أخيراً بلغنا لنهاية المطاف ووصلنا ليقين تام بأن أبو طالب (ع) مات مؤمناً بموجب هذه الأدلة القطعية :
( 1 ) : الدليل الأول : إبقاء الزوجة فاطمة (ع) تحت زوجها أبو طالب (ع)
( 1 ) - قوله تعالى : ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ، جزء مستقطع كموضع للشاهد من ، ( البقرة : 221 ).
( 2 ) - الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب ما جاء في فضل زينب بنت رسول الله (ص) -
الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 213 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
15233 - وعن ابن إسحاق قال : .... وكان الإسلام قد فرق بين زينب بنت رسول الله (ص) وبين أبى العاص بن الربيع ، إلاّ أن رسول الله (ص) كان لا يقدر على أن يفرق بينهما ، فأقامت معه على إسلامها وهو على شركه حتى هاجر رسول الله (ص) إلى المدينة وهي مقيمة معه بمكة ....
الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/d...d=87&startno=4
التحليل الموضوعي :
( 1 ) - لماذا حاول النبي (ص) التفريق بين ربيبته وزوجها الكافر ، وأبقى السيدة فاطمة بنت أسد (ع) ( المسلمة ) تحت أبي طالب (ع) ( الكافر ) وهي من أوائل المسلمات ، اليس هذا خير دليل على إيمان أبو طالب (ع) ، وإلاّ يعتبر النبي (ص) بإنحيازه هذا مخالفاً للقرآن والسنة والعياذ بالله.
( 2 ) - لماذا لم يذكر التاريخ بأن السيدة فاطمة (ع) ( المسلمة ) طلبت من النبي (ص) الفصل بينها وبين زوجها ( الكافر ) ، وهي مسلمة وتعرف الأحكام الشرعية.
( 3 ) - لماذا لم يذكر التاريخ أيضاً أي محاولة للنبي (ص) شخصياً التفريق بين السيدة فاطمة (ع) ( المسلمة ) وأبو طالب (ع) ( الكافر ).
( 4 ) - لماذا لم يذكر التاريخ أيضاً أي قول للإمام علي (ع) والأئمة الأطهار من بعده بأن أبوطالب (ع) كان ( كافراً ) وزوجته (ع) ( مسلمة ) ووجب التفريق بينهما.
( 5 ) - وأخيراً , كل من قالوا بكفر أبو طالب لا ييستندون لدليل واقعي متين ، إلاّ الإستدلال الضعيف من وراء حقد دفين على محمد وآل محمد (ع).
( 2 ) : الدليل الثاني : تدليس وتناقض البخاري وكذبه الصريح
صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة براءة - باب قوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
4398 - حدثنا : إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا : عبد الرزاق ، أخبرنا : معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي (ص) وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال النبي (ص) أي عم قل : لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فقال النبي (ص) : لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم.
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=24&PID=4405
صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة النساء - يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
4329 - حدثنا : سليمان بن حرب ، حدثنا : شعبة ، عن أبي إسحاق : سمعت البراء (ر) قال : آخر سورة نزلت براءة ، وآخر آية نزلت : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة.
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=24&PID=4331
التحليل الموضوعي :
( 1 ) - الحديث الأول : يبين كذب البخاري كذبة فاضحة شنيعة ، لأن الآية من سورة التوبة ، ومن أواخر السور التي نزلت ( بالمدينة ) العام التاسع من الهجرة ، وأبوطالب (ع) مات ( بمكة ) في السنة العاشرة للبعثة النبوية الشريفة ، أي نزول هذه الآية بعد ( 12 ) سنة من رحيل أبو طالب (ع) ، فطالما سقط البخاري في شر أعماله فيكون إستغفار النبي (ص) لأبوطالب (ع) صحيح.
( 2 ) - الحديث الثاني : يبين سقوط البخاري في تناقض فاضح مرة أخرى ، حيث قال : نزلت سورة البراءة كآخر سورة يعني ( بالمدينة ) ، ( وهذا راي كل المفسرين ) فمرة يقول : نزلت ( بمكة ) عندما أراد النبي (ص) الإستغفار لعمه أبو طالب (ع) ، ومرة يقول : نزلت بالمدينة ومن أواخر السور ، إذن كما قلنا سابقاً إستغفار وشفاعة النبي (ع) نالت عمه أبو طالب (ع) والحمد لله رغم أنف المدلسين الحاقدين على أهل البيت (ع).
