لأبو أحمد الجزائري :
هذا كلامك :
لا بد أن تفرق ين السيادة و الأفضلية يا زميل
مثلا
الحسن و الحسين أفضل من علي نسبا
أمهما فاطمة و جدهما النبي عليه الصلاة و السلام
و هما سيدا شباب الجنة لكن هذا لا يمنع أن علي أفضل عند الله و أعلى مرتبة في الجنة منهما بإتفاق أهل السنة و الشيعة
رضي الله عن الجميع
الافضلية شيء و السيادة شيء ثاني
الجواب :
لا يا أخي الفاضل فأفضلية علي عليه السلام أخذها كون اله تعالى ونبيه صلى الله عليه وآله منحوه إياها . ولا علاقة للنسب في ذلك وهذا ما يعرفه الجميع ، فأبو لهب عم النبي ومن بني هاشم ورغم ذلك فهو كافر ومتبوب ،
أما كلامي فمفاده : أن الله تعالى لا يعطي السيادة وفي الجنة لمن هو أقل درجة . فلو كانت السيدة البتول مريم عليها السلام أفضل من السيدة الزهراء عليها السلام لكانت سيدتها في الجنة ، فالله حكيم وعادل . فهو من أعطى السيادة لمولاتي فاطمة بنت محمد صلوات ربي عليهم أجمعين.
ملاحظة : الحديث كاملا هو :
96 - ( صحيح )
115 - حدثنا محمد بن موسى الواسطي حدثنا المعلى بن عبد الرحمن حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما * ( صحيح ) الصحيحة 797
صحيح ابن ماجة للالباني ، ج 1 ص 26 .
فأفضلية علي عليه السلام كانت بالدليل من قول النبي صلى الله عليه وآله.
آخر تعديل بواسطة صفحة بيضاء ، 2014-04-21 الساعة 01:33 PM
سبب آخر: إضافة
|