عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2014-04-28, 02:00 PM
فارسه ماتهاب فارسه ماتهاب غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-06
المشاركات: 322
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء مشاهدة المشاركة
هل هو ادعاء فارغ ،
أذكري فضيلة واحدة لهم من كتبكم إن كنت من الصادقين .
إن لم تجيبي فلن أكرر لك السؤال ، واعتبر انك من الكاذبين.
لو نبحت الدهر كله فلن تستطيع تشتيتي عن الموضوع ..


رضي الله عن تاج رؤسنا علي ابن ابي طالب والحسن والحسين .. سيدا شباب اهل الجنه


• تـابع../
• الشيعة وفرقها:

1- الغاليه:
سمّوا بذلك لأنهم غلوا في علي رضي الله عنه، وقالوا قولاً عظيماً كاعتقادهم ألوهيته أو نبوته، وهؤلاء أصناف عديدة والنصيرية منهم.

2- الكيسانية:
وهم أحد عشر فرقة سمّوا الكيسانية لأن المختار الذي خرج وطالب بدم الحسين بن علي رضي الله عنه ودعا إلى محمد بن الحنفية كان يُقال له كيسان، ويُقال أنه مولى لعلي بن أبي طالب. فمن الكيسانية من يدعي أن علياً نص على إمامة محمد بن الحنفية، لأنه رفع الراية إليه بالبصرة ومنهم من يقول بل الحسين نص على إمامة محمد بن الحنفية، ومنهم من يقول إن محمد بن الحنفية
حي بجبال رضوى...

3- الراونديه:
زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على العباس بن عبد المطلب ونصبه إماماً. ثم نص العباس على إمامة ابنه عبد الله ثم نص عبد الله على إمامة ابنه علي بن عبد الله، ثم ساقوا الإمامة إلى أن انتهوا إلى أبي جعفر المنصور.

4- البطحيه:
وهي نسبة إلى رجل اسمه عبد الله بن جعفر وكان أبطح الرجلين وهؤلاء يقولون بأن الإمامة في ولد محمد بن جعفر بن محمد، لا في إسماعيل بن جعفر ولا في موسى بن جعفر.

5- الجاروديه:
وهي فرقه من الزيديه وهم يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم استخلف علي بالنص الخفي وليس بالنص الجلي.

6- السبابية:
وهم أصحاب عبد الرحمن بن سبابه وليس لهم في أمور العقيدة شئ من الأقوال، إلا أنهم يقولون القول ما قاله جعفر أياً كـان قوله.
(1) الفرق من رقم 1 إلى 6 من منهاج السنة النبوية ص151-155.

7- الإسماعيلية:
ظهرت بعد وفاة جعفر الصادق سنة 148هـ وقالت بإمامة ابنه إسماعيل ونسبت إليه، وهم القائلون إن للشريعة باطناً وظاهراً، باطن يعرفه الإمام فقط وظاهر يعرفه الناس، وبهذا فتحوا الباب أمام تأويل الآيات القرآنية والأحاديث على وفق ما يُحقق أهدافهم.
(2) التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي ص30-34.

8- الزيديه:
وهم أتباع زيد بن علي بن الحسين وقد افترقوا عن الإمامية حينما سُئل زيد عن أبي بكر وعمر فترضى عنهما فرفضه قوم فسموا رافضه... وسمي من لم يرفضه من الشيعة زيدية لاتباعهم له وذلك في آخر خلافة هشام بن عبد الملك سنة إحدى وعشرين أو إثنين وعشرين.
(1) أصول مذهب الشيعة ص119.

9- السبئيه:
أصحاب عبد الله بن سبأ قالوا: أن علياً هو الإله ولما استشهد علي رضي الله عنه زعم ابن سبأ أنه لم يمت وأن بن ملجم إنما قتل شيطاناً تصور بصورة علي، وأنه مختف في السحاب وأن الرعد صوته والبرق سوطه، وأنه ينزل إلى الأرض بعد هذا ويملأها عدلاً وينتقم من أعدائه، ولهذا فإن هذه الفرقة إذا سمعت صوت الرعد قالوا: (عليك السلام أيها الأمير).
حتى قال عنهم إسحاق بن سويد:
برئت من الخوارج لست منهم • من الغزال منهـم وأبن بابِ
ومن قـوم إذا ذكـروا عليا • يردون السلام على السحابِ

10- المفضليه:
أصحاب المفضل الصيرفي وقد زادوا على السبئية بقولهم إن نسبة الإمام لله تعالى كنسبة المسيح، فمثله كمثله، فقد وافقوا النصارى في قولهم
بإتحاد اللاهوت بالناسوت.

