدلي من الشيعة ولا تقبل روايته في تشيعه .
ثم ذكر كذب ما ذكر عن سعد بم مالك :
وعن أبي بكر بن خالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك فقال: بلغني أنكم تعرضون علي سب علي بالكوفة، فهل سببته؟ قال: معاذ الله، والذي نفس سعد بيده لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي شيئاً لو وضع المنشار على مفرقي ما سبتته أبداً. رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
ثم قال النووي رحمه الله : " قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبّه وإنما سأله عن السبب المانع له من السب كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب فأنت مصيب ومحسن وإن كان غير ذلك فله جواب آخر "
( شرح صحيح مسلم 15/175 )
وموقف بن تيمية هو كلتالي :
وبالنسبة لما قال ابن تيمية في كتاب منهاج السنة النبوية - (ج 5 / ص 42)
فقد قام الروافض كعادتهم ببتر ( باقتطاع) كلام ابن تيمية والرد كالتالي :
ابن تيمية كتب هذا (أولا) الكتاب ردا على ابن المطهر الحلي..........

واستخدم أسلوب التنظير وأسلوب ألزمك بما تعتقد أي أرد عليك باعتقادك ......

لو لاحظ القاريء الكريم الكلام هنا.....

نلاحظ موضوع الفصل ....

[الْفَصْلُ الْعَاشِرُ كلام الرافضي عن فضائل علي وكلام أَخْطَبُ خَوَارِزْمَ والرد عليه]

فَالْعَشَرَةُ الْأُوَلُ (3) كُلُّهَا كَذِبٌ إِلَى آخِرِ حَدِيثِ قَتْلِهِ (4) لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ. وَأَمَّا حَدِيثُ سَعْدٍ لَمَّا أَمَرَهُ مُعَاوِيَةُ بِالسَّبِّ فَأَبَى، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالَ: ثَلَاثٌ قَالَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَنْ أَسُبَّهُ، لَأَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ. . . الْحَدِيثَ. فَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ (5) وَفِيهِ ثَلَاثُ فَضَائِلَ لِعَلِيٍّ لَكِنْ لَيْسَتْ مِنْ خَصَائِصِ الْأَئِمَّةِ وَلَا مِنْ خَصَائِصِ
علِيٍّ، فَإِنَّ قَوْلَهُ «وَقَدْ خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُخَلِّفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» . لَيْسَ مِنْ خَصَائِصِهِ

فاعتقاد ابن المطهر الحلي بأن هذا الحديث فيه أمر بالسب .فهو يسايره من باب اعتقاده......ويرد على استدلاله بأنه من الخصائص ......


تلاحظ هنا أنه ينقل من عنده ...

قَالَ الرَّافِضِيُّ : وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ أَخْطَبُ خَوَارِزْمَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ:


إلى أن يصل.......

وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: «أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا بِالسَّبِّ فَأَبَى، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ .........) الحديث..

بينما الصحيح في صحيح مسلم ....

(أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسبه .........) الحديث ...


تلاحظ معي أن صاحب الكتاب كذب في نقل الحديث ........والحديث هنا من ابن تيمية عن كلام الرافضي عن فضائل علي وكلام أَخْطَبُ خَوَارِزْمَ والرد عليه...

[/وباقي اقوالكم كذب ومتناقضة !!!!
فمرة تذكرون اجتماع معاوية مع سعد في مكة !!!!!!
ومرة أخرى تذكرون اجتماع معاوية مع سعد في المدينة!!!!!!
رد مع اقتباس