عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2014-05-05, 09:11 PM
الباحث عن الخير للجميع الباحث عن الخير للجميع غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناظر سلفي مشاهدة المشاركة
جميل يا باحث عن الخير، إذن أنت تعترف بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبني حسينيات ولم يقيم مجالس عزاء و مأتم على الحسين هذا إعتراف بأنكم إبتدعتم في دين محمد ،
فأتيتم بأمر لم يفعله محمد صلى الله عليه وسلم وجعلتموه عقيدة ، وكذلك لو سلمنا جدلاً أن هذه المجالس البدعية جائزة فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يلطم ولم يطبر فمن أين أتيتم بذلك ؟
وكذلك أل البيت إخوة الحسين وأخته زينب رضي الله عنهم أجمعين لم يفعلوا ذلك أي لم يبنوا حسينيات بعد إستشهاده ولم يلطموا أو يطبروا فإن قلت فعلوا سألزمك بالدليل بالسند الصحيح لآل البيت الطاهرين ، وإن لم يفعلوا فدينكم دين بدعة ولستم أتباع أل البيت ومخالفين لهديهم الذي هو هدي محمد عليه الصلاة والسلام .
وأسألك لماذا إستبدلتم المساجد بالحسينيات ، فهل هناك آيه واحدة تتكلم عن العبادة في الحسينيات بدلاً عن المساجد؟

الأخ العزيز مناظر سلفي
قد عرفت لك ما هي الحسينية وما هي وظيفتها ، وقد أثبت لك أن النبي كان يكثر ذكر السيدة خديجة عليها السلام وكذلك بكاءه الطويل حتى احمرت عيناه الشريفتان على الحسين عليه السلام (قبل وفاته فما بالك ببعدها)
كل هذا مثبت من كتبكم أما من كتبنا فلدينا روايات كثيرة في ذلك ولكنها ليست حجة عليكم فأنتم لا تأمنون بصحتها بل أن معظم الأحاديث التي فيها مدح في أهل البيت إما أن تضعف أو تفسر بطريقة أخرى غير المعنى الصريح مثل حديث (من كنت مولاه فعلي مولاه) ، (تارك فيكم الثقلين ...كتاب الله وعترتي)
فالحسينية هي أي مجلس مكون من اثنين على الأقل يذكر فيها مصائب أهل البيت أو أفراحهم إقتداءاً بالنبي محمد صل الله عليه وآله

أما سؤالك عن اللطم على الصدر فيصعب إثباتها من كتبكم وتحتاج إلى بحث مطول عن مصدرها وأصلها

أقول أن الدين ليس توقيفيا وأنت تستطيع أن تعبد الله بالمستحبات طالما لم تخالف الشرع
مثال لتقريب الصورة :
نذرت أن أصوم شهر ربيع الأول من كل سنة ، سأصلي أربع ركعات استحبابية بعد كل صلاة
فهذه الأمور وغيرها لم يرد فيها حكم شرعي ولكن بما أنها لا تخالف الدين فهي جائزة

واللطم الذي له فوائد معنوية وحسية أيضا وإن لم يكن يخالف أياً من المحظورات الشرعية فما المانع منه؟
بل على العكس أن اللطم مستحب لما فيه من مواساة للنبي وأهل بيته ولكن يضل ليس واجباً

أما بالنسبة للتطبير ففيه إختلاف وانا لا أتطرق إليه لعدم معرفتي الجيدة به


هذا الجزء منقول للفائدة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأصل في الأشياء الإباحة حتى وإن لم يكن له وجود في عصر النبي صلى الله عليه وآله وإلا لقلنا أن القاء السلام عن طريق المحادثة كتابة في الانترنت من البدع لأنها لم تكن في تلك العصور!
والكل يعلم أن اللطم إحدى الطرق لابراز الحزن والأسى على فقدان العزيز ولن يلام الشيعة إن ابرزوا حزنهم وأساهم على قتل ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، خاصة أن هناك روايات من طرق أهل البيت ترجح البكاء على الحسين واللطم حزنا وجزعا عليه حتى ورد (كل الجزع مكروه إلا الجزع على الحسين) بل إن النبي صلى الله عليه وآله كما ورد في روايات العامة قد بكى على الحسين عليه السلام عند ولادته بعد أن أخبره جبريل أن أمته ستقتله في أرض كربلاء واعطاه شيئا من تربته وأعطاها لأم سلمة ويوم قتل الحسين عليه السلام صارت القارورة دما عبيطا!

