عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2014-04-30, 07:18 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

اقتباس:
و عليه فكل واحد منكم يفسر القران على حسب رايه و هواه
نعم قد يحدث ذلك ؟؟ وليس كما تقول أنت تفسير!؟ بل إجتهاد ! فإذا كان الأجتهاد تحت سمع وبصر كِتاب الله ! فهذا آمر مقبول ! أمّا إن خرج عن هذا الأطّار فلاشك سوف يحدث تقّول أو ذلل!! قد يتجنبه الصادقون .
هناك مِساحة حق لِكل مسلم صادق مع الله أن يجتهد !؟ فليس ذلك حِكراً كان على السابقين فقط ؟؟ والمجتهد دائماً فى ذاكرتهِ خطورة التصدى لِذلك فعليهِ أن يتحمله هو ؟؟
هناك جزئية مهمة فى ذلك الموضوع وهى دائما التصدى للأيات المتشابهة وليس لأيات الأحكام !! فالأيات المحكمة لا يتجرأ مؤمن على الخوض فيها ؟؟
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ [الحجرات:2]
تفسير الأباضية
تفسير الحسن أن أناساً من المنافقين كانوا يأتون النبي عليه السلام فيرفعون أصواتهم فوق صوته، يريدون بذلك أذاه والاستخفاف به. قال الحسن: نسبهم إلى ما أعطوه من الإيمان في الظاهر وما أقروا به من الفرائض فقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا }؛ وقد كان من المؤمنين من يرفع صوته فوق صوت النبي فلا ينهاه النبي عليه السلام عن ذلك، وإنما عنى بذلك المنافقين الذين يريدون أذاه والاستخفاف به.
تفسير أمهات التفاسير
يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدّقوا الله ورسوله، لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت رسول الله تتجهموه بالكلام، وتغلظون له في الخطاب { وَلا تجْهَرُوا لَهُ بالقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ } يقول: ولا تنادوه كما ينادي بعضكم بعضاً: يا محمد، يا محمد، يا نبيّ الله، يا نبي الله، يا رسول الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: { وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بالقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ } ، قال لا تنادُوه نداء، ولكن قولاً ليناً يا رسول الله.
تفسير أهل السنة
نزلت في ثابت بن قيس بن شماس يرفع صوته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم وفد بني تميم فنهاه الله عن ذلك فقال { يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن يعني ثابتاً { لاَ تَرْفَعُوۤاْ أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِيِّ } صلى الله عليه وسلم لا تشدوا كلامكم عند كلام النبي صلى الله عليه وسلم { وَلاَ تَجْهَرُواْ لَهُ بِٱلْقَوْلِ } لا تدعوه باسمه { كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ } كدعاء بعضكم لبعض باسمه ولكن عظموه .
تفسير أهل السنة الصوفية
قوله تعالى: { لاَ تَرْفَعُوۤاْ أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِيِّ } [2] أي لا تخاطبوه إلا متفهمين، ثم بين كرامة من عظّمه فقال: { أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمْتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ } [3] أي أخلص نياتهم له.
تفسير أهل السنة السلفية
لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي: أي إذا نطقتم فوق صوت النبيّ إذا نطق.
تفاسير مختصرة
{ يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيّ } نزلت في ثابت ابن قيس بن شماس، وكان جهوريَّ الصَّوت، وربَّما كان يُكلِّم رسول الله صلى الله عليه وسلم فينادي بصوته، فأُمروا بغضِّ الصَّوت عند مخاطبته { ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض } لا تُنزِّلوه منزلة بعضكم من بعضٍ، فتقولوا: يا محمد، و
فكونى أنا حسن عمر محب للقرآن قد أضع مفهوم قريب لِتوجه الأية الحقيقى!؟ وقد يرفضه البعض ويتمسك بالقديم ! وهذا حقه ! وقد يقبله البعض ! هذا إجتهاد بعيد كل البعد عن آيات الأحكام !؟ مِن حقى أن أضعه على طاولة النِقاش ؟؟
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً
رد مع اقتباس