عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2014-04-30, 01:10 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

السلام عليكم أخ أبو أحمد الجزائري الفاضل :

رغم أنك خرجت عن موضوعك ولم تعلق على جوابي ، فأقول لك :

هذا كلامك في الصفحة 10 :
الرسل عصمتهم ليست مطلقة
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ سورة آل عمران: 159
كما ترى لو عصمه عصمة مطلقة هل يأمره بالتشاور مع بشر يصيبون و يخطؤون


الجواب :
لا ، بل مطلقة .
أما بالنسبة للآية المباركة ، فلو أنك تتمعن في القرآن الكريم لعلمت أن الله تعالى أمر نبيه أن يشاور أصحابه في الأمر ولكن العزم للنبي صلى الله عليه وآله ، فرسول الله يعلم بالوحي كل الحلول ، ولكن يعرض ذلك على أصحابه فإن كان أحد الآراء موافقا لما كان يعلمه النبي صلى الله عليه وآله مسبقا عمل به النبي صلى الله عليه وآله ، فمنهم ومنكم من ظن أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ برأي ذلك الصحابي ، وفي الحقيقة فالنبي أخذ بعزمه هو وليس برأي أحد . فتمعن
رد مع اقتباس