لاباس نواصل .. رغم محاولة ابن المتعه التشتيت ..
• نواصل الصحابة رضوان الله عليهم بين تولي أهل السنة لهم
وإفتراءات الشيعة عليهم:
(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة: 100).
إنه من الطبيعي جداً إذا كان الرجل يكفر بالله تعالى (والعياذ بالله) فإنه يشكك بوجوده جل وعلا وينتقصه لأنه في نظره شئ غير موجود، وكذلك لو كان الرجل مؤمناً بوجود الخالق جل وعلا ولكنه لا يدين بالإسلام كاليهود أو المسيحيين أو غيرهم، فإنه يطعن برسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقص من قدره لأنه لا يؤمن برسالته ونبوته.
فلو كان ذاك الرجل الكافر بالله يدعوا الناس إلى إعتقاده هذا، فالمسلمون أبداً لن يلتفتوا إلى قوله بل سيردون على قوله هذا، وبذلك لن تنجح دعوته أبداً لأنه مصرح بعكس ما أمن به المسلمون، وكذلك الرجل المؤمن الذي لا يدين بالإسلام فمهما حاول جاهداً أن يدعوا الناس إلى الإنتقاص من قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إتهام الإسلام بأي تهمة، فلن يلتفت المسلمون إليه بل سيردون عليه هذا القول، وبذلك أيضاً لن تنجح دعوته لأنه يتهم المسلمين في ح***هم ومن يتخذونه مثلاً أعلى لهم.
ولكـن إذا أراد شخصٌ أن يضلل المسلمين ويُفسد عليهم إسلامهم، هل له أن يشكك بالله أو يمس الخالق بكلمة؟؟ قطعاً لا لن يفعل ذلك أبداً لأن المسلمين سيُعرضون عنه ولن يقبلوا مقالته.
وهل له أن يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأي تهمة باطلة ليستميل المسلمين إلى إعتقاده فيحيد بهم عن الطريق المستقيم؟ أيضاً لا لأنه بدعواه هذه ينفر المسلمين منه ويثير حقدهم عليه وبغضهم له وبذلك أيضاً لن يصل إلى مبتغاه في إضلال الناس وإبعادهم عن الإسلام.
فلم يبق سوى طريق واحد!!، وهو أن يرتدي رداء الإسلام ويتحصن في تولي أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لينخدع الناس به، ويطعن بعد ذلك في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي هم حملة الدين وشهوده، فإن تم له هذا صار قادراً على أن يشكك بكل ما جاء في كتاب الله!! وكيـف لا والصحابة هم الذين أوصلوا كتاب الله لنا بعد أن تعهد الله بحفظه، وكذلك له أن يطعن بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيـف لا والصحابة هم من نقلها إلينا، إذاً فإن إتهم القرآن بأي تهمة، قال هذا بسبب من نقلها إلينا، وكذلك لو نسف السنة كلها فلأن الصحابة هم نقلتها، فهو لم يسب الله صراحةً ولم يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحةً، ولكـن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وشكك فيهم، وبذلك يستميل الذين
(لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ
آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا) (الأعراف: 179) وهكذا يتم له ما يُريد...
فأي شئ يبقى بعد هذا للإسلام إن كان القرآن قد انتقص منه أو زيد فيه بسبب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأي شئ يبقى بعد هذا للإسلام إذا كانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تبدلت وحُرَّفت بسبب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذاً فقد إنتهى الإسلام ومات بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وبذلك يلحق الإسلام بالديانة اليهودية والمسيحية وهو الدين الخاتم الذي لا دين بعده.
ولكن لو سألت نفسك يا من تعتقد ردة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، هل النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال:
(الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل) والذي كان دائماً يحث على مصاحبة الصالحين، هل تظن بأنه ترك الصالحين ليُصاحب المجرمين؟؟ أم أنك ترى أنه رجل سوء لأن له أصحاب سوء؟؟ أم أن تفكيرك أو هذيانك أوصلك إلى أبعد من ذلك وترى أن الجزيرة العربية كلها لا يوجد بها رجالٌ صالحين ليختارهم النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه فإختار أفضل السئ لصُحبته،
(لأن بلاد فارس كانت بعيدةٌ عليه!!).
