اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
الى من يدعي انه باحث عن الخير للجميع
تصر على ان تجعل من ابو طالب الذي مات مشركا انه مسلم وكان متوقف على ذلك فعليك ان تثبت لنا انه نطق بالشهادة يوما ماء ؟؟؟؟؟؟؟
وان لم تثبت ذلك فكلامك كله لا قيمة له؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكرا لمن يقول كلمة حق
قال الرسول
صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
|
أبو الشباب راجع الموضوع بعدين علق
توصلنا إلى نتيجة أن إسلام المرء لا يثبت بنطقه للشهادة وإلى وجب عليك إثبات نطق الشهادة لألاف الصحابة
هذه ردودي السابقة جمعتها لك
لم أحرف الموضوع وإنما أنتم تريدون أن تخفوا كلامي بين ردودكم لكي لا يقرأها الناس وأكرر
وأيضا أريد منك أن تثبت لي بحديث صحيح نطق أبو سفيان ومعاوية بالشهادتين وجميع الطلاقاء الذين أسلموا بعد فتح مكة
فقد تقول إنما يعرف إسلامهم بأفعالهم ، فأقول كذلك أبو طالب عم النبي عليهما السلام
أكرر مطلبي أثبتوا لي أن أبو طالب كان يعبد الأصنام وأنه لم يكن حنيفاً على دين إبراهيم الخليل عليهم السلام
وأيضا الحديث الذي استشهدت به لا يدل على شيء فليس النبي هو من قال:"فَنَزَلَتْ ( مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِى قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) وَنَزَلَتْ ( إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ ) (1)."
فهذا الكلام من عندكم حتى وإن صح الحديث فهذا ليس جزءا منه فلا تفتروا على النبي أيها المدعون
أولا :لا تحاسبني على كلام أي شخص في هذا المنتدى فكل مسؤول عن كلامه ((ولا تزر وازرة وزر أخرى))
ثانيا: إن لم تستطع أن تثبت أن الطلقاء نطقوا الشهادتين فهذا يعني واحدا من أمرين
1- إما أن هذه القاعدة لا تصلح لإثبات أن الشخص أسلم (وبهذا يبطل دليل كفر كافل وحامي النبي)
2- أن الطلقاء وأبنائهم لم يسلموا لعدم وجود دليل على نطقهم للشهادتين
وأما قولك لم يخف إسلامه فالسبب واضح وكان يمكن استنباطه من ردي وردود المؤمنين
فلو أظهر أبو طالب إسلامه لما عاملته قريش كما كانوا يعاملونه ولما تمكن من حماية النبي
تخيل معي أن من كان يسمى بالصادق الأمين وكان على خلق عظيم مع كفار قريش والكل يشهد له وعندما بدأ الدعوة إلى الإسلام
اتهم بالجنون وكاد القوم أن يقتلوه لولا بنو هاشم
والدليل أنه بعدما توفي أبو طالب لم يستطع النبي البقاء على ظلم قريش فهاجر إلى المدينة وحماه ابن من حماه سابقا وأخذ مكانه وخلفه على نساءه وبناته
وأيضا سؤالك هل كان أحد من المسلمين يخفي إيمانه فكثير منهم عمار بن ياسر رضي الله عنه
لا أدري كيف تتجرأون على الله وعلى الرسول وتصفون من كان مسلما بالكفر ولكن ليست غريبة من مدعي الإسلام ومدعي اتباع السنة
فانتم استحللتم دماءنا وأعراضنا ولم أرى منكم غير السب والقذف البذيء ويكفي أن تذهب لأي موقع مثل اليوتيوب لترى ردودكم الفاحشة وقبح ألسنتكم
وقد تم تكفيري شخصيا واتهمت بأني ابن متعة وغيرها من جهالاتكم
فحسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا إليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون