صفحه هذا .. مستاجر من قبل مرجع ب حفنه من الريالات لكي يشوش على المواضيع فقط .. لكن لاباس ..
• التُقيــة:
باب الشر الذي لا يُغلق..
(هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) (آل عمران:167).
تقية (الشيعة) .. وما أدراك ما تقية الشيعة؟؟
هي الكذب الذي لا تشوبه شائبه، كذب واضح ظاهر لا يُخالطه الصدق أبداً، إلا أنهم ألبسوه لباس الدين (وادّعوا) أنه من عند الصادق الأمين، فصدقهم الناس وراحوا يتفننون بالكذب ويُعطونه صفة التقديس، وصاروا يتقربون به إلى الله!!، نعم يتقربون إلى الله ليس بالصلاة ولا بالصدقات ولا بالبر
بل بالكذب، وقالوا على لسان جعفر الصادق كذباً وزوراً أنه قال: (سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شئ أحب إليّ من التقيه. يا حبيـب، إنه من كانت له تقيه، رفعه الله، يا حبيـب من لم تكن له تقيةٌ وضعه الله...)
(1)أصول الكافي ج2 ص246.
نعم فالشيعة يعتقدون بأن التقية:
(وهي أن تقول بلسانك ما ليس في قلبك)
أي بمفهوم أهل السنة (أن تكـذب)، فهي أعظم القربات إلى الله!!
فأي دين هذا الذي يدعوا الناس إلى الكذب، وأن يقولوا بأفواههم ما ليس في قلوبهم؟ أي دين هذا سوى دين الشيعة الذي أحل المحرمات!!..
نواصل وصفحه يحاول يشتت الموضوع ونواصل
• التُقيــة:
باب الشر الذي لا يُغلق.. نواصل وصفحه يحاول ولن يستطيع .. هو لايعلم ان الموضوع ليس للمناقشه .. واتحداه ان يفتح موضوع ويناقش لايستطيع .. شغلته الوحيده كيف يشتت الاعضاء السنه عن فضح مذهب اهل المتعه مع الدبر والعياذ بالله ..
(فأئمة) الشيعة وشيوخهم يدعون شيعتهم للعمل بالتقية لغش الناس وخداعهم، وكذلك يدعونهم لإخفاء دينهم، كما يدّعون أن الإمام جعفر الصادق (هو الصادق وهم الكاذبون) قد أمرهم بذلك وقال: (اتقوا على دينكم فاحجبوه بالتقية)(1) أصول الكافي ج2 ص246، وليس فقط أن يحجبوه فقط بل حذر من من لم يحجبه أو يكتمه بالإذلال، كما كذبوا على لسان جعفر الصادق أنه قال: (ياسليمان، إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله)
(2) أصول الكافي ج2 ص250.
والسؤال... لماذا يدعون أتباعهم إلى كتمان الدين الذي أمر الله بنشره والدعوة إليه؟ بل هم يحثونهم على كتامنه ويحذرونهم من إذاعته؟
هل حتى لا يعرف الناس أنهم شيعة لأهل البيت فيحاربونهم؟ وهذا الأمر أتفه من أن يصدقه عقل أو يقبله منطق، إذ أن الأئمة معروفون للناس جميعاً، وليس الأمر بالغ الصعوبة لتعرف من يتردد على هذا الإمام فتعرف حاله،
ولكنهم قالوا لأتباعهم إن الأمر كذلك حتى لا يكتشف أمرنا فنتأذى، فقبل الناس وظنوا أن الأمر كذلك، ولكن الحق ما كان كتمانهم هذا إلا لستر عوراتهم وفضائح مذهبهم التي حينما ظهرت، أظهرت حقدهم الدفين على الإسلام والعرب، وكيف جرى خلفهم أناس فقدوا عقولهم وهناك من فقد (غيرته) أيضاً، فلا يستر ولا يحجب إلا العار والعورة، وكلاهما جاهد مؤسسي هذا المذهب على إخفائهما، حتى لا يكشف المستور ويظهر القصد وهو القضاء على الإسلام بإسم الإسلام.