أم أنك ترى بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظل يدعوا كل تلك السنين، ولم ينجح في دعوته إذ لم يبقى على دينه بعد وفاته إلا
ثلاثة أو أربعة أو سبعة على أحسن حال كما تقول رواياتكم!!!
فلنرى لماذا يتولى أهل السنة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، ويؤمنون بكل ما نقلوه لهم وما يؤيد أهل السنة في إعتقادهم هذا من كتاب الله ومن أحداث التاريخ التي تثبت، ونرى بعد ذلك إفتراء الشيعة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وماذا يؤيدهم في قولهم هذا...
• نواصل الصحابة رضوان الله عليهم بين تولي أهل السنة لهم
وإفتراءات الشيعة عليهم:
فلنرى لماذا يتولى أهل السنة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، ويؤمنون بكل ما نقلوه لهم وما يؤيد أهل السنة في إعتقادهم هذا من كتاب الله ومن أحداث التاريخ التي تثبت، ونرى بعد ذلك إفتراء الشيعة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وماذا يؤيدهم في قولهم هذا...
•
فأهل السنة يؤمنون بكل ما نقله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لأن أولئك الرجال وأخص الكبار منهم أمثال أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم رضوان الله عليهم، قد آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم واتبعوه في وقت كان الإسلام فيه ضعيفاً جداً بل لم يجهر الرسول صلى الله عليه وسلم بدعوته بعد، إذا فإتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم، لم يكـن خوفاً على أنفسهم لأن الإسلام كان ضعيفاً بل كان المسلمون هم من يخشون الكفار لكثرتهم وتمكنهم، وكذلك لم يؤمنوا طمعاً بمال أو مركز أو سلطان، لأنه وكما قلنا كان الإسلام في أول عهده ولم يكونوا يعلمون بعد ماذا سيحل بهم أو بماذا سيأمرون، بل آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وإتبعوه بالرغم من العذاب الذي كان يُصيبهم من المشركين.
إذاً فنحن لا نقبل أي تهمة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبالأخص الكبار منهم والأولون لأنهم باعوا الدنيا بالآخره، وأمنوا في وقت لم يكن لهم فيه مُعين إلا الله فهم قلة مستضعفة مطاردة، فمن آمن منهم في هذا الوقت العصيب، ورأى معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ورأى تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم من الله، كيـف له بعد أن يتم الأمر للمسلمين ويتحقق وعد الله لهم، وهم الذين قاسوا مرارة تحقيقه بالجهاد والصبر والهجرة، كيـف لهم أن يرتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن قال قائل من الشيعة هناك من الصحابة من إرتد ومنع دفع الزكاة، نقول نحن نخص الكبار منهم والأولون ولم يثبت أبداً أن أحداً من هؤلاء قد إرتد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، أما من لحقهم بعد ذلك وإرتد هم قلة قليلة، لأن الإسلام قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالإنتشار وهناك من يدخله مؤمناً مصدقاً ومنهم من يدخله خائفاً ومنهم من يدخله راغباً بالمنفعة ولكننا لا نطعن بباقي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين إتبعوه بعد الهجرة بل نحبهم ونتولاهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أثنى عليهم وقد أثنى عليهم من كان مع الرسول في وقت الشدة أول الإسلام هم جميعاً أعرضوا عن الدنيا وإشتروا الآخرة، ومكانتهم عندنا عالية وكبيرة ولا نقبل عليهم أي كلمة أو حرف، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأوائل قد زكوهم وأثنوا عليهم فهم مِثلُهم وعلى تربيتهم التي رباهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها.
وبعد أن ذكرنا ماذكرناه من إتباع الصحابة الأوائل للنبي صلى الله عليه وسلم في وقت الشدة والضيق، صار من الطبيعي جداً أن يحبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يحبوه أشد الحب، وكيـف لا يحبهم الرسول صلى الله عليه وسلم وهم الذين نصروه وإتبعوه، وكيف لا يحبونه هم رضوان الله عليهم وهو الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور وهداهم إلى سواء السبيل.