( 3 ) : الدليل الثالث : سقوط حديث الضحضاح
صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب قصة أبي طالب
3670 - حدثنا : مسدد ، حدثنا : يحيى ، عن سفيان ، حدثنا : عبد الملك ، حدثنا : عبد الله بن الحارث ، حدثنا : العباس بن عبد المطلب (ر) قال للنبي (ص) : ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال : هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار.
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=24&PID=3679
التحليل الموضوعي :
- سقط حديث ( الضحضاح ) الذي رواه البخاري في صحيحه ، لأنه يخالف الآيات القرآنية فكل ما يخالف القرآن يضرب به عرض الجدار ، فكيف يقول البخاري بقبول دعاء النبي (ص) للكفار خلافاً للآيات القرآنية التالية :
- قوله تعالى : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ، ( البقرة : 162 ).
- قوله تعالى : وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولاهم ينظرون ، ( النحل : 85 ).
- قوله تعالى : والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ، ( فاطر : 36 ).
- قوله تعالى : وأنذرهم يوم الأزقة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ، ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ، ( غافر : 18 ).
- قوله تعالى : كل نفس بما كسبت رهينة إلاّ أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر ، إلى قوله تعالى : فما تنفعهم شفاعة الشافعين ، ( المدثر : 38 إلى 48 ).
- فبعد كل هذا هل هناك شخص عاقل منصف متجرد للحق يستطيع أن يقول بصحة ما رواه البخاري ؟!.
( 4 ) : الدليل الرابع : معاملة النبي (ص) لعمه (ع) معاملة المسلمين بعد وفاته
النسائي - خصائص أمير المؤمنين (ع) - رقم الصفحة : ( 38 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وأين هذا مما أخرجه إبن سعد في طبقاته ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي قال : أخبرت رسول الله (ص) بموت أبي طالب فبكى ثم قال : إذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه.
- فقال البرزنجي كما في : ( أسنى المطالب : 35 ) ، أخرجه أبو داود وإبن الجارود وإبن خزيمة : وإنما ترك النبي (ص) المشي في جنازته إتقاء من شر سفهاء قريش ، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.
التحليل الموضوعي :
( 1 ) - الحزن الشديد للنبي (ص) على عمه (ع).
( 2 ) - طلبه من الإمام علي (ع) بتغسيله وتكفينه ودفنه ومعاملته كمسلم.
( 3 ) - ترك النبي (ص) المشي بجنازته إتقاء من شر سفهاء قريش فقط.
( 4 ) - عدم الصلاة عليه لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.
( 5 ) - طالما السنة النبوية هو كل قول أو فعل أو تقرير ، فنحن بين أمرين : فأما أن نقول : بأن أبو طالب (ع) مات مسلماً فيصح فعل النبي (ص) ، وأما نقول : بأن أبو طالب (ع) مات كافراً وما فعله النبي (ص) مخالف للقرآن والسنة والعياذ بالله.
( 5 ) : الدليل الخامس : عام الحزن
إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أَبي طالب وضمه رسول اللّه (ص) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 125 )
275 - قال : أخبرنا : محمد بن عمر الأسلمي ، قال : توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نبئ رسول الله (ص) وهو يومئذ بن بضع وثمانين سنة وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة فاجتمعت على رسول الله (ص) مصيبتان موت خديجة بنت خويلد وموت أبي طالب عمه.
الرابط:
http://www.islamweb.net/hadith/displ...353089&hid=275
التحليل الموضوعي :
( 1 ) - الحزن الشديد للنبي (ص) على عمه ( الكافر ) أبو طالب (ع) ، ومساواته ( بالمؤمنة ) السيدة خديجة (ع).
( 2 ) - لماذا لم يعلن النبي (ص) عاماً للحزن على فقده ربيبتيه ( بناته على رأي أهل السنة ) ، وإبنه إبراهيم (ع) ، وعمه حمزة (ع) ، كما فعل بعمه ( الكافر ) أبو طالب (ع).
( 3 ) - طالما السنة النبوية هو كل قول أو فعل أو تقرير ، فنحن بين أمرين : فأما أن نقول : بأن أبو طالب (ع) مات مسلماً فيصح فعل النبي (ص) ، وأما نقول : بأن أبو طالب (ع) مات كافراً وما فعله النبي (ص) مخالف للقرآن والسنة والعياذ بالله.
