اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
ههههههههههههههههه
أضحكتني و بماذا تريد الإحتجاج علينا أيها الزئبق
عندما ألزمك أخي غريب ما أحبببت الإلتزام بكتبك و لكن أحببت إلزامنا من كتبنا فقط و ها أنت الأن ترفضها
أراك تتقلب من موضوع موضوع
أثبت على أي أـيها الزئبق
نعيد الرواية :
قصة موت أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم على دين قومه:
عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ :« أَىْ عَمِّ ، قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ . كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ » . فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى أُمَيَّةَ يَا أَبَا طَالِبٍ: تَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَالاَ يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ شَىْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم : « لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ » . فَنَزَلَتْ ( مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِى قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) وَنَزَلَتْ ( إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ ) (1).
(1) متفق عليه، صحيح البخاري، رقم (3884)، ومسلم، رقم (141).
|
الحمد لله أني أضحكتك وان شاء الله كل أيامك ضحك ولا تصير عصبي حتى لا تغلق موضوعنا كما فعلت في حديث الكساء وتصير فضيحتي فضيحتين
أنت واحد كذاب
أنت ىتعلم من أغلق الموضوع لكن تريد التشتيت لتنقذ زميلك الغارق في ظلام الشبهات
المشرف
آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-04-20 الساعة 01:01 AM
|