
2014-05-05, 03:32 PM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناظر سلفي
أهلاً بك الباحث عن الخير جعلك الله من أهل الخير والصلاح بارك الله في أخلاقك الطيبة حقاً لم أصادف شيعي في حياتي بأدبك في الحوار لهذا أسألك أيها الفاضل:
أنت تقول بإن الرسول صلى الله عليه وسلم أقام مجالس عزاء في بيته على الحسين كيف ذلك يكون والحسين رضي الله عنه وأرضاه كان حي يرزق؟
هل يعقل أن يقيم عليك أهلك عزاء ومأتم وأنت حي ؟
الرسول صلى الله عليه وسلم حينما علم بأن إبن حبيبته فاطمة سيموت شهيداً مظلوماً بكاه لكنه لم يقم عليه عزاء ومآتم هذا لا يقبله عقل فهل قبله عقلك؟
هل أجد عندك إجابات واضحة دون تهرب أيها الخلوق؟
|
أهلا وسهلا بك أخي العزيز مناظر سلفي وشكرا على دعوتك الصالحة وإن شاء الله ندعو لك بمثلها وأكثر
أما عن سؤالك فأقول نعم يمكن لأهل شخص أن يبكوا شخصا ويندبوه إذا علموا رحيله عنهم خاصة إن كان ذاهبا للشهادة أو لهدف سام وعظيم
وهذا رسول الله صل الله عليه وآله يبكي الحسين ويندبه وليس فقط الحسين وإنما السيدة خديجة عليها السلام و عمه وكافله أبو طالب أيضا، فقد سمي ذلك العام بعام الحزن .
من جهة أخرى ، ربما خانني التعبير أو لم تفهموا مقصودي بالمأتم أو العزاء
فالرسول قد نبأ بواسطة أمين الوحي جبرائيل عليه السلام أن ابنه الحسين عليه السلام سيقتل عطشانا في كربلاء ، فقام رسول الله روحي فداه بالبكاء حتى احمرت عيناه الشريفتان
ولكن فعلاً لم يكن يستطيع أن يقيم مأتم وعزاءاً كاملاً على سيد شباب أهل الجنة مع جميع الناس لأنه لم يقتل بعد رغم بكاءه الطويل عليه ودليل ذلك وصول الحديث إلينا
مرويا عن علي بن أبي طالب وأم سلمة وميمونة وعن ابن عباس كما في الأحاديث التي نقلتها من كتبكم في الصفحة الأولى في ردي الأول
هدانا الله وإياكم للحق وإلى الصراط المستقيم
|