
2014-04-25, 04:48 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-20
المشاركات: 108
|
|
اقتباس:
اهلا وسهلا بك حسيني الهوى 111
في المقدمة الاخ ابو احمد الجزائري اخ عزيز ومحاور ذو خلق وادب وانا لا احاور حتى استأذنه ؟؟؟؟؟؟؟؟
وكل الموجودين في منتدى انصار السنة من الرجال والنساء هم اهل ادب وخلق في الحوار اما قولك انكم اتباع محمد صلى الله عليه واله الحقيقون فكلامك هذا ينقضه الواقع انتم الان تبع لغير رسول الله صلى الله عليه واله وراجع ما يقوله علمائكم ستجد ذلك ؟؟؟؟؟؟؟
|
صاحب الادب مايستهزء بالمقابل مهما كان علمه الامام علي عليه السلام بكبره وبمنزلته وماكان يستهزء بالمقابل
والرسول ص اكو احسن من علم الرسول وفهمه.؟؟ورغم هذا ماكان يستهزء بالمقابل ويشتمه ويسبه اذا كان على غلط
انتم تعتقدون نحن على غلط طيب ناظرونه بأسلوب علمي وواقعي خالي من السب والشتم ويجذب المقابل عسى نهتدي معكم وعسى تنهدون معنا اما ابو احمد انا مااقلت بلااخلاق لكن اسلوب معي يعكس اخلاقه
فليخفف قليلا من السب والشتم هو ليس عالما واعلم الناس حتى يستهزء ويسب ويشتم ترى من اسلوب العلماء واصاب الحجه والدليل الهدوء والاسلوب الادبي
وتى البنات فليتعضن ويكلمن بأسلوب جيد نحن ليس في حرب لنشهر السيوف على بعض نحن في حوار علمي مفيد وليس في صراخ وصياح وسباب وشتام واحد ينابز الاخر ماهذا ..؟؟
مالنا حجه لاامام المسيح والملحدين من ورائكم عندما نقول نحن الدين الاسلامي نحترم الجميع
ونحترم كل الاديان فيضحكون ويقولون احترم بعضكم بالاول سنه وشيعه وفعلا كلامهم صحيح
اقتباس:
اما حول احاديث جعفر الصادق رحمه الله عن الرسول صلى الله عليه واله اود منك توضيح هل قصدك ما رواه الصادق رحمه الله عن رسول صلى الله عليه واله احاديث للرسول ام كلام الصادق لان الفرق بينهما كبير؟؟؟؟؟؟؟
وهل الذين راو الاحاديث بغض النظر عن العدد كانوا ممن عاش مع الصادق رحمه الله ام انهم كانوا في بلد والصادق في بلد اخر لانه الثابت ان الصادق لم يعيش في العراق ولم يرى العراق انما عاش وتوفى في ارض الحرمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجو توضيح ذلك حتى يكون حوارنا علمي وشكرا
|
كل احاديث ابو عبد الله وعلمه ورواياته يعني لمن يقول شئ او يعلم شئ او يعطي رأي او يعطي دين فتاوي كل شئ للصادق ع هو من الرسول بمجمل أحاديثه
وعلمه يعني مثلا الصلاه تطلبون حديث صحيح من كتبنا في الصلاه عندما نجلب عن الصادق لاتقبلوها تقولون نريدعن الرسول عندما نجلب عن الصوم عن الزكاة عن كل شئ فتقولون لا نريد عن الرسول وكأن الامام الصادق يخالف جده
ولايروي كلامه وماحفضه عن ابائه ويحدث عن هوااه
فنريد أن نثبت ان ابو عبد الله واحاديثه هي علم حفظوه وتناقلوه امام عن امام وهو ورث رسول الله لهم ..
اما تقول الرواة في الكوفة وهي بالمدينه
اولا الامام الصادق ع سكن فتره في الكوفه قرب شيعته
وكانت له رحلات كثيره للكوفه يحدث بها شيعته
والرواة انفسهم كانو يذهبون الى المدينه يروون ويدونون احاديثه وكلامه ثم يعودون ينقلو احاديثه عليه السلام
وفي خاتمة المستدرك للميرزا النوري ج 1 ص 284 قال:
قال شيخنا الكشي في رجاله، في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني قال نصر بن الصباح: إبراهيم يروي عن أبي الحسن موسى، وعن الرضا، وعن أبي جعفر عليهم السلام، وهو واقف على أبي الحسن عليه السلام، وكان يجلس في المسجد ويقول. أخبرني أبو إسحاق كذا، وفعل أبو إسحاق كذا - يعني أبا عبد الله عليه السلام - كما كان غيره يقول: حدثني الصادق عليه السلام، وحدثني العالم، وحدثني الشيخ، وحدثني أبو عبد الله عليه السلام، وكان في مسجد الكوفة خلق كثير من أصحابنا، فكل واحد منهم يكني عن أبي عبد الله عليه السلام باسم.
2- في الأمالي للشيخ الصدوق ص 469 قال: حدثنا محمد بن علي بن الفضل الكوفي (رضي الله عنه) في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن جعفر المعروف بابن التبان، قال: حدثنا محمد بن القاسم النهمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا توبة بن الخليل، قال: سمعت محمد بن الحسن يقول: حدثنا هارون بن خارجة، قال: قال لي الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): كم بين منزلك وبين مسجد الكوفة ؟ فأخبرته، فقال: ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة إلا وقد صلى فيه، وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر به ليلة أسري به، فاستأذن له الملك فصلى فيه ركعتين، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة، والنافلة فيه خمسمائة صلاة، والجلوس فيه من غير تلاوة قرآن عبادة، فاته ولو زحفا.