11- السريغيه:
أصحاب السريغ، ومذهبهم كمذهب المفضليه إلا أنهم حصروا حلول اللاهوت في الناسوت خمسه، وهم النبي والعباس وعلي وجعفر وعقيل.

12- البزيعيه:
أصحاب بزيع بن يونس الذي قال بألوهية جعفر الصادق وأنه ظهر في شخص وإلا فهو في الحقيقة منزه عنه، وقالوا إن الأئمة الآخرين لم يكونوا آلهه ولكـن أوحى إليهم، وأثبتوا لهم المعراج.

13- الكامليه:
أصحاب أبي كامل، وهم يقولون إن الأرواح تتناسخ وتنتقل من بدن إلى بدن بعد خراب البدن الأول، وأن روح الله تعالى كانت في آدم ثم شيث ثم صارت إلى الأنبياء، وهؤلاء القوم يكفـرون جميع الصحابة بتركهم البيعة لعلي، ويكفرون علياً أيضاً بتركه طلب حقه!!!!.

14- المغيريه:
أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي، زعموا أن الله تعالى جسم، وأن صورته صورة رجل من نور وعلى رأسه تاج من نور وله قلب تنبع منه الحكمه، وأنه لما أراد خلق العالم تكلم بالإسم الأعظم فطار ووقع تاجاً على رأسه...، ثم عرض الأمانة على السموات والأرض والجبال وهي أن يمنحن علياً الإمامة فأبين ذلك، ثم عرضها على الناس فأمر عمر بن الخطاب أبا بكـر أن يتحمل منعه من ذلك، وضمن له أن يعينه على الغدر به، بشرط أن يجعل الخلافة له من بعده فقبل منه، وأقدما على المنع متظاهرين عليه. وقوله تعالى:
(وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا) (الأحزاب:72)
، يعني أبا بكـر، وزعم هؤلاء أن قوله تعالى:
(كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ)
(الحشر:16) نزلت في حق عمر وأبي بكر، وهؤلاء يزعمون أن الإمام المنتظر هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وأنه حي لم يمت وهو مقيم في جبال حاجر إلى أن يؤمر بخروجه، ومنهم من يقول أن الإمام المنتظر هو المغيره....


15- الجناحيه:
أصحاب عبد الله بن معاويه بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين، يزعمون أن الأرواح تتناسخ وأن روح الإله تعالى في آدم ثم شيث ثم صارت إلى الأنبياء والأئمة، حتى إنتهت إلى علي وأولاده الثلاثه من بعده، ثم صارت إلى عبد الله بن معاويه بن عبد الله بن جعفر، وأنه حي لم يمت وأنه بجبل من جبال أصبهان وكفـروا بالقيامة واستحلوا المحرمات من الخمر والميتة وغيرها.

16- البيانيه:
أصحاب بيان بن سمعان التميمي، زعموا أن الإله تعالى على صورة إنسان وأنه يهلك كله إلا وجهه لقوله تعالى:
(كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ) (القصص:88)، وأن روح الإله تعالى حلت في علي ثم بعده في إبنه محمد بن الحنفية ثم في إبنه أبي هاشم ثم بعده في بيان.

17- المنصوريه:
أصحاب أبي منصور العجلي، وهؤلاء يقولون: إن الرساله لا تنقطع أبداً، والعلم قديم وأحكام الشريعة كلها مخترعات العلماء والفقهاء، ولا جنه ولا نار، وأن أبا منصور هو الإمام بعد الإمام الباقر رضي الله عنه.

18- الغماميه:
ويقال لها الربيعيه أيضاً، وهم يعتقدون أن صانع العالم ينزل إلى الأرض في فصل الربيع في حجاب السحاب، ويطوف حول الدنيا ثم يصعد إلى السماء فالأزهار والرياحين والثمار ونحو ذلك مما يظهر في الربيع بسبب ذلك النزول.

19- الإماميه:
وهم يقولون: إن الإمام علي كان شريكاً للنبي صلى الله عليه وسلم في نبوته ورسالته (وهي فرقه يُقال أنها من الشيعة السبئية كما يقول ذلك صاحب مختصر التحفه الإثني عشريه، وهي فرقه كبيرة وطائفه كثيرة وقد
إنقسمت إلى تسع وثلاثين فرقـه).