•
وتصديقاً لمعتقد أهل السنة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نذكر قول الحق تبارك وتعالى في كتابه الذي لا يأتيه الباطل أبداً في كثير من المواضع حيث قال جل من قائل: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (آل عمران: 110)، وهذه الآية وإن كانت تشمل أمة محمد كلها، فإن الصحابة داخلون في هذا دخولاً أولياً لأنهم المخاطبون بهذه الآية من الله تبارك وتعالى، كذلك قوله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة: 100).
فمن هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار؟
ليت الشيعة يؤمنوا بكتاب الله!!
•
وقال تعالى: (لَقَد تَّابَ اللَّه عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (التوبة: 117) وقال تعالى:
(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (الفتح: 29)، ذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين معه، فهل في قلبك بُغض لهم أو حقد عليهم؟ فالله تبارك وتعالى يقول: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ)
فهل تصدق قول الله تعالى؟
أم أنك مُصدق للمجلسي أو الكليني أو الخميني أو القمي أو الجزائري..!!!
وقال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا) (الأنفال: 74)، فالله تبارك وتعالى يقول عن المهاجرين والأنصار: (أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا) هم المؤمنون حقاً وليس باباً شجاع الدين (فيروز) عليه وعلى من رضي فعله من الله ما يستحق.
وقال تعالى:
(لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (الحشر: 10،8) فالله سبحانه وتعالى يقول عن المهاجرين (أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) ويقول عن الأنصار: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وقال الحق تبارك وتعالى على لسان من يلحقهم ويأتي من بعدهم ويتبعهم
(يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا)، فهل في قلبك غلٌّ على أولئك الصادقين أو أولئك المفلحين؟؟،
إن لم يكـن في قلبك شئ فاستغفر لهم فهم من سبقوك بالإيمان، وإن كان في قلبك شئ، فأنت لست على دين من جاء في هذه الآية، وهذا الكتاب الذي قد جاء من الله لا يخصك أنت وقومك فإسأل علمائك عن كتابك المقدس هل هو موجود؟ أم أنه في مكـان ما على وجه الأرض؟ أم أن لك في الإنجيل صفحات وفي التوراة صفحات وفي القرآن صفحات وفي غيرها صفحات
؟؟؟
• الصحابة رضوان الله عليهم بين تولي أهل السنة لهم
وإفتراءات الشيعة عليهم:
ولنرى فضل أولئك الصحابة أيضاً في روايات نقلها لنا من نقل كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل أبداً ولو كـره الكافرون، وقد نقلت هذه الروايات عن أولئك الممدوحين بكتاب الله فلا نستغرب أن يمدحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، وشهادتهم أيمانهم) مسند الإمام أحمد ج4 ص267، وغير ذلك كثير جداً من ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم على أصحابه وقد يطول بنا الأمر إذا أردنا أن نذكر ما كان بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حب وتآخي. وأما بيعة الرضوان فهي وحدها كفيلة بأن يرغم الإنسان على الإيمان بفضل أولئك الصحابة الأوائل، فإن من بين بايع تحت الشجرة أبا بكر وعمر وعلي وأن البيعة تلك ما كانت إلا بعد أن ظن المسلمون أن عثمان رضي الله عنه قد قُتل بمكـة بعد أن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم رسولاً لأهل مكـة، فبايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على الموت لأخذ الثأر بدم عثمان فبايع الرسول صلى الله عليه وسلم عن عثمان وصافح الرسول يمينه بشماله وقال (هذه لعثمان) فكانت يده الشريفة أكرم لعثمان من أن يبايع لنفسه، فماذا قال الحق تبارك وتعالى عن تلك البيعة وأهلها
(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) (الفتح: 18)
فهل الكليني أعلم من الله بما كان في قلب أبي بكر وعمر وعثمان أو كان المجلسي أعلم بذلك أو الخميني أو البحراني أو الجزائري أو.. أو.. من علمائكم كان أعلم من الله بما كان بقلوب أولئك الرجال حتى يطعن بإيمانهم أو دينهم أو حبهم للرسول وللإسلام، فوالله صدق الله وكذب الكـافرون، فالله تعالى يقول في نفس الآية: (وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)، وقد تم ذلك لهم بأن فتحوا مكـة فهل صدق الكليني والجزائري والخميني وغيرهم في دعواهم أم أن الله كان أصدق : (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) (النساء: 122).