وفي الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي ج 2 ص 850 قال:
وروي عن عبد الله بن عبيد قال: رأيت جعفر بن محمد وعبد الله بن الحسن بالغري عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام فأذن عبد الله وأقام الصلاة وصلى مع جعفر (عليه السلام)، وسمعت جعفرا يقول: هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام. وعن صفوان الجمال قال: حملت جعفر بن محمد عليهما السلام فلما انتهيت إلى النجف قال: يا صفوان: تياسر حتى نجوز الحيرة فنأتي القائم. قال: فبلغت الموضع الذي وصف لي فنزل فتوضأ ثم تقدم هو وعبد الله بن الحسن فصليا عند قبر فلما فرغا قلت: جعلت فداك أي موضع هذا القبر ؟ - قال هذا قبر علي بن أبي طالب عليه السلام وهو القبر الذي يأتيه الناس هناك. وعن أبي الفرج السندي قال: كنت مع أبي عبد الله بن محمد عليهما السلام حين قدم إلى حيرة فقال ليلة: أسرجوا لي البغلة، فركب وأنا معه حتى انتهينا إلى الظهر، فنزل وصلى ركعتين ثم تنحى فصلى ركعتين ثم تنحى وصلى ركعتين، فقلت: جعلت فداك أني رأيتك صليت في ثلاث مواضع ؟ - فقال: أما الأول فموضع قبر أمير المؤمنين، والثاني موضع رأس الحسين، والثالث موضع منبر القائم عليه السلام.
أقول: هذه الروايات من طريق الجمهور.
وقد روي عن أبان بن تغلب قال: كنت مع الصادق عليه السلام فمر بظهر الكوفة فنزل وصلى ركعتين ثم سار قليلا فنزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ثم قال: هذا موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام. قلت: جعلت فداك، الموضعين الذين صليت فيهما ؟ - قال: موضع رأس الحسين، وموضع منبر القائم عليه السلام. وأخبرني الوزير خاتم العلماء نصير الدين محمد بن محمد الطوسي عن والده عن فضل الله الراوندي عن مباركالخباز قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أسرج البغل والحمار وهو بالحيرة، فركب وركبت حتى دخل الجرف ثم نزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ثم سار قليلا فنزل وصلى ركعتين فسألته عن ذلك فقال: الركعتين الأولتين موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام، والركعتين الثانيتين موضع رأس الحسين عليه السلام، والركعتين الثالثتين موضع منبر القائم عليه السلام.
وعن المعلى بن خنيس قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام بالحيرة فقال: افرشوا لي في الصحراء، ففعل ذلك. ثم قال: يا معلى، قلت: لبيك، قال: ما ترى النجوم ما أحسنها ؟ - إنها أمان لأهل السماء فإذا ذهبت جاء أهل السماء ما يوعدون، ونحن أمان لأهل الأرض فإذا ذهبنا جاء أهل الأرض ما يوعدون . قل لهم: يسرجوا البغل والحمار ثم قال: اركب البغل ؟ قال: فركبت وركب الحمار، وقال: أمامك، فجئنا الغريين فقال: هما هما ؟ قلت: نعم. قال: خذ يسرة.
فمضينا حتى انتهينا إلى موضع فقال لي: انزل: ونزل، وقال: هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فصلى وصليت.
وعن صفوان الجمال قال: كنت أنا وعامر بن عبد الله عند أبي عبد الله عليه السلام قال: فقال له عامر: إن الناس يزعمون أن أمير المؤمنين دفن بالرحبة. قال: كذبوا.
قال: فأين دفن؟- قال: بالغري بين ذكوات بيض. وعن زيد بن طلحة قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام وهو بالحيرة: أما تريد ما وعدتك ؟ - قال: قلت بلى، يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام. قال: فركب وركب ابنه إسماعيل وأنا حتى إذا جاز الثوية وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض نزل ونزل إسماعيل ونزلت...
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قبر علي عليه السلام في الغري ما بين صدر نوح ومفرق رأسه مما يلي القبلة.
والحيرة وظهر الكوفة او النجف منطقة بالقرب من الكوفة على بعد عدة كيلو مترات من الكوفة.
فهذه ادله ان ابو عبد الله كان ياتي للكوفه وللنجف واستقر بها فتره من الزمان وكان يذهب للمساجد ويروي لهم الاحاديث
لااشكال في ذلك
وحديث اخر يقول عن احد مدثي جعفر الصادق ((دخلت المساجد كلها واذا بمئات العلماء يقولون حدثني جعفر الصادق ))
اما الرواة الناقلين عنهم فهم فوق ال4 الاف راوي اذهب لرجال الكشي والنجاشي
فلااعقل ولاكل مسم يعقل ان الاف الرواة كلهم كذاابون لاطبعا
وانا الان بصدد ان اثبت ان روايات الصادق وعلمه هو ورث وعلم من امام لامام عن رسول الله وهم النقله والحافضون الحقيقيون لسنة الرسول
|