دلس بالقرطبي مره اخرى وسوف افضحك ايها المدلس الكذاب ..
اما بخصوص ابن عباس
كبار الصحابة عارضوه في قوله هذا, ولم يعتبروا فتواه، وأنكروا عليه بشدة، كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد قيل له: { إن ابن عباس لا يرى في متعة النساء بأساً }، فقال: { إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الإنسية }، كما جاء ذلك في البخاري، وكذلك أنكر عليه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ونقل الترمذي والطبراني أنه رجع عن فتواه هذه أخيراً.
وقد نقل ابن حجر أيضاً أنه رُوِي رجوعه عن فتواه هذه انظر: فتح الباري 9/173.
, ونقل القرطبي عن ابن العربي جزمه بثبوت رجوع ابن عباس عن فتواه في المتعةانظر: الجامع في أحكام القرآن، للقرطبي 5/87.
, وذكر الترمذي بعد حديث علي المعروف في النهي عن المتعة قال: والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم, وإنما روي عن ابن عباس شيء من الرخصة في المتعة ثم رجع عن قوله، حيث أُخبر عن تحريم النبي صلى الله عليه وسلم لهاانظر: سنن الترمذي 3/430.
وقد يكون ابن عباس قبل رجوعه لم يبلغه المنع، حيث كان يبيح متعة النساء ولحوم الحمر الأهلية جميعاً، كما ذكر ابن تيميةانظر: مجموع الفتاوى 33/96.
، أو فهم من المنع فهماً آخر, وهذا وارد في غالب النصوص واختلاف الصحابة موجود، ولكن العبرة بما وافق النص، وقد انعقد الإجماع بعد ابن عباس على تحريمها من جمع من العلماء، وحكاه غير واحد من أهل العلم، منهم الخطابي، والقاضي عياض، وابن عبد البر، وغيرهم كثير، والعبرة بالدليل وما عليه جماعة الأمة انظر: فتح الباري 9/173.
دع التدليس
__________________
ما ابتلي أحدآ من أمة محمد  بمثل ما ابتلي به علي ابن ابي طالب وذريته (يجعلونه الرافضه النواصب الاثني عشريه غطاء لمهاجمة القران والصحابه وزوجاته النبي  والروافض عندي انجس من الكلب ..)
شيعيه مهتديه الى سنة محمد
|