وأما الأمر الآخر الذي دفع مؤسسي المذهب إلى القول بالتقية أو بالكذب هو حتى لا يُرد قولهم أبداً، فإن شاءوا أن يفعلوا أو يأمروا بما هو حرام أو ماشابه، رأوا الناس فإن قبلوا كان بها، وإن لم يقبلوا قالوا لهم إنها تقية، فيعود ويقبل الناس بهذا الأمر، والشواهد على ذلك كثيرة جداً وقد تكاد لا تحصى،
فهم يسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتبهم ولكنهم يخرجون أمام الناس ويترضون عنهم (تقية)، وينتقصون أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ولكنهم أمام الناس يثنون عليهن (تقية)، ويطعنون بالقرآن الكريم في كتبهم ولكنهم أمام الناس وشيعتهم يقولون خلاف ذلك (تقية)..
فسبحان القائل:
(وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)
(البقرة:15،14).. إلخ، ولا أعرف كيف يُؤْمَنُ جانبُ علماء كهؤلاء
فما يدريك أيها الشيعي حينما يقول لك عالمك أنك على منهج أهل البيت علها أن تكـون (تقية) أيضاً ليستحلوا فروجكم بالمتعة ويأكلون
أموالكم بالباطل باسم الخمس؟
فلا يمكن لأحدٍ أن يحاور أحداً منهم إلا ويجده يختبأ من غار إلى غار متحصناً بالتقية، فإن قلت له إن الأمر كذا وهذا هو الدليل، قال لك هذا الدليل ليس بحجةٍ عندي، وإن كان القائل الكليني أو الخميني فمتى شاء كان الخميني حجة عليه، وإن لم يشأ لم يكـن حجة عليه، وهكذا يتلونون كالأفعى ويبدلون جلودهم وظنوا بأن تلك هي التقية التي أمر الله بها عباده ووعد بالمعزة لمن عمل بها وبالذل لمن تركها. فصارت التقية مخرج لكل مأزق ومتنفس لكل كذبة وطوق النجاه لمن غرق في بحر الحقائق والحجج.
وهم يستشهدون بصدق معتقدهم هذا بقول الله تعالى:
(إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً) (آل عمران:28)،
فأطلق الشيعة هذا المعنى وعمموه على كل شئ حتى صار
من كتم دينه أعزه الله!!.
فهم أخذوا ما أرادوه من الآية وقالوا هذا الحق من عند الله، ولكـن الحق الذي هو أحق أن يُتبع، ذكـر قول الله تعالى كاملاً ليفهم القصد من ذلك،
قال تعالى: (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران:28)
قال شيخ الإسلام بن تيميه عن هذه الآية (الدين تقوى لا تقية إنما هو الأمر بالإتقاء من الكفار لا الأمر بالنفاق والكذب والله تعالى قد أباح لمن أكره على كلمة الكفر أن يتكلم بها إذا كان قلبه مطمئناً بالإيمان)
منهاج السنة النبوية ج1.
أما الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم فقد قال لرجل من الشيعة: (والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم، ثم لا نقبل منكم توبه) فقال له رجل: (لماذا لا تقبل منهم توبة) قال: (نحن أعلم بهؤلاء منكم. إن هؤلاء إن شاءوا أصدقوكم. وإن شاءوا كذبوكم وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في (التقية)...ويلك! إن التقية هي باب رخصه للمسلم، إذا اضطر إليها وخاف من ذي سلطان أعطاه غير ما في نفسه يدرأ عن ذمة الله. وليست باب فضل، وإنما الفضل في القيام بأمر الله وقول الحق، وأيم الله ما بلغ من التقية أن يجعل بها لعبد من عباد الله أن يضل عباد الله).
مختصر التحفة الإثني عشرية المقدمة (ط،ي).
فما يقصده الشيعة من (التقية) هو عين النفاق والكذب، الذي حذر الله تبارك وتعالى منه عباده، ولكنهم يلبّسون على الناس فيقولون بأن الكذب والنفاق هي التقية التي أمر الله بها، ويقولون بأن الزنا _زواج المتعة_ قد أباحه الله.
وكذلك أكلهم لأموال الناس بالباطل ويقولون بأن ذلك هو خمس أهل البيت....إلخ ، فهم يلبسون على الناس ويستشهدون ببعض ما يريدون من الآيات ويعرضون عن الباقي (فيقولون كلمة حق ويريدون بها باطلاً)، ولكنك ما أن تقرأ تلك الآيات كاملة، إلا وتكشـف زيف قولهم، وبعد ذلك يرجعون ويقولون بأن للقرآن ظاهراً وباطناً، فيحيرون الناس ويضيع الحق.
