لنايف الشمري :
هذا كلامك في الصفحة 13 :
هكذا كان اعتقاد المشركين بالانبياء والصالحين ممن كانوا قبل رسول الله . اين امر الله باللجوء الى غيره سبحانه .
الجواب :
ربما أنك لم تقرا جوابي كله ، لأن أحدهم قد حذفه ، ولذلك سؤعيده عليك ، وقبل ذلك حينما تعلق على جواب أحد ما ، فيجب عليك أن تكون أمينا في ما قاله ، ثانيا إن الله تعالى حينما أمر إبليس بالسجود لآدم عليه السلام فإن إبليس رأى نفسه سيد الموحدين إذ هو لا يسجد إلا لله رغم كونه أكبر كافر من حيث عدم طاعته لله سبحانه وتعالى ، وأنت ترى كوننا نعتقد باللجوء إلى محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام ليشفعوا لنا عند ربنا عز و جل هذا لجوء لغير الله ، لا يا هذا بل هو عين الطاعة لله ، إن تصوركم ليوم القيامة الباطل هو من يجعلكم تعتقدون إعتقادات خرافية ، فأنتم تعتقدون أنكم سوف ترون الله ( والعياذ بالله ) ويسألكم وتردون وهكذا من اعتقادات ، أما نحن فنرى الأمور على خلاف ذلك ( فالله أكبر ) ، كما أننا لا نرى أن أعمالنا كافية لرضا الله بل محمد وآل محمد وأنبياء الله العظام هم فقط من عبد الله حق عبادته وبالتالي هم فقط من يقبل الله منهم أو لأجلهم وبالتالي فنحن نلجؤ إلى الله بهم عسى أن ينظر إلينا نظرة رحيمة ننال بها سعادة الدنيا والآخرة.
ومن الواضح بما كان أن لجوءنا لمحمد وآل محمد عليهم السلام هو لجوء لله بأحبائه وليس كما تفهمون أنتم بل كما تدلسون علينا ، وعلى كل حال الله يعلم السرائر وما تخفي الصدور ، والحمد لله رب العالمين.
|