أضرب لك مثلاً لو لديك مؤسسة وطلب أخوك أن يشترك معك فيها بسهم مالي ليكون له من أرباحها معك فسيكون أخوك شريكك في هذه المؤسسة أي لن تكون لك وحدك ، فكذلك دعوتكم لأل البيت عليهم السلام مع الله هكذا يكونون شركاء لله و
و لأنكم لم تدعونه وحده ولله المثل الأعلى.
وكذلك قولك دعوتك الله بأل البيت هي نفسها قرنتوهم في الدعاء مع الله أشركتوهم في ذلك مع الله فالمعنى واحد إلا إن كنتم ممن يعتبر أل البيت هم نفسهم الله فهذا كفر بواح أعاذك الله منه وعافاك من الشرك وهداك للحق.
|