صفحه يحاول قدر المستطاع ان يشتت الموضوع لكن لاباس نواصل
ولنعود لكذبهم الذي يسمونه التقية، فعلماء الشيعة يغشون أتباعهم ويقولون لهم بأن أهل السنة يؤمنون بالتقية كما تؤمنون أنتم، ولكن أهل السنة لا يؤمنون بها كما يؤمن بها الشيعة، بل يؤمنون بها كما علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤمنوا بها، فهي رخصه إذا اضطر الإنسان إليها كما حدث مع عمار بن ياسر حينما أكره على سب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله : (إن عادوا فعد) أما تقية الشيعة فهي مفتوحه على مصراعيها،
وهي النفاق والكذب ولا شك،
فأنظر ماذا رووا (عن زراره بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن مسأله فأجابني ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ثم جاء رجل آخر فأجاب بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي، فلما خرج الرجلان قلت: يا بن رسول الله، رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت صاحبه؟ فقال: يازراره، إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم ولو اجتمعتم على أمرٍ واحد لصدقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم. قال: ثم قلت لأبي عبد الله عليه السلام: شيعتكم لو حملتموهم على الأسنه أو على النار لمضوا وهم يخرجون من عندكـم مختلفين، قال:
فأجابني بمثل جواب أبيه)(1) أصول الكافي ج1 ص86_87.
فالإمام المعصوم يجيب كل رجل من شيعته بجواب لأن ذلك أبقى له ولهم، وأما ما يقوله الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (وأيم الله ما بلغ من التقية أن يجعل بها لعبد من عباد الله أن يضل عباد الله)
(2) مختصر التحفة الإثني عشرية، المقدمة (ط،ي).
فإذا كانت تقية الشيعة هي التقية التي أمر الله بها، إذاً ما هو النفاق؟ ومن هم المنافقون؟؟!.
ناهيك عن تلك الرواية فما هي إلا تصريح بأن الشيعة ليسوا على شئ، فهم مختلفون ومضطربون في المسأله الواحده،
ومن هو الذي جعلهم مختلفين ومضطربين؟ أهو إمامهم المعصوم!!!
وبعد هذا يحق لك أن تقول:
أن الربا حلال وقد أمر الله به، إن قبل الناس كان بها وإن لم يقبلوا فقل هي تقية، ولك أن أن تقول إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام هي تقرب إلى الله فاعملوا بها، فإن قبل الناس كان بها وإن لم يقبلوا فقل هي تقية...
وهكذا باب من الشر لا يُغلق أبداً.
فما تدري بأي شئ أمر الله وبأي شئ توعد الله، وبأي شئ أمر الإمام المعصوم وبأي شئ لم يأمر.
وهكـذا يجرون أتباعهم خلفهم جر النعاج، فخلطوا الحق بالباطل والهدى بالضلال والنور بالظلام فأمسوا مصبحين وأقبلوا مدبرين، فما تدري أي منهج يتبعون أو بأي دين يدينون أو أي طريق يسلكون فهم يسيرون متخبطين كمن
(يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ) (البقرة:275).
وحينما تمر على روايات وأحاديث الأمر بالتقية وهي كثيرة جداً، تصل إلى نتيجه منطقية وهي إذا كان (الأئمة عند الشيعة معصومين وهم أولوا الأمر أيضاً من قبل الله يجب طاعتهم في كل صغيرة وكبيرة فما دام أن التقية لها هذه المناقب عندهم، فإنه سيُشتبه في كل قول من أقوالهم (أي المعصومين) أو فعل من أفعالهم أن يكون صدر عنهم على سبيل التقية ومن الذي سيفصل حتماً أن هذا القول من أقوال الإمام كان تقية وذلك بدون تقية وما يدرينا لعل هذه الأقوال والروايات الموجوده في كتب الشيعة هي أيضاً على سبيل التقية؟ وبما أن كل قول أو فعل منهم يحتمل التقية لذا لزم أن لا يكون أي أمر من أوامرهم يجب العمل بمقتضاه فتسقط نتيجة لذلك جميع الأقوال والأفعال الصادرة عنهم بسبب احتمال التقية)(1) بطلان عقائد الشيعة ص81.
وذلك ما يريده أعداء الله أن يبقى المسلمون بلا إسلام والمؤمنون بلا إيمان،
وقد خدمهم في ذلك من يدّعون موالاة أهل البيت،
وأهل البيت والله منهم براء.
