أهلاً بك الباحث عن الخير جعلك الله من أهل الخير والصلاح بارك الله في أخلاقك الطيبة حقاً لم أصادف شيعي في حياتي بأدبك في الحوار لهذا أسألك أيها الفاضل:
أنت تقول بإن الرسول صلى الله عليه وسلم أقام مجالس عزاء في بيته على الحسين كيف ذلك يكون والحسين رضي الله عنه وأرضاه كان حي يرزق؟
هل يعقل أن يقيم عليك أهلك عزاء ومأتم وأنت حي ؟
الرسول صلى الله عليه وسلم حينما علم بأن إبن حبيبته فاطمة سيموت شهيداً مظلوماً بكاه لكنه لم يقم عليه عزاء ومآتم هذا لا يقبله عقل فهل قبله عقلك؟
هل أجد عندك إجابات واضحة دون تهرب أيها الخلوق؟
|