قال ابن كثير في البداية والنهاية 8/218‏: (عن ابن عباس‏ ‏قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام نصف النهار أشعث أغبر، معه قارورة فيها دم، فقلت‏:‏ بأبي وأمي يا رسول الله، ما هذا‏؟‏قال‏:‏ ‏ (‏‏ (‏هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم‏) ‏‏) ‏‏.‏قال عمار‏:‏ فأحصينا ذلك اليوم فوجدناه قد قتل في ذلك اليوم‏..‏
تفرد به أحمد، وإسناده قوي‏
والطبراني في معجمه الكبير ح2817 (عن أم سلمة قالت: كان الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك فأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ويح كرب وبلاء قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال: فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول: إن يوما تحولين دما ليوم عظيم).
وفي الروايات الأخرى أن السماء امطرت دما يوم قتل الحسين عليه السلام، وأن الحمرة في السماء لم تر قبل استشهاد الحسين عليه السلام بل إن الجن قد ناحت على الحسين عليه السلام!
ففي معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني:
ح1678 ثنا هشام، عن محمد، قال: «لم تر هذه الحمرة في آفاق السماء حتى قتل الحسين رضي الله عنه.
1679 - عن أبي قبيل، قال: «لما قتل الحسين بن علي انكسفت الشمس كسفة، حتى بدت الكواكب نصف النهار، حتى ظننا أنها هي»
1680 - عن يزيد بن أبي زياد، قال: «شهدت مقتل الحسين، وأنا ابن خمس عشرة سنة، فصار الورس في عسكرهم رمادا»
1681 - ثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثتني جدتي أم عيينة: أن حمالا، كان يحمل ورسا، وهو في قتل الحسين بن علي، فصار ورسه رمادا
1682 - ثنا زويد الجعفي، عن أبيه، قال: «لما قتل الحسين انتهب من عسكره جزور، فلما طبخت، إذا هي دم فأكفئوها»
1683 - عن ابن شهاب، قال: «ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين إلا عن دم» رواه الهذيل، عن الزهري مثله))
معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني:
1684 ((عن ميمونة، قالت: «سمعت الجن، تنوح على الحسين
1685 عن أم سلمة، قالت: «سمعت الجن، تنوح على الحسين»
1686 - عن حبيب بن أبي ثابت، قال: «سمعت الجن، تنوح على الحسين، وهي تقول: مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود أبواه من عليا قريش جده خير الجدود
1687 عن أبي جباب الكلبي، قال: حدثني الجصاصون قالوا: «كنا إذا خرجنا بالليل إلى الجبانة عند مقتل الحسين، سمعنا الجن ينوحون عليه يقولون:
مسح الرسول جبينه***فله بريق في الخدود
أبواه من علياء قريش***جده خير الجدود
1688 عن مزيدة بن جابر الحضرمي، عن أمه، قالت: سمعت الجن، تنوح على الحسين تقول:
أبغى حسين هبلا***كان حسين جبلا
وهذه روايات أهل السنة وليست روايات الشيعة، فماظنك بما يوجد في كتبنا من طرق أهل البيت عليهم السلام؟! فيا أيها الأخ العزيز إن كيفية قتل الحسين عليه السلام وبكاء النبي صلى الله عليه وآله يوم مولده والروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام التي تحث على البكاء عليه وأنه من المستحبات يجعل من الطبيعي أن نبرز الحزن والأسى واللوعة على فقدان ابن رسول الله، فهل يلام الشيعة لحبهم لأهل البيت؟ أم يلام من يعلم بذلك ولا يحرك ساكنا بل يتخذ يوم مقتل الحسين -يوم عاشوراء- يوم بركة وسرور###############

تنبيه:
اللعن مباح عندك في الحسينية ليس هنا مكانه


آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-05-05 الساعة 11:11 PM
رد مع اقتباس