طبعا مستحيل الشيعي يفتح موضوع ويسوي بحث مستحيل لانه جاهل فقط يحاول تشتيتي صفحه سوداء
العجيب أن الشيعة يدعون ويحثون أتباعهم على الكذب والاتقاء في كل وقت حتى صارت التقية أو الكذب تسعة أعشار الدين، وليس ذلك فحسب بل
(لا إيمان لمن لا تقية له)(1) أصول الكافي ج2 ص248،
فإن لم تكذب أو تستر عورة مذهبك وتكتمه، فأنت لست بمؤمن بما أنزل على رسول الشيعة محمد، الذي لا يُشبه محمداً الذي بعثه الله رحمةً للعالمين والذي جاء ليتمم مكـارم الأخلاق، فمحمدهم دعاهم إلى الكذب، ومحمدنا صلى الله عليه وسلم دعانا إلى الصدق، ومحمدهم دعاهم ليدعوا من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم أموات غير أحياء، ومحمدنا صلى الله عليه وسلم دعانا لعبادة الواحد القهار الذي لم يكن له كفؤاً أحد، ومحمدهم يدعوهم إلى كل شئ سوى الإسلام، ومحمدنا صلى الله عليه وسلم يدعونا إلى الدين الخالص دين الله دين الإسلام.
وأما التقية الحق التي أمر الله بها، هي رخصة و (ليست فقط استثناء من القاعدة العامه بل استثناءاً مقيداً.فهي لا تعطي رخصة خداع غير المسلمين فحسب ولكـن لا تجيز الكذب عليهم إلا في مثل حالة عمار. وما تعنيه الآية هي أن المسلم يستطيع أن يخفي حنقه وغيظه عن أعداء الإسلام بدون الكذب إذا كان إظهار ذلك الغيظ يعرض الإسلام أو المجتمع الإسلامي إلى خطر)
(2) مبادئ عقدية بين السنة والشيعة ص44.
فأهل الحق أهل السنة يقولون بأنها رخصة كما قال الله تعالى:
(إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ) (النحل:106)، والشيعة لا يُعجبهم هذا، فروى القمي في كتابه الإعتقادات فصل التقية بأنه (قد سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل
(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (الحجرات:13)
قال: أعملكم بالتقية!!)
الإعتقادات، فصل التقية، طبعة إيران (نقلاً عن الشيعة والسنة ص130).
ويعني أي أعملكم بالكذب، ولكن ماذا عساهم أن يفسروا قول الله تعالى: (وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (المائدة: 57) ، هل سيفسرونها على هواهم كما يفسرون القرآن كله على هواهم ويقولون أي
(إكذبوا على الله إن كنتم مؤمنين) وهذا ليس ببعيد فعلماء الشيعة متبحرون في علوم اللغة والفقه والتفسير، ولكـن الله يقول في كتابه الذي لا يأتيه الباطل أبداً (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ) (التوبة:119)
فلا مفر من بطلان عقائد الشيعة، فكلها كالتقية، تلبيس وتدليس ودجل وكذب على الله بأنه أمر بمثل هذه التقية التي يدّعونها
قال تعالى:
(انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا)
(النساء: 50)، والشيعة يقولون أن علياً رضي الله عنه اتَّقَى أبا بكر وعمر وهكذا الأئمة من بعده عاشوا كذابين منافقين متقين، هكذا ينظر الشيعة لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل السنة يرون خلاف ذلك في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهل السنة يعرفونهم شجعاناً ليسوا جبناء كما يدّعي من يواليهم (كذباً)، كانوا أعزةً لا يرضون الهوان لا كما يدّعي هؤلاء المدعون بأنهم كانوا أذلة خاضعين، وقد جاء من بعدهم في الأمة رجال لا يخافون في الله لومة لائم، كانوا أعلاماً على طريق الجهاد، ومثالاً لأعظم جهاد عند الله كما يتجلى ذلك في
(كلمة حق عند سلطان جائر).
