اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء
هذا كلامك الأول :
1-، 2-، 3- أما علي والحسن والحسين رضوان الله عليهم فهم أشهر من أن نذكر فضائلهم ومناقبهم فقد امتلأت كُتب أهل السنة بذكر قدرهم ومكانتهم عندنا.
الجواب :
لا ، أذكري فضيلة واحدة لهم من كتبكم إن كنت من الصادقين .
|
طبعا كما رئيت يحاول صرف الموضوع عن اساسه .. واعدكم ان افرد ابواب كامله عن فضائل علي والحسن والحسين في موضوعي لكن لن انجر ورى محاولة ابن المتعه لصرفي عن لب الموضوع ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
• أفكار ومعتقدات الشيعة:
وإليـك بعـض الطـامات:
1-البـداء
ماذا لو سأل القارئ نفسه ماذا يقول في رجل يتهم الله بالقصور والنقص فهل ذلك الرجل يكون مسلماً؟ قطعاً لا، وليس هو كالأنعام بل هو أضل سبيلاً،
فذلك الزنديق عند الشيعة يُعد (المحدث الخبير ثقة الإسلام)
نعم هكذا كُتبت على صدر كتابه الذي يُعد أفضل كتاب عندهم ولم يؤلف في الإسلام مثله، ذلك الزنديق هو محمد بن يعقوب الكليني وذلك الكتاب هو أصول الكافي. حيث بوّب هذا المارق باباً في كتابه (أصول الكافي) بعنوان/
باب البداء، وذكر به ستة عشر حديثاً، ومعنى البداء:
أي إتهام الله بالنسيان والجهل
(تعالى الله عن بهتانهم علواً كبيراً)
ولِنَمُر سريعاً على بعض تلك الكفريات لنعلم هل يسلك الكليني بأتباعه ذلك الطريق ليفوزوا بالمغفرة؟ أم ليحل قومه دار البوار!؟
أ- عن علي بن إبراهيم، عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: (مابعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء).
(1) أصول الكافي ج1 ص169.
ليس ذلك فقط بل راح هذا الكليني ليحّث الناس على ذلك فروى روايةً مكذوبة عن الحسين رضي الله عنه يقول فيها:
(..لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر مافتروا عن الكلام فيه).
(2) أصول الكافي ج1 ص168.
ومن أردا أن يستزيد فليرجع إلى كتاب (أصول الكافي) المجلد الأول _ باب البداء _ فإن فيه ما يكفي لأن نعرف ما إذا كان هذا المعتوه قد عرف الإسلام أو قرأ كتاب الله.
فهذا ما قاله الكليني عن ربه الذي لا نعرفه،
فهل تقبل بالكليني شيخاً لمذهبك، وهل تقبل بكتابه (أصول الكافي) الذي هو كاف لشيعته أن يكون مرجعاً أساسياً لباقي كُتب مذهبك، وأن يكون مصدراً لك لتلّقى دينك الذي ستُسأل عنه يوم الحساب، وهل تتمنى أن يحشرك الله في زمرته يوم القيامة، إن كنت تتمنى ذلك، فأسأل الله لك ذلك، وإن كنت لا تقبل به فعليك أن تتبرأ منه ومن كتابه ومن كل المراجع التي اعتمدت عليه لأن
(مابُني على باطل فهو باطل).
أما عن ربنا فهو الله الواحد القهار، الذي قال على لسان
موسى عليه السلام (لّا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى) (طه:52).
• وهو القائل عن نفسه:
(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)
(الحشر:22).
ذاك هو رب الكليني الذي يضل وينسى وهذا ربنا الذي:
(قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)
(الطـلاق:12).
فبأي منهج تريد أن تتعبد لله وتتقرب إليه، أبمنهج الكفيف صاحب الكافي،
أم بمنهج من يخشى الله ويخافه ويقدره حق قدره؟
وقد تجاوزت كثيراً من الأمور التي تشابه شناعة هذا القول فكتاب هذا الضال المُضل قد طفح بالكفر والشرك ويكفيك من شره أن تقرأ عناوين أبوابه وبالأخص (كتاب الحجه).
يتبع