لو سمحت أيها الفاضل أنت لم تبين بعد من أين أتيتم ببناء الحسينيات وأثبت لي ذكرها في القرآن مثلما ذكر الله المساجد؟
ثم يا أيها الفاضل كيف جعلتم بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم على الحسين هو مأتم دائم ؟
العزاء في عقيدتنا التي جاء بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثلاث أيام لا تزيد ولا تعقد بعدها مجالس عزاء أما الحزن على الميت يبقى في القلب وكذلك تدمع العين لأجله وهذه سنة الله في خلقه ، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجعل حزنه على خديجة رضي الله عنها دائم ويقيم المآتم على ذكرى موتها لم يحدث ذلك أبداً ، وإستشهادك بالنذر باطل أيها الكريم لأن أصل النذر المباح الذي فيه طاعه لك الحرية في نذر أي طاعة وله أصل في الدين وقد سبقنا بفعله محمد صلى الله عليه وسلم ، نتقرب به إلى الله بالإيفاء بهذا النذر إذا كان في طاعة ، أما إقامة مجالس العزاء على ميت منذ سنوات بل قرون هذا ما خالفتم به ماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه لم يأتي به ولو كان جائزاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم زينب وإخوتها لأن الله أخبره بالخبر فلو كان جائز لأمر زينب رضي الله عنها وإخوتها بإقامة مجالس العزاء التي سميتموها حسينيات ، وتدعي إن اللطم والتطبير مستحب ولكن سأتيك بما يرد عليك قولك هذا من كتبكم بمصادرها.
|