المعمم الذكي محمد السند
..
(( إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخا عن إسلام الحديث – الحلقة السادسة ))
الحلقة السادسة 22- الملاحظ في توصيف القرآن لنفسه بأوصاف لامحدودة ككتاب لامتناهي مثل قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا . وكذا آية سبعة ابحر
ومثل اوصاف الكتاب المبين انه مستطر فيه كل غائبة في السماء والارض : ما من غائبة في السماء والارض الا في كتاب مبين .
ومثل قوله تعالى: وعنده مفاتح الغيب لايعلمها الا هو ويعلم مافي البر والبحر وماتسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولايابس الا في كتاب مبين
وقوله يمحو الله مايشاء ويثبت وعنده ام الكتاب اي كل القضاء والقدر في ام الكتاب بل لوح المحو والاثبات الاوسع من القضاء والقدر في ام الكتاب
وغيرها من الاوصاف الهائلة العظيمة للقرآن والكتاب فهل يتمكن مفسر بكتابة تفسير ان يحيط بقطرة من هذا البحر الطمطام المحيط بكل الغيب .
ومن ثم لايتمكن من ذلك الا من لديه
انترنيت إلهي وهم المطهرون الذين شهد لهم القرآن بانهم يمسونه اهل البيت (ع)
ويواصل وحيد دهره في - الحلقة السابعة
((والجواب
ان القرآن نظير كل العلوم الاخرى كالرياضيات لايحيط بها علماء الرياضيات مهما تعاقبت الاجيال من الباحثين بل ليس ما توصلوا اليه في علوم الرياضيات ليس الا قطرة في محيطات بحور ومن ثم الطريق امام البشرية لاكتشاف كل اسرار الرياضيات والكون لن تقف في يوم ما ولا في قرن مهما تواصلت جهود الاجيال عبر مايأتي من البشر بشهادة وجدان كل عاقل ان المسيرة العلمية لابحاث البشر لا يمكن ان تقف يوما ما ابدا لاكتشاف الحقائق الكونية ومع كل ذلك فإن ذلك لايدعو للإياس ولا لتعطيل العمل بالمقدار المعلوم من علوم الرياضيات مثلا عما لايتناهى من علومها.
– ومن ثم
اجمعت الامامية ان الحافظ للمصحف عن الضياع والنقص لايمكن ان يكون بقدرة الحس والصحابة والمسلمين لان قدرة الحس محدودة لا تحيط بامر وحياني فالقرآن النازل وهو المصحف لايمكن ان يظل وحيانيا بقدرة الحس والتواتر الحسي للمسلمين والصحابة بل لابد ان تكون قدرة وحيانية تحفظ الوحياني والا لعاد تنزيل
القرآن المصحف كتاب تاريخي أثري بشري وهذا ما أمتازت به الامامية عن كافة المسلمين ((
يعني قرآن المسلمين الذي حفظه الله لنا على ايدي الصحابة وعلى ايدي من جاء بعدهم من الأجيال المسلمة الأن أثري بشري لأنه ليس محفوظ في السرداب مع الامام عج)) وعن النصارى واليهود وهو ان
الحافظ للكتاب السماوي لابد ان يكون اماما من السماء ذو قدرة وحيانية فكل اجماع للبشر او للمسلمين او للصحابة لا قيمة له بدون الامام ذي القدرة الوحيانية ذي الانترنيت الالهي لان توافق البشر او المسلمين او الصحابة توافق حسي يتطرق اليه آلاف الآفات والهفوات والاخطاء التي تعتور الحس البشري وتنزيل القرآن المصحف كتاب وحياني لامجرد صيانة حسية صرفة.
الى اخر الانترنت الالهي
http://m-sanad.com/?p=86 المصدر ل الـ 90000 ميقا بايت الالهي .
منقول من موضوع اخي ابن الخطاب غفر الله له .. ولوالديه .. تحيه له ..