( 6 ) : الدليل السادس : أنا وكافل اليتيم كهاتين
صحيح البخاري - كتاب الطلاق - باب اللعان
4998 - حدثنا : عمرو بن زرارة ، أخبرنا : عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل قال رسول الله (ص) : وأنا وكافل اليتيم في الجنة ، هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً.
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=24&PID=5097
التحليل الموضوعي :
- ألا يستحق أن يكون ( اليتيم ) النبي محمد (ص) ، وعمه ( كافل اليتيم ) أبو طالب (ع) ( كهاتين ) في جنان الخلد بعد هذه الأدلة القطعية الدامغة :
( 1 ) - إعتبار هذا الحديث صحيح ومعتبر عند الشيعة والسنة.
( 2 ) - إستغفار النبي (ص) لعمه أبو طالب (ع) بعد سقوط حديث الضحضاح , وسقوط قول البخاري في منع الله للنبي (ص) الإستغفار لعمه (ع) ، بالآية : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين.
( 3 ) - تسمية النبي (ص) ( بيتيم قريش ) بزمانه.
( 4 ) - إعتبار أبو طالب (ع) ( بكافل يتيم ) قريش.
( 5 ) - طلبه من الإمام علي (ع) بتغسيله وتكفينه ودفنه ومعاملته كمسلم.
( 6 ) - حزن النبي (ص) على أبو طالب (ع) ومساواته بزوجته المؤمنة السيدة خديجة (ع).
( 7 ) - أشعار وأفعال أبو طالب (ع) كدفاعه عن إبن أخيه , والإعتناء بحجاج بيت الله الحرام , ووصيته لأبنائه من بعده أن يصلوا جناح إبن عمهم ، وسعيه بتزويج النبي (ص) للسيدة خديجة (ع) صاحبة الإيمان والجاه والثروة لتكون سنداً وظهيراً له في دعوته السماوية ، والكثير من مواقفه المشرفة.
( 8 ) - عدم إثبات سجود أبو طالب (ع) لصنم قط , ولم يثبت بأنه ذكر رباً أو معبوداً على لسانه إلاّ الله سبحانه وتعالى.
( 7 ) : الدليل السابع : كلام وفعل أبو طالب (ع) دليل على إيمانه
الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 226 )
قالها : عند طلب يد السيدة خديجة (ع) للنبي محمد (ص)
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وذكر أبو الحسين بن فارس وغيره أن أبا طالب خطب يومئذ فقال : الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم ، وزرع إسماعيل ، وضئضىء معد ( أي معدنه ) ، وعنصر مضر ( أي أصله ) ، وجعلنا حضنة بيته ( أي المتكفلين بشأنه ) ، وسواس حرمه ( أي القائمين بخدمته ) ، وجعله لنا بيتاً محجوجاً وحرماً آمناً ، وجعلنا حكام الناس ، ثم إن إبن أخي هذا محمد بن عبد الله لا يوزن به رجل إلاً رجح به شرفاً ونبلاً وفضلاً وعقلاً ....
إبن هشام - السيرة النبوية - ذكر أن علي بن أبي طالب (ر) أول ذكر أسلم - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 247 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وذكروا أنه قال لعلي : أي بني ما هذا الدين الذي أنت عليه ؟ فقال : يا أبت آمنت بالله وبرسول الله وصدقته بما جاء به وصليت معه لله وإتبعته ، فزعموا أنه قال له : أما إنه لم يدعك إلاّ إلى خير فالزمه.
الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/d...d=58&startno=1
أثير الدين الأندلسي - تفسير البحر المحيط - تفسير سورة العلق - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 493 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... قيل : هي أول جماعة أقيمت في الإسلام ، كان معه أبو بكر وعلي وجماعة من السابقين ، فمر به أبو طالب ومعه إبنه جعفر ، فقال له : صل جناح إبن عمك وإنصرف مسروراً ، وأنشأ أبو طالب يقول :
إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزمان والكرب
والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من يكون من حسبي
لا تخذلا وانصرا إبن عمكما * أخي لأمي من بينهم وأبي
ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بذلك.
الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/d...d=62&startno=1