اخي الكريم
لا اريد أن اغوص في بحر اللغة و اتحدث عن معنى لفظ ( الشيعة ) لكي اقولك ان هذا اللفظ لم يرتبط بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بقدر ما كان مرتبط بالامام علي بن ابي طالب عليه السلام
والدليل ومن بعض مصادركم
ما رواه السيوطي في كتاب (الدر المنثور في تفسير كتاب الله بالمأثور) في تفسير قوله تعالى: (أُولئِكَ هُمْ خَيرُ البريّةِ) .
قال: أخرج ابن عساكر: عن جابربن عبدالله قال: كنّا عند النَّبي صلّى الله عليه وآله فاقبل عليٌ عليه السلام فقال النَّبي: «والَّذي نفسي بيده إنَ
</SPAN>
هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة».
ونزلت: (إنَّ الِّذينَ آمَنُوا وَعَملُوا الصّالِحاتِ اُولئِكَ هُمْ خَيرُ البَريّةِ) .
وأخرج ابن عدي: عن ابن عبّاس قال: لما نزلت: (إنَّ الّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ) قال رسول الله [ صلّى الله عليه وآله ] لعلي [ عليه السَّلام ]: «هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين» .
وأخرج ابن مردويه: عن علي عليه السَّلام قال: «قال لي رسول اللهّ صلى الله عليه واله: الم تسمع قول الله: (إنَّ الّذينَ امَنُوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ اُولئِكَ هُمْ خَيرُ البَريّةِ) أنتَ وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض، إذا جاءت الامم للحساب تُدعون غرّاً محجَّلين». انتهى حديث السيوطي.
وروى بعض هذه الأحاديث ابن حجر في (صواعقه) عن الدارقطني، حدّث أيضاً عن أمِّ سلمة أنَّ النَّبي صلّى الله عليه واله قال: «يا علي أنت وأصحابك في الجنَّة»
وفي (نهاية ابن الأثيم ما نصه في مادة (قمح): وفي حديث علي عليه السَّلام قال له النَّبي صلّى الله عليه وآله: «ستقدم على الله أنتَ وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم عليه عدوك غضاباً مقمَّحين»، ثم جمع يده إلى عنقه ليريهم كيف الاقماح.
|