الرافضي يريد التشتيت حتى يتملص من الإجابة عن السؤال
هو يعلم أن الحسن تنازل و بايع و الحسين كذلك و لم يخرج على معاوية بعد وفاة اخيه
قال لا دخل له كأن الحسين كان بأرض لا تخضع لحكم معاوية
ما أحببت أن أفتح جبهات معه لانه ذلك مراده
هذا هو دأب الروافض و يريد أن يجر الموضوع إلى غير مضمونه و ضل يكرر في نفس الكلام
لن يجرأ على الإجابة التي تدينه فلو قال الحسين سالم معناه هدم معتقده في الرواية و بذلك بطلت إدانته المزيفة لأمنا عائشة و معاوية وكونهما حاربا عليا كما يرى
هذا هو ديدانه
رضي الله عن أمهات المؤمنين و صحابة رسول الله عليه الصلاة و السلام
|