20- التفويضيه:
وهم يقولون: إن الله تعالى خلق محمداً صلى الله عليه وسلم وفوض إليه خلق الدنيا، وأنـه الخلاق لها بما فيها، ومنهم من قال مثل هذه المقاله في علي رضي الله عنه ومنهم من قال بإشتراكهما في ذلك.

21- الخطابيه:
أصحاب أبي الخطاب الأسدي، وزعموا أن الأئمه أنبياء، وأن أبا الخطاب كان نبياً وأن الأنبياء فرضوا على الناس طاعته، ثم زادوا وزعموا أن الأئمه آلهـه، وأن أبناء الحسن والحسين أبناء الله وأحباؤه، وأن جعفر إله، وأن أبا الخطاب أفضل منه ومن علي بن أبي طالب، ثم افترق هؤلاء بعد قتل أبي الخطاب، فمنهم من قال الإمام بعد أبي الخطاب معمر، وعبدوه كما عبدوا أبا الخطاب، وزعموا أن الجنه هي ما ينالهم من خير في الدنيا ونعيم فيها، وأن النار هي ما يصيبهم فيها من المشاق والهدم، ومنهم من قال: الإمام بعد أبي الخطاب بزيغ ومنهم من قال: الإمام بعد أبي الخطاب عمر بن بيان العجلي.....

22- المعمريه:
أصحاب المعمر، القائلون بنبوة الإمام جعفر الصادق، وأن أبا الخطاب بعده نبي وأن أحكـام الشرع مفوضه إلى المعمر، وأن المعمر آخر الأنبياء، وقد أسقط الأحكـام ورفع التكاليـف، وهم قسم من الخطابيه.

23- الغرابيه:
وهم القائلون إن علياً رضي الله عنه كـان أشبه بمحمد صلى الله عليه وسلم من الغراب بالغراب والذباب بالذباب، وأن الله تعالى بعث جبريل إلى علي فغلط وأدى الرساله إلى محمد مشابهه بـه، ولذلك يعنون صاحب الريش أي جبرائيل وقد قال شاعرهم (غلط الأمين فجازها عن حيدر).

24- الذبابيه:
وهم قسم من الغرابيه إلا أنهم زادوا عليهم بقولهم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأنه أشبه بالإله من الذباب بالذباب. قاتلهم الله تعالى.

25- الذميه:
وإنما لقبوا بذلك لأنهم يرون ذم محمد صلى الله عليه وسلم، ويزعمون أنا علياً إلـه، وأنه بعث محمداً ليدعوا إليه فاّدعى الأمر لنفسه، ومنهم من قال بإلوهية محمدٍ وعلي إلا أن منهم من يقدم علياً في أحكـام الإلوهية، ومنهم من يقدم محمداً ومنهم من قال بإلوهية خمسة أشخاص وهم أصحاب الكساء
(محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين) وأن خمستهم شئ واحد، وأن الروح حالة فيهم بالسويه ولا فضل لواحد على الآخر.

26- النصيريه:
(وهم يسمون أنفسهم اليوم (بالعلويه) )، وهم القائلون بحلول الإله في علي وأولاده، ولكـن يخصون الحلول بالأئمه، وقد يطلقون لفظ الإله على الإمام مجازاً من باب إطلاق اسم الحال على المحال.

27- الإسحاقيه:
وهم يقولون: لم تخل الأرض ولا تخلو من نبي، وأن الباري حل في علي، ووقع الإختلاف بينهم في من حل بعد علي (فذهب كلٌ إلى مايشتهي).

28- العلبانيه:
أصحاب علباء بن أروع الأسدي، وقيل الأوسي، وهم القائلون بإلوهية الأمير وأنه أفضل من محمد وإن محمداً بايع علياً.

29- الرازميه:
وهم الذين ساقوا الإمامة إلى محمد بن الخنفيه ثم إلى علي بن عبد الله بن العباس، ثم ساقوها في ولد أبي المنصور ثم ادعوا حلول الإله في أبي مسلم وأنه لم يقتل، واستحلوا المحارم، ومنهم من ادعى الإلوهية في المقنّع.

