..
وروي عن عبّاد بن سليمان ، عن أبيه (2) ، عن عيثم بن أسلم ، عن معاوية بن عمّار الدهني (3) ، قال :
(( دخل
أبو بكر على
علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ))
، فقال له : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يحدّث إلينا في أمرك شيئاً بعد أيام الولاية بالغدير ، وأنا أشهد أنّك مولاي مقرّ لك بذلك ، وقد سلّمت عليك على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بإمرة المؤمنين.
وأخبرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّك وصيّه ووارثه وخليفته في أهله ونسائه ، وأنّك وارثه ، وميراثه قد صار إليك ، ولم يخبرنا أنّك خليفته في اُمّته من بعده ، ولا جرم لي فيما بيني وبينك ، ولا ذنب لنا فيما بيننا وبين الله تعالى.
فقال له علي ( عليه السلام ) : «
إن أريتك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى
يخبرك بأنّي أولى بالأمر الذي أنت فيه منك ، وإنّك إن لم تعزل نفسك عنه فقد خالفت الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) »
فقال :
إن أريتنيه حتى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به ، فقال ( عليه السلام ) : « فتلقّاني (4) إذ الّيت
المغرب حتى
اُريكه »
قال : فرجع إليه
بعد المغرب ، ف
أخذ بيده وأخرجه إلى مسجد قبا ، فإذا هو برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالس في القبلة
، فقال له : «
يا فلان وَثَبْتَ على مولاك علي ( عليه السلام ) وجلست مجلسه ، وهو مجلس النبوّة ، لا يستحقّه غيره ، لأنّه وصييّ وخليفتي ، فنبذت أمري وخالفت ما قلته لك ، وتعرّضت لسخط الله وسخطي ، فانزع هذه السربال (1) الذي تسربلته بغير حقّ ، ولا أنت من أهله ، وإلاّ ف
موعدك النار ».
((( نواصل الروايه النكته ))) :تفض:
قال : ف
خرج مذعوراً (2) ل
يسلّم الأمر إليه ، وانطلق أمير المؤمنين صلوات الله عليه فحدّث سلمان بما كان وما جرى ، فقال له
سلمان : ليُبدينّ هذا الحديث لصاحبه (( يقصدون عمر الفاروق طبعا )) وليخبرنّه بالخبر ، فضحك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : « أما إنّه سيخبره وليمنعنّه إن همّ بأن يفعل ، ثمّ قال :
لا والله لا يذكران ذلك أبداً حتى يموتا ».
قال : فلقى صاحبه (( يقصدون الفاروق رضي الله عنه )) فحدّثه بالحديث كلّه ، فقال له : ما أضعف رأيك وأخور (3) عقلك (4) ، أما تعلم أنّ ذلك من بعض
سحر ابن أبي كبشة (5) ،
أنسيت سحر بني هاشم ، فأقِم على ما أنت عليه ..
قويه قويه قويه ياروافض .. قويه قويه .. أكذب اكذب اكذب اكذب اكذب .. تصبح موالي لعلي اصدق لاتصبح موالي لعلي رضي الله عنه
هذا تفكير الروافض ههه
المصادر : كتاب الخرائج والجرائح 2 : 807/16 ، وأورده الصفّار في كتابه بصائر الدرجات : 278/14 والمفيد أحمق الطائفه الرافضه في الاختصاص : 272