عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2014-05-04, 11:32 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز ابن عائشة
قد اجبت على السؤال بشكل تفصيلي مقسماً إلى ردين
وأنت الأن تطرح المزيد من الشبهات والأسئلة التي يمكن أن توضع منفردة في موضوع

قولك أن النبي (تنبأ) خطأ فادح فإنما انزل عليه خبر قتل الحسين عليه السلام
قولك أن من قتل الحسين هم شيعة الكوفة هو أيضا خطأ في لفظه والصحيح أن من قتله هو جيش يزيد بن معاوية بقيادة عمر بن سعد وكان في جيش الشام جزء من الكوفيين الذين بايعوه ثم نكثوا عهدهم وخذلوه
مع عدم حاجته إليهم فالله سبحانه وتعالى ناصر المؤمنين وقد انتصر الدم على السيف وصير الظلمة إلى مزبلة التاريخ فهؤلاء ليسوا من شيعته لا لفظاً ، قولاً أو فعلاً
أما سبط النبي وسيد شباب أهل الجنة فقد انتقل شهيداً إلى ربه وكان هدفه أسمى من الدنيا وما فيها وهو حفظ الإسلام ودين جده عليهما السلام

اقرأ ردي بتمعن تجد جواب أسئلتك
هدانا الله و وفقنا وإياكم

حتى في اللغة العربية انت ضعيف من اخبره ؟ طبعا جبريل الامين عليه السلام
وهذا نبأ عظيم من جبريل عليه السلام فهذا من الانباء فكان يقبل الحسن من فمه والحسين من رقبته فلما سؤل عن السبب قال هذا يموت مسموما وهذا يموت مقتولا .......

ومن هم اهل الكوفة ؟؟؟؟؟؟؟؟ هم الشيعة الذين ارسلوا له الرسائل ومن ثم نكثوا العهد معه وغدروه وقتلووه وهذا تاريخ لا يمنكنم تزويره ابدااااااااا

ومن قال لك لم يمت شهيدا ؟؟؟؟؟؟؟ بل مات شهيدا ومغدورا من شيعة اهل الكوفة قاتلهم الله تعالى .

واليك الشواهد عن شيعة اهل الكوفة الغادرون قاتلهم الله :


قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.

وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.

ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.


وهذا دعاء الحسين رضي الله عنه على شيعة الكوفة
ومن كتبكم ايها الرافضة :


دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .


واليك هذا :



ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .


كل هذا من كتبكم ومصادركم ايها الرافضي وتريد ان تزوور التاريخ وعندي المزيد
رد مع اقتباس