وكذلك قول الله تبارك وتعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ) (النور: 55)، فهل مكن الله لأبي بكر وعمر وعثمان أم أنهم لم يستطيعوا أن يفتحوا البلاد وبقوا في مكة والمدينة لم يتجاوزوهما؟
فإما أن علماء الشيعة لا يفهمون العربية، ولذلك يؤلفون القصص والخرافات التي لا تمت إلى القرآن والإسلام بصلة، أم أنهم مجانين بلا عقول فلا يدرون ما يقولون، وإما أنهم يكتبون تلك الإفتراءات مع علمهم بالحق
(ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً) (البقرة: 79)،
فمن فتح بلاد فارس ومصر والشام والعراق...؟
فسبحان الله الذي قال في محكم كتابه
(فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
(الحج: 46).
فهل يُكذب الشيعة قول الله تعالى ويعتقدون عصمة علمائهم!!!؟؟
نعم فهذا معتقد أهل السنة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه آيات الله مصدقة لما معنا في إعتقادنا فيهم وليس ذلك فحسب، بل وحتى أحداث التاريخ التي ثبتت فثبتت قولنا فيهم، ومن ذلك تلك المصاهرات التي حدثت بين الرسول وبين أصحابه وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم، وإليك بعضها لعلك تفيق من المس الذي أصابك، فما عُدت تصدق إلا أقوال أناس يتخذون الكـذب دينا والسب ورعاً والتطاول إيماناً،
فحّيد عقلك وقرر مصيرك فإن
(كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (المدثر: 38).
[gdwl]ارجو من المشرفين تحذير صفحه .. لان الموضوع ليس للنقاش ..
اذا اراد مناقشة موضوع يفتح ب اسمه موضوع ويناقش ..
[/gdwl]
• الصحابة رضوان الله عليهم بين تولي أهل السنة لهم
وإفتراءات الشيعة عليهم:
• فأولاً قد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة بنت أبي بكـر الصديق، وكذلك قد تزوج من حفصة بنت عمر بن الخطاب، وتزوج أيضاً من أم حبيـبة بنت أبي سفيان أخت معاوية ابن أبي سفيان، فما هي تلك البغضاء التي بينهم التي تورث هذا التصاهر والترابط؟!.
• وقد تزوج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي من زوجته فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم.
• وقد تزوج عثمان بن عفان من إبنتي الرسول صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم ولذلك سمّي بذي النورين(1) راجع (حياة القلوب) للمجلسي ج2 ص588، وعثمان بن عفان هو ابن عمة الرسول صلى الله عليه وسلم.
• وإن أسماء بنت عميس كانت زوجة جعفر بن أبي طالب شقيق علي بن أبي طالب فاستشهد في معركة مؤته فتزوجها أبو بكر الصديق وولدت له ولداً سماه محمداً ولما مات أبو بكر عنها تزوجها علي بن أبي طالب فولدت له ولداً أسماه يحيى (أي أن محمد بن أبي بكر هو أخو يحيى بن علي بن أبي طالب من أمه أسماء بنت عميس، وأسماء هذه كانت هي من يمرّض فاطمة في مرض موتها وكانت آن ذلك زوجة أبي بكر الصديق)
(2) راجع (مجالس المؤمنين) للشوشتري. المجلس الرابع، راجع (الإرشاد) للمفيد ص186.
• وأم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكـر الصديق هي زوجة محمد الباقر (الإمام الخامس) عند الشيعة وأم (الإمام السادس) وهو جعفر الصادق ولهذا كان جعفر الصادق يقول ويتفاخر: ولدني أبو بكر مرتين.
