لا يا أخي الفاضل ليس هكذا تكون المناظرة ، لقد أتيت بما حسبته دليلا في الصفحة 7 ، ورددته عليك في الصفحة 9 ، وفندته ، فابقى في الموضوع .
كما أنك عدت لنفس الخطأ رغم أننا تكلمنا عنه قبل لحظات وهذه هي مشكلتكم ، أنظر إلى كلامك هذا في الصفحة 10 : ( فكذلك دعوتكم لأل البيت عليهم السلام مع الله هكذا يكونون شركاء لله ) ، و أنا قلت لك نحن أولا لانعبد مع الله أحدا ولا ندعوا مع الله أحدا ، بل ندعوا الله بمحمد وآل محمد ، فمثالك بعيد كل البعد عن ما أقوله لك ، أرجوك كن منصفا وألزمني بما أعتقد وليس بما ترى أنت أني أعتقده.
|