لفارسه ما تهاب :
هذا كلامك:
صدقت النبي بشر واذا حصل منه خطا يخبره الله في ذلك ويستغر ويعود عن خطاه ف اين المشكله ؟ ..
الجواب :
لا، النبي لم يخطئ يا مخطئة ، وأنا لم أقل ذلك والعياذ بالله ، بل كنت أجيب على العنوان (علي يخالف سنة النبي ويقسم ثم يرده الرسول الى الصراط المستقيم ) ، بأن علي عليه السلام لم يخالف سنة النبي الأطهر صلوات ربي سلامه عليه ، كما أن النبي عليه وعلى آله أزكى الصلوات والتسليم لم يخطئ ، فالذي يحلف لان غيره أخبره بأن في فمه الشريف رائحة المغافير ، فالذي كذب عليه هو المخطئ وليس هو سلام الله عليه.
هذا كلامك:
قال الله تعالى : قوله تعالى: وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وإذا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً ، وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شيئاً قَلِيلاً. (الاسراء:73 ـ 74) ، وقوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً . (سورة الفتح:2)
الجواب :
وهل هناك من يفسر هذه الآية المباركة من علمائك بان النبي الأعظم له ذنوب متقدمة وأخرى متاخرة ، حتى تقولين ذلك ، لن أتركك حتى تأتين بمن فسرها كذلك وإلا فانت تتعدين على مقام النبي الأعظم صلى الله عليه وآله.
هذا كلامك:
قال تعالى : (وقوله تعالى: وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى. الضحى:7 وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ) . (الشرح:2)
الجواب :
من قال من علمائك أن الضلال هنا بمعنى الضلال الذي تقصدينه في هذا المقام ، ألزمك بذلك وإلا فأنت تتطاولين على الخاتم صلى الله عليه وآله.
هذا كلامك:
قال الله تعالى : وقوله تعالى: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أمر اللهِ مَفْعُولاً.
الجواب :
ماذا فهمتي من هذه الآية حتى استشهدت بها في هذا المقام .
هذا كلامك:
قال تعالى : وقوله تعالى: عَبَسَ وَتَوَلَّى. أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى .وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
الجواب :
ذاك عثمان بن عفان وليس النبي صلى الله عليه وآله.
هذا كلامك:
قال تعالى : وقوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إلا إذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
الجواب :
وماذا فهمت من هذه الآية حتى استشهدت بها في هذا المقام ؟؟؟
هذا كلامك:
قال الله تعالى : وقوله تعالى: عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ.
الجواب :
وماذا فهمت من الآية حتى استشهدت بها في هذا المقام ؟؟؟
هذا كلامك:
وقوله تعالى: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .
الجواب :
قد أجبنا عن ذلك .
هذا كلامك:
وقوله تعالى: مَاكَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أسرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأرض تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
الجواب :
وأين موضع الخطأ هنا ؟؟؟
هذا كلامك:
وعلي بشر مثلي مثلك اذا اخطى يرده النبي ردآ كريما الى جادة الصواب .. مثل ماعلمه ماكان يجهل وهو حكم المذي الذي يجهله علي .. ف علي لولا الله ثم النبي لبقي جاهل الى يوم الدين في حكم المذي الا اذا كان لديك اعتراض !!!
الجواب :
نعم علي عليه السلام يعلمه الله ورسوله ، ولكن لم يرتكب ذنبا .
هذا كلامك:
ثم ان علي اغضب فاطمه وهذا خطا ف اين المشكله ؟
الجواب :
هذا من كذبكم ووضعكم.
هذا كلامك:
الا اذا كان اغضاب الزهراء ليس بخطاء في ميزانك الاعوج في هذه الحاله ي احمق بني اياد .
الجواب :
إغضاب الزهراء هو الإلقاء في النار ، أما قولك عني بأنني أحمق ، فأنا أتأسى بالنبي صلى الله عليه وآله وأقول لك السلام.
هذا كلامك:
نعم علي يخطى ويصيب ويجهل اشياء ويعلمه النبي
الجواب :
لا علي عليه السلام لا يخطئ ، أما أنه يتعلم من النبي فنعم وألف نعم.
هذا كلامك:
وليس مثلك تجهل ان الملائكه لايدخلون النار والنبي لايدخلها ي احمق بني اياد .. فدعك مع تحليل المتعه لـ أختك المكرمه ولاتناقش في امور اكبر منك فمن يجهل أمامه حكم المذي لامشكله اذا اجتهد واخطى وعاد واستغفر ..
الجواب :
السلام.
|