السلام على من اتبع الهدى :
هذا ما عنوت به عائشة موضوعها :
علي يخالف سنة النبي ويقسم ثم يرده الرسول الى الصراط المستقيم
وهذا تعليقها :
لست ناصبيه ..
لا ندري لماذا ذكرتنا بذلك ، فهل فطرتها قالت لها أن هذا العنوان هو تكفير للإمام علي عليه السلام ؟؟؟؟
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) .
يقول القرطبي في تفسيره ج 18 ص 184 : وهذا صحيح، فإن النبي صلي الله عليه وسلم حرم ثم حلف، كما ذكره الدارقطني.
وذكر البخاري معناه في قصة العسل عن عبيد ابن عمير عن عائشة قالت: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يشرب عند زينب بنت جحش عسلا ويمكث عندها، فتواطأت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها فلتقل: أكلت مغافير ؟ إني لاجد منك ريح مغافير ! قال: (لا ولكن شربت عسلا ولن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا).
يبتغي مرضات أزواجه.
فيعني بقوله: (ولن أعود له على جهة التحريم.
وبقوله: (حلفت) أي بالله، بدليل أن الله تعالى أنزل عليه عند ذلك معاتبته على
ذلك، وحوالته على كفارة اليمين بقوله تعالى: " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " يعني العسل المحرم بقوله: (لن أعود له).
فهل النبي صلى الله عليه وآله خالف ( والعياذ بالله ) سنته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|