عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2014-04-28, 12:08 PM
فارسه ماتهاب فارسه ماتهاب غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-06
المشاركات: 322
افتراضي

..

• تـابع../
• أفكار ومعتقدات الشيعة:

3-عصمة الأئمـة:
لقد قام مذهب الشيعة الإمامية (الإثني عشرية) كله على أساس الاعتقاد بعصمة الأئمة الإثني عشر وبأنهم أي هؤلاء الإثني عشر إمام يعلمون الغيب ولا يُخطئون ولا يسهون، ويتصرفون في ذرات الكون_انتبه فنحن نتكلم عن أئمة الشيعة وليس عن الله!!_ وأن لهم مقاماً لا يبلغه مَلك مقرب ولا نبي مرسل كما يقول الخميني(1) الحكومة الإسلامية ص52.
وإذا أردنا أن نعرف ماذا يعني الشيعة في قولهم بعصمة الأئمة، يُجيبنا
صاحب البحار (أغرقه الله فيها) وهو الشيعي المجلسي في كتابه بحار الأنوار يقول[gdwl] :إعلم أن الإمامية اتفقوا على عصمة الأئمة_عليهم السلام_ من الذنوب_ صغيرها وكبيرها فلا يقع منهم ذنب أصلا لا عمداً ولا نسياناً ولا لخطأ في التأويل ولا للإسهاء من الله سبحانه.[/gdwl]
(2) بحار الأنوار ج25 ص211.
والإعتقاد بعصمة الأئمة أمر مشهور عند الشيعة فلا حاجة لنا بنقل كلام المجلسي ولا إيراد الروايات عن ذلك فهو الأمر الذي قام عليه المذهب ولكن لنورد رواية واحدة تكفينا لنعقب بعدها على ذلك المعتقد.

أ-...(قال الإمام جعفر الصادق: نحن خُزّان علم الله، نحن تراجمة أمر الله، نحن قوم معصومون أمر بطاعتنا ونهي عن معصيتنا،...).
(3) من عقائد الشيعة ص52.
وإذا ما أبطلنا هذا الإعتقاد عندهم فهو يهدم المذهب من أساسه ويخلفه حطاماً، لذى سأسهب بعض الشئ، عسى الله أن يوقظ بنا الغافلين.
وأقول، لو سلمنا افتراضاً وجدلاً بأن هؤلاء الأئمة الإثني عشر هم معصومون وأن أمرهم هو أمر الله وهم حجة الله على خلقه... فلنعرض مثالاً واحداً لثلاثة معصومين، اختلفوا وذهب كُلٌّ في رأيه في مسألة واحدة،
وأي مسألــة؟!!
هي تلك التي كانت أساس الاختلاف بيننا، وهي مسألة الإمامة والخلافة التي يدعون الناس بها وإليها، فهي أمر الله لهم، أن يكونوا حجة على عباده
(كما يزعمون) ولا يحق لهؤلاء المعصومين التنازل عنها وهم الذين يدعون الناس لنصرتهم، لاسترجاعها ممن اغتصبها منهم، ولا بتأجيلها لما في هذا الأمر من ضلال وضياع للعباد، ولا برفضها وهي أمر الله لهم، وأورد الكليني عن ذلك في الكافي حيث يقول: (... عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الأوصياء_ يعني الأئمة المعصومين _ هم أبواب الله عز وجل التي يؤتى منها، ولولاهم ما عُرف الله عز وجل وبهم احتج الله تبارك وتعالى على خلقه)
(1)أصول الكافي ج1 ص217.
إذاً ليس للأئمة الخيرة من أمرهم في أن يرفضوا هذا الأمر أو يؤخروه، بل وجب عليهم قبوله، لأن بهم ينجو الناس من العذاب أو يُعذبوا !!!

...

ولكن هل أولئك الأئمة معصومون حقاً؟؟
فهذا [gdwl]علي بن أبي طالب رضي الله عنه أول الأئمة المعصومين، قد بايع أبا بكـر الصديق رضي الله عنه على الخلافة مُكرهاً (كما يتهمونه) لأنه كان ضعيفاً[/gdwl]
(في نظرهم) لا يقوى على أن يُطالب بحقه الذي أعطاه الله إياه، بل سكت وسكن وبايع وسلم ورضخ، فضيع أمر الله وضيع أمر العباد الذي هو حجة الله عليهم، فهذا موقف أول الأئمة المعصومين، أن سكت عن حقه وبايع مُكرهاً.

[gdwl]وهذا الحسن بن علي رضي الله عنه ثاني الأئمة المعصومين، بعد أن تم أمر الخلافة والإمامة له، راح ليتنازل هو بدوره عنها لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ويجعل الأمر كله له، ليحقن به دماء المسلمين، فهو الآخر قد ضيع أمر الله وتنازل عنه، إذاً ماهو حال العباد الذي هو حجة الله عليهم؟..[/gdwl]
الجواب عند الشيعة!