30- المقنعيه:
أصحاب المقنع الذين يعتقدون أن المقنع إله بعد الإمام الحسين رضي الله عنه، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

31- الحسنيه:
وهم القائلون: أن الحسن المجتبى هو الإمام بعد أبيه علي المرتضى، والإمام من بعده الحسن المثنى بوصيه له، ثم ابنه عبد الله، ثم ابنه محمد الملقب بالنفس الزكيـه ثم أخوه إبراهيم بن عبد الله وهذان خرجا في عهد المنصور ودعوا الناس إلى متابعتهما فتبعهما خلق كثير، وإستشهدا بعد حرب شديده على يد بعض أمراء المنصور رحمة الله عليهما، وقد ظهرت هذه الفرقه سنه مائه وخمس وتسعين للهجره.

32- النفسيه:
وهي طائفه من الحسنيه يقولون إن النفس الزكيـه لم يُقتل
بل غاب واختفى وسيظهر بعد ذلك.

33- الحكميه:
ويُقال لها (الهاشميه) أيضاً، وهم أصحاب هشام بن الحكـم يقولون بإمامه الحسين بعد أخيه الحسن ثم إمامة أولاده على الترتيب المشهور إلى الصادق وقد ظهرت سنة مائة وتسع للهجرة.

34- السالميه:
ويُقال لها أيضاً (الجواليقيه) وهم أصحاب هشام بن سالم الجواليقي وهم كالحكميه، ولكنهم يختلفون في الإعتقاد فالحكميه يقولون: إن الله عز وجل جسم طويل عريض عميق متساوي الأبعاد غير مصّور بالصور المتعارفه، وهم
_ أي السالميه _ يقولون عن الله عز وجل: أنه جسم مصور بصورة إنسان وقد ظهرت سنة مائة وثلاث عشر للهجره.

35- الشيطانيه:
ويُقال لها (النعمانيه) أيضاً وهم أصحاب محمد بن نعمان الصيرفي المُلقب بشيطان الطاق وهم يقولون بالإمامه على الترتيب المشهور إلى موسى الكـاظم وبالتجسيم كالسالميه، وقد ظهرت سنة مائه وثلاث عشرة أيضاً..
محمد بن نعمان الصيرفي المُلقب بشيطان الطاق: ويسميه الشيعة (مؤمن الطاق) و (مؤمن آل محمد) وهو الذي إخترع لهم أن الإمامة لأشخاص منصوص عليهم بأعيانهم فقال له الإمام زيد: كيـف تعرف أنت هذا وأنا لا أعرفه ولم يذكـره لي أبي؟؟ وشيطان الطاق أيضاً هو الذي زعم في الكتاب الذي ألفه في الإمام أن الله عز وجل لم يقل (ثاني إثنين إذ هما في الغار).

36- الزراريه:
أصحاب زراره بن أعين الكـوفي، وهم كالحكميه، وخالفوهم في زعمهم أن صفات الله تعالى حادثه لم تكـن في الأزل، وقد ظهرت سنة مائة وخمس وأربعين للهجره.

37- البدائيه:
وهم يقولون بالإمامة إلى الإمام السادس حسب الترتيب المشهور، ويقولون أن الله سبحانه قد يريد بعض الأشياء ثم يبدوا له ويندم لكونه خلاف المصلحه، وحملت خلافه الثلاثة مدحهم في الآيات على ذلك. وقد ظهرت سنة مائه وخمس وأربعين للهجرة.

38- المفوضه:
وقد اتفقوا مع البدائيه على الأئمة الست بالترتيب ذاته، ولكـن المفوضه أيضاً اختلفوا في ما بينهم في الإعتقاد فمنهم من يزعم: أن الله تعالى فوض خلق الدنيا إلى محمد صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول إلى علي رضي الله عنه ومنهم من يقول كليهما وقد ظهرت سنة ظهور البدائيه.

39- اليونسيه:
أصحاب يونس بن عبد الرحمن القمي وقد اتفقت مع المفوضيه والبدائيه على إمامة الأئمة السته حسب الترتيب المشهور (ولكنهم لم يقولوا بقولهم).

40- الباقريه:
يقولون أن الإمام محمد الباقر لم يمت وهو المنتظر.

اف 40


يتبع .. باقي .. يتبع ..
__________________
النساء يعرفن سند الحديث ومتنه وطرقه ، وأشباه الرجال من الشيعة تربوا بالموضوعات والاحاديث المكذوبه !! .
قاتل الله الهوى واهله ..
..
تخبط معممي الروافض بين ان ام المهدي ايطاليه او اسبانيه ..
http://www.youtube.com/watch?v=58-3rF79nT4
رد مع اقتباس