[QUOTE=انا عربي;309579]هو باب علم الرسول
##############
[COLOR="Red"]
؟؟
للمره الثانيه تلمح الى حديث موضوع ومكذوب
((أنا مدينة العلم وعلي بابها))
موقف العلماء من الحديث
ذكر[gdwl]ه الحافظ عن جابر مرفوعا. ثم قال « الحديث منكر»[/gdwl] (لسان الميزان1/197).
وقال الشيخ الألباني « موضوع» (سلسلة الأحاديث الضعيفة6/518 ح رقم2955).
قال القرطبي » هذا حديث باطل« (م 5 ج 9 ص 220).
وقال الهيثمي (9/114) » و[gdwl]فيه عبد السلام بن صالح وهو ضعيف[/gdwl]«.
وذكر الذهبي[gdwl] ما يليق بأبي الصلت من الذم وذكر عنه هذا الحديث[/gdwl] (سير الإعلام 11/447). ونقل عن مطين[gdwl] أن هذا الحديث موضوع[/gdwl] (ميزان الاعتدال 2/145)
. وفي (5/220) من الميزان ذكر كذب أبي الصلت عن أبي معاوية،سرقه منه أحمد بن سلمة. وفي (7/165) من الميزان [gdwl]يصف الذهبي الخبر بأنه باطل.[/gdwl]
وقال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكون 2/205[gdwl]) فيه عمر بن إسماعيل بن مجالد: متروك ليس بثقة.[/gdwl]
وقال ابن عدي في (الكامل في الضعفاء 1/192) »[gdwl]هذا حديث منكر موضوع[/gdwl]«.
وذكره في (تاريخ بغداد 2/377 و4/348)[gdwl] وانكره[/gdwl] .
وفي (7/172) قال » قال أبو جعفر لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد[gdwl] رواه أبو الصلت فكذبوه[/gdwl]«.
وفي (11/48) نقل عن اسحاق بن ابراهيم أن أبا الصلت » روى أحاديث مناكير قيل له روى حديث مجاهد [gdwl]عن علي أنامدينة العلم وعلي بابها[/gdwl] قال[gdwl] ما سمعنا بهذا[/gdwl] قيل له هذا الذي تنكر عليه هذا[gdwl] أما هذا فما سمعنا به[/gdwl]«.
الخطيب ذكر عدم معرفة يحيى بن معين بحال أبي الصلت هذا[gdwl]. ثم تبين له حاله[/gdwl]. فتعقب الخطيب قوله: [gdwl]باطل منكر[/gdwl] .
الخطيب انتهى إلى القول:[gdwl] وقد ضعف جماعة من الأئمة أبا الصلت وتكلموا فيه بغير هذا الحديث (11/50) ثم ذكر أقوالا كثيرة فيه تدل على أنه كذاب وضال وزائغ. ولذلك نقل عن يحيى بن معين هذه الرواية وطعن فيها قائلا بأنها كذب ليس له أصل« (11/58)[/gdwl]. فأنى للخطيب التصيح لهذه الرواية؟
وفي العلل ومعرفة الرجال (3/9) » قال يحيى عن رواية ابن عمر بن إسماعيل بن مجالد:[gdwl] هذا كاذب رجل سوء«.[/gdwl]
وفي كشف الخفاء للعجلوني (1/236) عن[gdwl] رواياته كلها بأنها واهية[/gdwl].
[gdwl]فيه أبو الصلت (عبد السلام بن صالح): ضعيف جدا[/gdwl] ،
وتعقبه الذهبي [gdwl]مبينا بأنه ليس بثقة ولا مأمون. [/gdwl](المستدرك 3/126). وروي [gdwl]من ثلاث طرق عن الاعمش وكلها موضوعة فيها عثمان الأموي وهو متهم بأنه كذاب يضع الحديث ويسرقه. وهناك طريق أخرى عن الأعمش ضعيفة جدا لشدة ضعف شيخ ابن عدي أحمد بن حفص وجهالة سعيد بن عقبة. وهناك حوالي أحدى عشر طريقا عن أبي معاوية كلها بين شديد الضعف وبين موضوع. حكم ابن الجوزي بوضعه[/gdwl] (الموضوعات 1/351).
موقف الحافظ ابن حجر في اللسان
وقال في لسان الميزان (6/301):
142 يحيى بن بشار الكندي »[gdwl] أتى بخبر باطل« والخبر الباطل عند الحافظ ابن حجر هو رواية أنا مدينة العلم وعلي بابها. وفي ترجمة سعيد بن عقبة قال الحافظ عن روايته » أنا مدينة العلم« لعله اختلقه«.[/gdwl] (لسان 3/47-48).
1342 إسماعيل بن محمد أبي هرون الجبريني الفلسطيني[gdwl]. قال ابن حبان » كان يسرق الحديث« وقد أورد حديثا مكذوبا وفيه » أبو بكر وزيرك وخليفتك من بعدك« قال ابن الجوزي » إنما نقل قوله كذاب عن ابن طاهر«.[/gdwl] فتأمل إنصاف أهل السنة[gdwl]. لو كانوا لا يبالون بصحة السند ومتحيزين لصححوا هذا السند[/gdwl] (1/482).
1316[gdwl] إسماعيل بن علي المثنى. وهو الموصوف بأنه الكذاب [/gdwl](1/471).
513[gdwl] أحمد بن عبد الله بن يزيد الهيثمي الموصوف بالكذاب الوضاع[/gdwl] (1/211).
574[gdwl] أحمد بن سلمة كوفي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير قال بن حبان كان يسرق الحديث.[/gdwl] (1/190).
موقف الحافظ منه في تهذيب التهذيب
(تهذيب 6/319) ترجمة عبد السلام بن صالح بن أيوب. نقل عن المروزي[gdwl] أن له أحاديث مناكير وذكر منها هذا الحديث. قال الحافظ »هذا الذي ينكر عليـه[/gdwl]« (6/320).
(تهذيب 7/337) ترجمة علي بن أبي طالب روى الحافظ الحديث بصيغة التمريض[gdwl] قائلا (روي) وهو من الموضوعات[/gdwl] .
(تهذيب 7/427)[gdwl] ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد. قال » قال أبو زرعة حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس أنامدينة العلم وعلي بابها كم من خلق قد افتضحوا فيه والحديث موضوع[/gdwl] «
[gdwl]وقد قال أهل العلم منهم أبو زرعة « كم من خلق افتضحوا بهذا الحديث وهو مكذوب »[/gdwl] (تهذيب التهذيب7/374 تهذيب الكمال21/277 تاريخ بغداد11/203 سؤالات البرذعي1/519).
وصل الكذب وشف وش تحصل ...