عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2014-04-30, 02:19 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

هذا كلامك أخ نايف :
هل كان صوم رمضان بالمشاورة بين الصحابة . هل كان فرض الزكاة مشاورة بين الصحابة . هل كان اقرار الصلاة مشاورة بين الصحابة . هل كان توزيع الارث مشاورة بين الصحابة .


الجواب:
صوم رمضان ليس امر الصحابة بل هو أمر الدين ، الزكاة ليس أمر الصحابة بل أمر الدين ، الصلاة ليست أمر الصحابة بل أمر الدين ، الإرث ليس أمر الصحابة بل أمر الدين .

فمشكلتكم أنكم لا تفرقون بين ما يهم أمر الصحابة ، وما يهم أمر الدين الإسلامي .
يقول الله تعالى : ( وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) .

فهنا الله تعالى يتكلم عن أمرهم وليس امر الدين الإسلامي ككل ، فهنا تكون الشورى بين المسلمين .


يقول الله تعالى : ( وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ).
قال الله تعالى :( فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ ).
قال الله تعالى : ( فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ )
قال الله تعالى : ( لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ )

فهنا الله تعالى يتكلم عن أمره وأمر الدين والإسلام ، وبالتالي فالنبي صلى الله عليه وآله لا يشاور أحد بل يصدع بما يؤمر ، إلا أنه وبوجود المنافقين فكان النبي صلى الله عليه وآله يعرض عليهم ويشاورهم في كثير من أمور المسلمين ولكن هو في الأخير من يقرر ويعزم ويطبق ما يراه هو صحيح ، فغذا فهمت الشورى وفي عهد النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يأخذ برأيهم فهذا يعني أن رأيهم أرجح من رأي المصطفى صلى الله عليه وآله .
رد مع اقتباس