• وأيضاً قد تزوج أبان بن عثمان بن عفان من أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب شقيق علي بن أبي طالب(3) راجع (المعارف) للدينوري ص86، وكذلك زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان قد تزوج من سكينة بنت الحسين
بن علي بن أبي طالب(4) راجع (نسب قريش) للزبيري ج4 ص120.
• وفاطمة بنت الحسين بن علي تزوجت من عبد الله بن عمرو بن
عثمان بن عفان بعد وفاة زوجها الحسن بن الحسن بن علي
(5) راجع (مقاتل الطالبيين) ص202.
◕◕
✿ولم يكن تصاهرهم مع بعضهم البعض فقط بين مدى حبهم وتآخيهم بل راح كلاً من الطرفين يُسمي أبنائه تيمناً بمن يُحب ومن ذلك..
• أن علي بن أبي طالب سمى ولده أبا بكر _ من زوجته يعلي بنت مسعود
(6) راجع (مقاتل الطالبيين) ص142 ط بيروت، وكذلك سمى ولده الآخر عمر من زوجته أم حبيـب بنت ربيعة البكرية(7) راجع (الإرشاد) للمفيد ص176، وأيضاً سمى أحد أبنائه عثمان من زوجته أم البنين بنت حزم بن خالد بن ورام
(8) راجع (الإرشاد) للمفيد ص186.
• والحسن بن علي بن أبي طالب أيضاً سمى إبنه أبا بكر وكان ممن قُتل يوم كربلاء(9) راجع (مقاتل الطالبيين)، (ولكن الشيعة لا يذكرون هذا!!!)،
وكذلك سمى إبنه الآخر عمر.
• والحسين بن علي بن أبي طالب سمى أحد أبنائه عمر وكان ممن قُتل يوم كربلاء (ولكن الشيعة لا يذكرون هذا!!!)
(10) راجع (جلاء العيون) للمجلسي ص582.
• والحسن بن الحسن بن علي سمى ولده أبا بكر وهو كذلك ممن قُتل في كربلاء(11) راجع (مقاتل الطالبيين) ص188،
(والشيعة لأنهم منصفون وأهل حق لا يذكرون هذا أيضاً!!!؟)
• وكذلك علي بن الحسين (زين العابدين) وهو الإمام المعصوم عند الشيعة ويكون عمر بن الخطاب زوج عمته أم كلثوم فسمى ولده على إسمه رضوان الله عليه(12) راجع (الإرشاد) للمفيد ص261.
• والإمام السابع عند الشيعة موسى بن جعفر المُلقب (بالكاظم) سمى ولده أبا بكر(13) راجع (كشف الغمة) للأردبيلي ج2 ص217، وسمى إبنه الآخر عمر(14) راجع (كشف الغمة) للأردبيلي ج2 ص216، وكذلك سمى أحد بناته عائشة(15) راجع (كشفة الغمة) للأردبيلي ج2 ص237، وقد سمى هذا الإسم (أي عائشة) من قبله جده علي بن الحسين(16) راجع (كشف الغمة) للأردبيلي ج2 ص90، وهذا لحبهم الشديد لعائشة رضي الله عنها وكيف لا وهي زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأم المؤمنين شاؤا أم أبوا.
◕◕
والسؤال ما هذا البغض الذي يورث هذا التصاهر وما هذا الحقد والكره الذي يدفع الناس إلى أن يتسموا بأسماء بعضهم البعض؟
هذا هو الكره الذي يفهمه الشيعة وهذا الحقد الذي يتغنون به، وهنا نعرف ونفهم أن الشيعة يفهمون الأمور بعكس ما هي عليه، فهم يقولون بتحريف القرآن لأن الله تعهد بحفظه، ويشركون الأئمة بعلم الغيب والتصرف بالكون لأن الله إختص هذا لنفسه، ويبغضون الصحابة الكرام لأن الله ورسوله والمؤمنين يحبونهم... وهكذا دواليك، ولهذا تجد بأن التناقض عندهم بلغ مبلغاً لم يصله أحد إلى حد يجعلنا نعتقد بالشيعة الغباء وعدم الفهم بل ويمس عقولنا إعتقاد أنهم بلا عقول!!!.
