الكلام الذي قلته عن الرواية تم الرد عليها مسبقا وكذلك الوثائق التي نقلتها فلا داعي للتكرار ..
.
.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسيني الهوى 111
من حاربهم حارب الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم ومن حارب الرسول كفر
من سالمهم واحبهم سالم الرسول ولكن ليس لمن يغدره ويتبع اعدائه ويسمه كما فعل معاوية ومعاوية اصلا لايشمله السلم فقد قتل اجل صحابي عمار ابن ياسر ولعن علي ابن ابي طالب وقتل حجر ابن عدي
ومن ثم غدر وخان الحسن ع وسمااه فأي سلم بقى تحتجون به وهو غدر من سالمه وقتله ..؟؟؟وهذا اعتراف ابن تيميه
وبرر فعل معاوية: (فاذا قد وقع شيئا من ذلك (اي أمر معاوية بسم الحسن )فهو من باب قتال بعضهم بعضاً) .(منهاج السنة:2/225) وابن تيمية يعترف بذلك وهو يعلم: أن معاوية قتله بعد الصلح ، وبعد العهود والأيمان والمواثيق ، وشهادة الضامنين لوفائه بالشروط ،
يعني يقول حتى لو سمااه وامر بسمه فهذا من باب قتال بعضهم بعض اي ان ابن تيميه متيقن من ذلك وبرر هذا الفعل القبيح لمعاوية

يعني يجزم ويؤكد ان ابو زوجه الحسن مات قبل الحسن ب20 سنه فكيف يكون هو من امر ابنته بالسم ..؟؟وهو اصلا لم يكن موجودا
اذا لايبقى امامه الا ان يقول معاوية هو من سم الحسن ع فقال هذا من باب قتال بعضهم بعضهم
|
يقول شيخ الإسلام إبن تيميه ..
(
وأما قوله إن معاوية سم الحسن فهذا مما ذكره بعض الناس ولم يثبت ذلك ببينة شرعية أو إقرار معتبر ولا نقل يجزم به وهذا مما لا يمكن العلم به فالقول به قول بلا علم وقد رأينا في زماننا من يقال عنه إنه سم ومات مسموما من الملوك وغيرهم ويختلف الناس في ذلك حتى في نفس الموضع الذي مات فيه ذلك الملك والقلعة التي مات فيها فتجد كلا منهم يحدث بالشيء بخلاف ما يحدث به الاخر ويقول هذا سمه فلان وهذا يقول بل سمه غيره لأنه جرى كذا وهي واقعة في زمانك والذين كانوا في قلعته هم الذين يحدثونك والحسن رضي الله عنه قد نقل عنه أنه مات مسموما وهذا مما يمكن
أن يعلم فإن موت المسموم لا يخفى لكن يقال إن امرأته سمته ولا ريب أنه مات بالمدينة ومعاوية بالشام فغاية ما يظن الظان أن يقال إن معاوية أرسل إليها وأمرها بذلك وقد يقال بل سمته امرأته لغرض اخر مما تفعله النساء فإنه كان مطلاقا لا يدوم مع امرأة وقد قيل إن أباها الأشعث بن قيس أمرها بذلك فإنه كان يتهم بالانحراف في الباطن عن علي وابنه الحسن
وإذا قيل إن معاوية أمر أباها كان هذا ظنا محضا والنبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث وبالجملة فمثل هذا لا يحكم به في الشرع باتفاق المسلمين فلا يترتب
عليه أمر ظاهر لا مدح ولا ذم والله أعلم ثم إن الأشعث بن قيس مات سنة أربعين وقيل سنة إحدى وأربعين ولهذا لم يذكر في الصلح الذي كان بين معاوية والحسن بن علي في العام الذي كان يسمى عام الجماعة وهو عام أحد وأربعين وكان الأشعث حما الحسن بن علي فلو كان شاهدا لكان يكون له ذكر في ذلك وإذا كان قد مات قبل الحسن بنحو عشر سنين فكيف يكون هو الذي أمر ابنته أن تسم الحسن والله سبحانه وتعالى أعلم بحقيقة الحال وهو يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون
فإن كان قد وقع شيء من ذلك فهو من باب قتال بعضهم بعضا كما تقدم وقتال المسلمين بعضهم بعضا بتأويل وسب بعضهم بعضا بتأويل وتكفير بعضهم بعضا بتأويل باب عظيم ومن لم يعلم حقيقة الواجب فيه وإلا ضل )
.
.
اقتباس:
|
(فاذا قد وقع شيئا من ذلك (اي أمر معاوية بسم الحسن )فهو من باب قتال بعضهم بعضاً)
|
بينما النص هو ( فإن كان قد وقع شيء من ذلك فهو من باب قتال بعضهم بعضا )
ألا تخجل من تدليس !!