وهذا الحسين بن علي رضي الله عنه ثالث الأئمة المعصومين، لم يسكت عن حقه كما سكت أول الأئمة المعصومين، ولم يسلم الأمر كما سلمه الإمام المعصوم الثاني، بل خرج ثالث الأئمة المعصومين ليُقاتل ويأخذ حقه بالسيف، فلم يسكـت ولم يسلم بل قاتل واستشهد في سبيل هذا الأمر.

[gdwl]فأين هي العصمة من الخطأ أو السهو؟ ، ما هو الصواب؟؟
هل السكوت عن أمر الله لهم، أم التنازل عن ما أعطاهم الله إياه،
أم القتال ليعيدوا الحق إلى نصابه؟؟
من منهم كان معصوماً من الله ومن منهم كان بشراً فتأول؟[/gdwl]
إذاً فإنك إما أن تقول بعصمتهم جميعاً، وبذلك أنت تؤصل عقيدة البداء على الله لاختلاف هؤلاء المعصومين في مسألة واحدة، وتظن إن الله قد بدا له في كل وقت من أوقاتهم أمر وهذا كفر (تعالى الله عن ذلك).
وإما أنك تقول بأنه قد أوحي لكل واحد منهم في هذا الأمر وحي من الله وأن الملائكـة تتنزل عليهم لتخبرهم من السماء، وهذا كفرٌ أيضاً، لأن الرسالة قد تمت وأكمل الدين قال تعالى على لسان نبيه:(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا) (المائدة:3)، فإن كانت الملائكة تتنزل على الأئمة، فهي إذاً لا تزال تتنزل حتى اليوم، إذ أن هناك إمام معصوم لا يزال على قيد الحياة من قرون وهو (المنتظر)، وهذا يُخبر بعدم إكمال الدين وأنه لا يزال به نقص وهذا تكذيب للقرآن الكريم،
وهو كفرٌ أيضاً.
وإما أنك تقول بأن هذا المذهب كله باطل، وإن هؤلاء الأئمة ما هم إلا بشر خلقهم الله من طين كما خلق الله آدم عليه السلام والرسل والأنبياء والناس أجمعين، وأن ما ذهبوا إليه من اختلاف، ما هو إلا تأويل كُل واحدٍ منهم قد يُصيب وقد يُخطأ، وجل من لا يُخطأ وهـو الله لا شريك له في ذلك
أبداً ولو كره الكافـرون.
فإنك إما أن تكفر بالقول (بعصمتهم) لأنه تأصيل لعقيدة البداء على الله وإما أن تكفر بالقول (أن الوحي يتنزل عليهم)، وإما أنك ترمي هذا المذهب المُهلك وراء ظهرك وتتوب إلى الله وتستغفره.
• فلا أعرف هل تقرأون القرآن؟ أم أنكم تعتقدون تحريفه؟
فإن كنتم تقرأون القرآن أفلا تتدبرونه!
تقولون بأن أئمتكم هم حجة الله على خلقه؟ أما قرأتم قوله تعالى:
(لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) (النساء:156).
أو لستم تقولون بأنهم يعلمون الغيب؟ أما قرأتم قول الله تعالى:
(قُل لّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ)
(النمـل:65).
أو لستم تبرؤنهم من أن يكونوا بشراً
فلهم ما ليس لأحد من البشر فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق وأكرمهم وأحبهم إلى الله، أنظر ما قاله الله تعالى على لسانه:
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ)
(الكهـف:110).
والوحي خاص به لأنه رسول الله وليس للرسول صلى الله عليه وسلم أن يوّرث هذا الوحي لأهله أو أبنائه لأنه خاتم النبيين فلا وحي بعده لكن هَلاً سألت نفسك سؤالاً؟، أو ليس الرسول بمعصوم؟ إذاً ما فائدة عصمة الأئمة الإثني عشر إماماً من بعده؟ إن قلت ليجد الناس إماماً يسألونه ويجيبهم عن أمور دينهم، نقول إذاً أين هو هذا الإمام لنسأله فيجيبنا؟ إذا كان هو في السرداب إلى يوم الوقت المعلوم (كما يزعم الشيعة) فالناس إذاً في ضلال الآن ومن يمت منهم فالويل كل الويل له، فقد ضاع منه دينه رغما عنه!!
أما إذا كانوا يخشون تحريف الناس لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته ولهذا كانت العصمة للأئمة ليحفظوا الدين، نقول أما خشوا تحريف الناس لكلام الأئمة أنفسهم بعد موتهم (وقد حصل هذا فعلاً).
وأريد أن أذكـر فإن الذكـرى تنفع المؤمنين بقول الله تعالى:
(قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ)
(الأنعام:50).


يتبع ..
__________________
النساء يعرفن سند الحديث ومتنه وطرقه ، وأشباه الرجال من الشيعة تربوا بالموضوعات والاحاديث المكذوبه !! .
قاتل الله الهوى واهله ..
..
تخبط معممي الروافض بين ان ام المهدي ايطاليه او اسبانيه ..
http://www.youtube.com/watch?v=58-3rF79nT4
رد مع اقتباس