والشيعة يقولون أن علياً رضي الله عنه اتَّقَى أبا بكر وعمر وهكذا الأئمة من بعده عاشوا كذابين منافقين متقين، هكذا ينظر الشيعة لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل السنة يرون خلاف ذلك في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهل السنة يعرفونهم شجعاناً ليسوا جبناء كما يدّعي من يواليهم (كذباً)، كانوا أعزةً لا يرضون الهوان لا كما يدّعي هؤلاء المدعون بأنهم كانوا أذلة خاضعين، وقد جاء من بعدهم في الأمة رجال لا يخافون في الله لومة لائم، كانوا أعلاماً على طريق الجهاد، ومثالاً لأعظم جهاد عند الله كما يتجلى ذلك في
(كلمة حق عند سلطان جائر).
فها هو الإمام أبو حنيفة يرفض الخضوع لأوامر وطلبات خليفة وقته، لأنه رأى في الأوامر مخالفة لأوامر الله، وخلافاً لما يؤمن به من حق، وفضل الذهاب إلى السجن وتحمل عذابه....
•
وها هو الإمام مالك يُعارض الحاكم العباسي في مسألة (طلاق المكره) ويتحمل ما أصابه من ضغط الحكومة والسلطة، فقد حمل على ظهر جمل كما كان يحمل المجرمون، وذلك حتى يعرف الناس أن الحكومة لا ترحم أحداً مهما كان مقامه، ومن يُعارضها سينال نفس العقاب، إلا أن الإمام مالك لم يتأثر بكل ما أصابه وكان يُصبح قائلاً: من عرفني فقد عرفني، (ومن) لم يعرفني فأنا مالك بن أنس، أقول: (طلاق المكره ليس بشئ).
•
وها هو الإمام أحمد بن حنبل يرفض الإنصياع إلى رأي خليفة وقته فيما يتعلق بمسألة (خلق القرآن)، ويتعرض الإمام لضرب السياط حتى تخرج الدماء من جسده، وبرغم هذا كله ظل يصيح: (القرآن كلام الله غير مخلوق)
(1) الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام ص64.
وقال الإمام أحمد بن حنبل لعمه إسحاق لما أراده أن يستعمل التقية وهو في السجن أيام المحنة:
(يا عم إذا أجاب العالم تقية والجاهل يجهل فمتى يتبين الحق؟).
•
فهل هؤلاء الأئمة أشجع من المعصومين الذين يتسترون بالتقية ويضلون عباد الله ليكـون ذاك أبقى لهم ولشيعتهم؟؟!!
وخلاصة القول أن الشيعة روّجوا لهذه التقية وحثوا الناس عليها لغاية في نفس إبليس، فجعلوا هواهم هو الذي يقودهم وقالوا
(إنه من كانت له تقية رفعه الله)(2) أصول الكافي ج2 ص246،
والله تعالى يقول:
(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الأعراف : 176).
وقال تعالى: (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا)
(الفرقان: 43).
أو بعد هذا يطمئن لك قلب بأنك لم تعتد على حدود الله، أو بعد هذا تقول إنك تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته، وأنت تطعنهم في دينهم وأخلاقهم، أو بعد هذا تقول إنك على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهل بعث الله نبيه ليدعوا الناس إلى كتمان دينهم وإظهار خلاف ما يبطنون،
لا والله ما أنت على هدي المصطفى ولا على هذا بعث الله نبيه، بل أمره الله تعالى بقوله : (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) (الحجر: 94)
وأمره بقوله تعالى:
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)
(التوبة: 33)، وأثنى الله تبارك وتعالى على الصادقين، الذين إن كنت كما أنت فلست منهم بقوله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا) (الأحزاب: 23).
•
وأخيراً أقول إن مذهبك كله أو تسعة أعشاره في التقية في كتمان الدين الذي أنزله الله وأمر الناس بالدعوه إليه، فإن كان دينك يقوم على كتمان الدين الذي يعز ربك من كتمه ويخذل من أذاعه، فإني أحذرك وأنذرك فإن ربي الواحد القهار القوي شديد العقاب يقول في كتابه المحكم:
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) (البقرة: 159).
•
فراجع دينك وإرجع إلى كتاب الله علك أن تكون من المهتدين ياصفحه ودع محاولة التشتيت .....
__________________
النساء يعرفن سند الحديث ومتنه وطرقه ، وأشباه الرجال من الشيعة تربوا بالموضوعات والاحاديث المكذوبه !! .
قاتل الله الهوى واهله ..
..
تخبط معممي الروافض بين ان ام المهدي ايطاليه او اسبانيه ..
http://www.youtube.com/watch?v=58-3rF79nT4
|