أما إعتقاد الشيعة في الصحابة رضوان الله عليهم وفي أمهات المؤمنين فهو نقيض إعتقاد أهل السنة والجماعة، فالشيعة يتهمون الصحابة كلهم بالردة إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة أو يزيد عن ذلك بقليل، وإليك بعض سُمَّهِم الذي ينفثونه، قال المامقاني في كتابه (تنقيح المقال في أحوال الرجال) عن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يُبين حالهم ويُبين مدى ثقتهم في النقل:
1- عثمان بن عفان الأموي خليفة العامة: ضعيف.
2- عبد الله بن عمر بن الخطاب: خبيث، ضعيف.
3- عبد الرحمـن بن عوف: في غايـة الضعـف.
4- معاوية بن أبي سفيان: زندقته أشهر من كفر إبليس.
5- خالد بن الوليد: صحابـي لعين...
(17)راجع كتاب (بين الشيعة وأهل السنة ص64) د. علي السالوس.
وهكذا.
وكذلك رووا رواية قذرة عن أن خالد بن الوليد سيف الله المسلول قد إتفق مع أبي بكر وعمر على قتل علي بن أبي طالب وهذه الفرية قالها القمي في تفسيره في رواية طويلة(18) تفسير القمي ج2 ص158_159.
فهل تتخيل كم هو كئيب فجر الإسلام في نظر الشيعة وكم هو مقيت، هل هذا خير القرون الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا وألف لا بل هو أزهى وأروع قرنٍ فقد كان المسلمون كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر البدن بالسهر والحمى، هذا ما عرفناه وتعلمناه منهم، ولكن ماذا يتعلم الشيعة من فجر الإسلام ومن رجالهم الأوائل، يتعلمون الغدر والمكر والخداع والخيانة واللئم والخُبث والوقاحة...
فسبحان الله يهدي من يشاء ويُضل من يشاء.
ولكن إذا سألت الشيعة سؤالاً، من أين لكـم هذا الإعتقاد في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم؟ فإما أن يقولوا لك هو من كتاب الله!!!، وقد علمت مما سبق ذكره كيف يُمكن للشيعة أن يفسروا القرآن هذا إن آمنوا بصحته أصلاً، وإما أن يقولوا لك هي من روايات أهل البيت!!، وقد علمت مما سبق ذكره، ماهي رواياتهم ومدى صحتها عندهم قبل أن تكون عندنا، ناهيك عن الذين يروون تلك الروايات أمثال زراره وغيره، وإما أن يقولوا لك بأنها أقوال شيوخهم الكبار الذي يثقون بهم وأقول كما قال الشاعر:
إذا كان الغراب دليل قوم • فسيهديهم سبيل الهالكين
إذا كانت هي أقوال شيوخهم وليست من القرآن أو السنة فليهنأوا بها وبهذا الإعتقاد المشين بحق خير البشر بعد الرسل، فالله تبارك وتعالى يقول:
(وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ
وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) (البقرة: 281).
هديه لصفحه سوداء
إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي فإنهما لن يزالا جميعا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما الراوي: أبو سعيد المحدث: العقيلي - المصدر: الضعفاء الكبير - الصفحة أو الرقم: 2/250
خلاصة حكم المحدث:[gdwl] [فيه] عبد الله بن داهر عن عبد الله بن عبد القدوس أشر منه كلاهما رافضيان [/gdwl]
__________________
النساء يعرفن سند الحديث ومتنه وطرقه ، وأشباه الرجال من الشيعة تربوا بالموضوعات والاحاديث المكذوبه !! .
قاتل الله الهوى واهله ..
..
تخبط معممي الروافض بين ان ام المهدي ايطاليه او اسبانيه ..
http://www.youtube.com/watch?v=58-3rF79nT4
|